|

|
صحف إسرائيل: جهود لإقناع مبارك بحضور القمة
|
|
محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت-23-2-2002
|
 |
|
مبارك
تشاور منذ أيام مع بشار الأسد |
قال
موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي "جلاص"
السبت 23- 3-2002: إن جهوداً حثيثة تُبذل من
قِبل القادة العرب لإقناع الرئيس مبارك
بالعدول عن قراره بعدم حضور القمة.
وكانت
قناة الجزيرة القطرية قد ذكرت السبت
23-2-2002 أن الرئيس حسني مبارك لن يُشارك في
القمة العربية في بيروت يومي 27 و 28 مارس
الجاري.
وتبارت
وسائل الإعلام الإسرائيلية في تفسير
القرار المصري، حيث تصدّر النبأ صدر
المواقع الإخبارية الإسرائيلية بصفة
خاصة.
وقال
موقع صحيفة "هآرتس": "إن القرار
المصري جاء بسبب خلافات بين الدول
العربية على صيغة البيان الختامي للقمة
والقضايا التي ستُطرح على جدول
أعمالها، لكنها عادت ونقلت عن مصادر
فلسطينية قولها: "إن الرئيس مبارك
سيحضر القمة ومعه ياسر عرفات الذي سيصل
القاهرة الإثنين 25-3-2002".
أما
صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقالت في
نشرتها باللغة العربية: "إنه يُستدل
من تقارير وصلت إليها من القاهرة أن
الرئيس مبارك لن يحضر القمة بسبب اختلاف
الدول العربية على صيغة البيان الختامي
للقمة"، مُشيرة إلى أن الدول العربية
ليست موحدة في مواقفها من المبادرة
السعودية، ولا تعتبرها المبادرة
الوحيدة.
وتقترح
سوريا ولبنان
إجراء بعض التعديلات على هذه المبادرة،
بهدف إحباط مسألة تطبيع
العلاقات مع إسرائيل، وإبراز مسألة
عودة اللاجئين الفلسطينيين.
من
جهة أخرى أكد موقع صحيفة معاريف السبت
23-3-2002 "أن الرئيس المصري حسني مبارك
ألغى زيارة لوفد مصري كان من المقرر له
الوصول لإسرائيل خلال اليومين القادمين.
وأكدت
أن القرار المصري جاء نتيجة لرفض
إسرائيل إعطاء الرئيس مبارك أي تعهدات
بشأن السماح للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بحضور القمة العربية في بيروت.
وذكرت
الصحيفة أن
من بين أعضاء الوفد المصري الذي كان
مُقرراً له الحضور لإسرائيل كلا من
مستشار الرئيس مبارك أسامة الباز،
ورئيس المخابرات العامة المصرية محمد
عمر سليمان.
وكشفت
الصحيفة أن هدف الزيارة الملغاة كان
المساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار
بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفي
أول رد فعل على هذا القرار، قالت مصادر
إسرائيلية في القدس: إنه لا
يتضح ما كان عرفات قد مُنع من السفر
لحضور القمة أم لا.

|