English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إندونيسيا: لا تدخل أمريكيا عسكريا في شئوننا

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت / 22-3-2002 

رفضت الحكومة الإندونيسية أي تدخل عسكري أجنبي تحت مسمى مكافحة الإرهاب، وقال نائب رئيسة الجمهورية "حمزة هاز": إن بلاده لا تحتاج لأي مساعدة أجنبية لمكافحة "الإرهاب"؛ لأن قبول المعونة الأجنبية سيثير صراعات أخرى داخل البلاد.

ودعا حمزة هاز في تصريحات صحفية له الجمعة 22-3-2002، المجتمع الدولي إلى أن يكون أكثر تفهما للواقع الإندونيسي المعقد، وأن يسمح لإندونيسيا بالتعامل بمفردها مع قضاياها ومشاكلها بدلا من التدخل والمساهمة في تدهور الوضع أكثر من تحسينه.

وأضاف نائب الرئيسة بعد صلاة الجمعة 22-3-2002: "لا أعتقد أننا بحاجة إلى المعونة الأجنبية إلا إذا عجز الجيش وعجزت الشرطة عن القيام بالمهام، ولكنني واثق من أن رجال الأمن في بلادنا مؤهلون للقيام بما هو مطلوب منهم".

وأعرب هاز عن قلقه إزاء اتهام بلاده بوجود إرهابيين فيها بعد أن اعتقلت دول مجاورة عددا من الإندونيسيين بتهمة التورط في أعمال إرهابية، مشيرا إلى اعتقال إندونيسيين بهذه التهمة في ماليزيا والفليبين وسنغافورة.

وكرر حمزة هاز وهو رئيس حزب "التنمية المتحد الإسلامي" بأنه لا يمكن القبول منطقيا باتهام بلد بأكمله بأنه ملاذ للإرهاب بسبب اعتقال شخصين أو ثلاثة.

لا إرهابيين عندنا

وكان حمزة هاز قد قلل في تصريحات له الخميس 21-3-2002 من نفوذ من يسمون بالمتشددين من الإسلاميين مثل منظمة "عسكر جهاد" و"جبهة الدفاع عن الإسلام" و"مجلس مجاهدي إندونيسيا" الذين يعدون محل جذب انتباه لتحليلات الإعلام الغربي بشأن قضية الإرهاب في جنوب شرق آسيا.

وقال نائب الرئيسة: "لقد تحدثت مع من يسمون بقادة التيار المتشدد، ولكني لم أجد بعد حديثي معهم أي دلائل أو مؤشرات على وجود إرهابيين في بلادنا، وإنني أؤكد أنه حتى هؤلاء لا يمثلون أغلبية الشعب الإندونيسي المسلم".

ومن جانبه.. أكد رئيس مجلس الشعب الاستشاري "أمين رئيس" الجمعة 22-3-2002 على نفس الموقف، قائلا بأن لإندونيسيا سياستها المستقلة وسيادتها التي تعين موقفها بشأن الإرهاب، وإنها ترفض أن تملي عليها أطراف أجنبية سياستها بهذا الشأن، وأضاف: "ليس لأي دولة أخرى أن تقول لنا ماذا علينا فعله وماذا علينا تركه".

وكانت هذه التصريحات قد صدرت إثر تكرر اتهام إندونيسيا في وسائل إعلام غربية ودولية لإندونيسيا بأنها ملاذ لتنظيم القاعدة ومؤيديه من الإسلاميين، وأثارت هذه التصريحات غضب قطاعات كبيرة من التيار الإسلامي المعتدل بمختلف فصائله بإندونيسيا والذي يضم عشرات الملايين.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد تناقلت مزاعم بأن الولايات المتحدة تخطط لإرسال مستشارين عسكريين لإندونيسيا لمساعدتها في مكافحة ما أسمته بـ"الإرهاب"، غير أن الحكومة الإندونيسية أنكرت ذلك.

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد أكد في مقابلة نشرتها صحيفة "أستراليان فاينانشال ريفيو" المالية الجمعة 22-3-2002 أن الولايات المتحدة لن ترسل قواتها لأي بلد ديمقراطي كإندونيسيا، أو أي بلد ديمقراطي صديق آخر، وقال: "نحن نحترم الدول الديمقراطية الصديقة لنا، ولن نذهب إلى أي جهة إلا إذا دعينا".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع