|

|
عبد ربه: لن نقبل القرارات بدون حضور عرفات |
|
رام الله – وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-3-2002 |
 |
|
شكوك حول حضور عرفات للقمة |
أعلن
وزير الإعلام والثقافة في السلطة
الفلسطينية "ياسر عبد ربه" أن
الفلسطينيين لن يقبلوا أي قرار تصدره
القمة العربية المقلبة في بيروت إذا
تغيب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن
حضورها.
وقال عبد ربه خلال حفل لتكريم الصحفيين
السبت 23-3-2002: "لن نقبل أن يُتخذ قرار
حول مستقبل فلسطين ومصير شعبها ونحن
غائبون، وإن لم يذهب الرئيس عرفات إلى
قمة بيروت فستكون قراراتها الخاصة
بفلسطين ناقصة، بل عديمة المعنى".
وأضاف عبد ربه بنبرة حادة: "لن نقبل
أي قرار مهما كانت درجة توافقه مع
مصالحنا الوطنية وحقوقنا وقضايانا،
ويجب أن يدرك العالم بأسره أن عصر
الوصاية قد ولّى، حتى الوصاية الشقيقة
الحنونة".
انتقد وزير الإعلام الفلسطيني شروط
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
لسفر عرفات ليحضر قمة بيروت بتطبيق
اتفاقات تينت، مشيرا إلى أن حديث
إسرائيل حول تطبيق توصيات تينت وميتشل
ليس سوى محاولة لفرض حل أمني يبقي
الاحتلال بسيطرته الكاملة العسكرية
والإدارية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون قد أعلن أنه سيرفع الحصار عن
الرئيس الفلسطيني لتمكينه من حضور
القمة العربية في بيروت إذا ما طبق
توصيات تينت، وامتنع عن التحريض ضد
إسرائيل.
ويطالب الفلسطينيون بعودة الأمور إلى
ما كانت عليه قبل اندلاع الانتفاضة في
28 سبتمبر 2000، مع انسحاب القوات
الإسرائيلية، ورفع الحصار المشدد الذي
يفرضه الجيش الإسرائيلي على الأراضي
الفلسطينية، ووقف سياسة الاغتيالات
والتوغلات، وربط ذلك كله بالمسار
السياسي.
وقدم الفلسطينيون خطة بهذا الخصوص إلى
المبعوث الأمريكي الذي كان قد تلقى خطة
إسرائيلية مقابلة، لكن الفوارق في
مواقف الطرفين كبيرة.
وتأتي
تصريحات عبد ربه غداة فشل اجتماع ثلاثي
أمني برعاية المبعوث الأمريكي "أنتوني
زيني" لتطبيق اقتراحات تينت الخاصة
بوقف إطلاق النار الإسرائيلي
الفلسطيني. وكان اجتماع اللجنة
الأمنية الثلاثية برئاسة زيني قد
انتهى مساء الجمعة 22-3-2002 دون التوصل
إلى اتفاق حول تطبيق اقتراحات مدير
وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية جورج تينت في صيف 2001.

|