|

|
هجمات
أمريكية جديدة على المنظمات
الإسلامية |
|
واشنطن-
مروة النجار ـ إسلام أون لاين.نت/21-3-2002 |
 |
|
حملة
تفتيش ضد المؤسسات الإسلامية
الأمريكية |
قامت
قوات مكتب التحقيقات الفيدرالية
بمهاجمة مؤسسات إسلامية صباح الأربعاء
20-3-2002 في عدد من الولايات الأمريكية:
فيرجيينا، جورجيا، وميرلاند. وكان من
بين المؤسسات التي تمت مداهمتها في نفس
الوقت مع المعهد العالمي للفكر
الإسلامي: مكتب رابطة العالم الإسلامي
في واشنطن العاصمة، ومؤسسة النجاح
الخيرية، وعدد من المؤسسات التجارية
التابعة لمجموعة "سارمار-جاك"،
وشركة "وسترلنج" للإدارة.
وفي
تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت"
قال د. "محمد عميش" رئيس مؤسسة
النجاح: "فيما يصر مكتب التحقيقات
الفيدرالية على أن هذه الغارات ليست
مقصورة على المسلمين، فإن كل من
استهدفتهم الغارات كانوا مسلمين، وكل
المؤسسات التي تمت مداهمتها كانت
إسلامية".
وأفاد
الدكتور عميش أن "هناك جماعة في إدارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش لا تود رؤية
المسلمين يساعدون إخوانهم في كل
الدنيا، ولا يريدون السماح لنا بذلك حتى
لو كانت هذه المساعدة شرعية وقانونية،
وكل المداهمات تمت في نفس الوقت تقريبا
لتحقيق عنصر المفاجأة، وتأتي هذه
العملية في إطار عملية تسمى "Operation Green
Quest" بدأها مكتب التحقيقات
الفيدرالية في أكتوبر 2001".
تفاصيل
الغارة
ويصف
محمد عميش تفاصيل المداهمة قائلا: "
قوة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالية
FBI هاجمت عددا من المؤسسات الإسلامية في
ولاية فيرجينيا في الساعة الحادية عشرة
من صباح الأربعاء 20-3-2002، وكنت شاهدا على
الهجوم حيث هاجمت قوة قوامها 15 شخصا
تقريبا مكتب مؤسسة النجاح شاهرة
أسلحتها، وطلبت منا رفع أيادينا
والدوران للخلف، وتم تفتيش شخصي لكل
الموظفين، وسؤالنا إذا ما كان بحوزتنا
أسلحة، ثم أخذ المحققون بيانات
العاملين الشخصية وتم التأكد من
الهويات والإقامة وغيرها من المعلومات
الشخصية".
وأضاف
عميش: "وقمنا بسؤالهم عن سبب المداهمة
وطلبنا أن نرى إذن التفتيش، فعرضوه
علينا وكان قد صدر في 13 مارس 2002، وفحوى
إذن التفتيش هو عملية تستهدف متابعة
الدعم للمنظمات الإرهابية وتحويل أموال
لخارج الولايات المتحدة".
"عندما
طلب المحققون استجوابنا طلبنا حضور
المحامين، فتوقفوا عن توجيه الأسئلة،
وسمحوا لنا بالانصراف، إلا أننا لازمنا
المكان حتى مغادرتهم عند حوالي السادسة
مساء، وفي ذلك الوقت مُنعنا من الاتصال
أو الرد على المكالمات وقد تم التحفظ
على جميع مستندات المؤسسة وأجهزة
الكمبيوتر".
ويكمل
عميش: "بعدها قدموا لنا ملفا من حوالي
40 ورقة مع إذن التفتيش وطلبوا منا حال
رغبتنا في التعاون الاتصال بهم لتحديد
موعد مع مسؤول التحقيقات في هذه العملية"،
وأبدى عميش أسفه العميق؛ "لأن الجهات
التي هوجمت هي جهات محترمة وشخصيات
مرموقة، وقد رافق تلك الغارة تفتيش بيوت
كبار المسؤولين في المعهد العالمي
للفكر الإسلامي".
 |