English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الاشتراكي الفرنسي" يقود المظاهرات ضد إسرائيل

باريس – عالية سي أحمد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-3-2002 

حزب جوسبان يتخلى عن دعم إسرائيل 

قاد الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ومرشح الرئاسة "ليونيل جوسبان" المظاهرة الحاشدة ضد إسرائيل السبت 23-3-2002، وشارك بها 50 حزبا وجمعية ونقابة في ذكرى يوم الأرض الذي يحل في 30 مارس، وجاء الاحتفال مبكرا؛ نظرا لإجازات عيد الفصح.

سجل الحزب الاشتراكي بمشاركته 10 آلاف فرنسي وعربي تحولا نوعيا في موقفه من القضية الفلسطينية ليعكس التغير الذي عرفه مؤخرا المجتمع الفرنسي في هذا السياق. وأصدر الحزب الاشتراكي المعروف بانحيازه تاريخيا لإسرائيل بيانا شدد فيه على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني التي أكدتها قرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار رقم 1397، وكذلك حق الإسرائيليين في العيش في سلام دائم.

ودعا الحزب الاشتراكي صاحب الأغلبية بالجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) لأول مرة في تاريخه منذ نشأته عام 1971، إلى المشاركة في مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني التي اندلعت السبت 23-3-2002 في باريس والعديد من المدن الفرنسية الأخرى بمناسبة ذكرى يوم الأرض.

وأشار الحزب إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار المواقف الثابتة للحزب الاشتراكي الخاصة بالوصول إلى السلام في منقطة الشرق الأوسط.

وتخوفت مصادر عربية من أن يكون التحول اللافت في موقف الحزب الذي يعرف تيارا صهيونيا نافذا مجرد مناورة مرحلية لجذب أصوات ملايين الناخبين ذوي الأصول العربية والمسلمين لتأييد جوسبان في الانتخابات الرئاسية.

تطور وليس مناورة

المتظاهرون وصفوا السياسات الإسرائيلية بالنازية

ولكن "نهلة الشهال" مسئولة "الحملة المدنية العالمية لحماية الشعب الفلسطيني" التي شاركت في المظاهرة قالت: "إن موقف الحزب الاشتراكي يعكس تحولا حقيقا إزاء تجاوز الإسرائيليين للخط الأحمر الأوربي في تعاملهم مع الفلسطينيين"، وأكدت أن بيان الحزب يعد الأول من نوعه، ويمثل تطورا جديا، وليس مجرد مناورة انتخابية.

شارك بالتظاهرة أيضا الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان، والاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام، و "جمعية فرنسا – فلسطين -تضامن"، وحزب الخضر، وذلك بسبب تفاقم النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وطالب المتظاهرون بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، ومعاهدات جنيف حول حقوق الإنسان، كما طالبوا أيضا بسلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين في دولتين تحظيان بحدود آمنة ومعترف بها، وقوة سلام دولية في فلسطين.

وردد المتظاهرون هتافات: "نحن كلنا فلسطينيون"، وأخرى تدعو إلى تفكيك المستوطنات وتندد بمجازر شارون في صبرا وشاتيلا، وغزة ورام الله والمخيمات، وهتفوا ضد شارون وبوش قائلين: "بوش، شارون، قتلة".

شخصيات معروفة

شارك في المظاهرة شخصيات معروفة مثل الممثلة الفرنسية "جولييت بينوش"، وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية: "من المستحيل البقاء سلبيين أمام هذا الوضع، ويجب استئناف الحوار؛ لان العنف يجر العنف".
وألقى السينمائي اليهودي الفرنسي "إيال سيفان" كلمة في المتظاهرين أعاد فيها تأكيد إدانته لإسرائيل التي هجرها منذ أكثر من 15 عاما بعد أن صُدم مما رآه هناك.

وقالت "أوليفيا زيمور" من حركة "تنسيق الدعوات لسلام عادل في الشرق الأوسط" لوكالة الأنباء الفرنسية: "نقول للإسرائيليين إننا مصدومون إزاء سياسة القوة التي ينتهجها رئيس الوزراء إريل شارون. نطلب أيضا من الحكومة الفرنسية التحرك عبر الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي وممارسة ضغوط اقتصادية".

مقاومة وليست إرهابا

من ناحية أخرى.. قال "فرناند توي" عمدة مدينة "مونتاتير"، رئيس اتحاد توأمة المدن الفرنسية مع المخيمات الفلسطينية: إن المظاهرة التي شارك فيها تجسد تحولا جديا أكده استطلاع أخير، حيث أظهر تعاطفا أكبر من قبل رجل الشارع الفرنسي تجاه الشعب الفلسطيني، وذلك على حساب المواقف القديمة المؤيدة للإسرائيليين.
وأضاف عمدة مونتاتير "أن ما يحدث في فلسطين ليس حربا، وإنما عدوان من رابع جيش في العالم ضد أناس مسلحين بالحجارة والبنادق القديمة يقاومون المحتل الغاصب"، وقال: أعتقد أن العمل الذي بدأناه منذ أكثر من 20 عاما بدأ يثمر، وما يزال الطريق شاقا جدا.

وأضاف "فرناند توي" الذي يزور مخيمات الفلسطينيين مرتين على الأقل كل شهر: "نريد أن نعطي صورة حقيقة للشعب الفلسطيني وما يقوم به، فالأعمال المسلحة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني هي مقاومة وحرب تحرير ضد الاحتلال الذي استولى على الأرض، وهي ليست إرهابا كما يحاول البعض أن يروج".

للسلام وضد العنصرية

في الوقت نفسه.. قال "مولود عونيت" رئيس "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب": "إن المظاهرة لصالح السلام وللتأكيد على ضرورة وقف السياسات الإجرامية لشارون ضد الشعب الفلسطيني".

 وأضاف أن المظاهرة ضمت القوى المحبة للسلام لكي تقدم الاحترام والتضامن الكاملين لأبناء الأراضي الفلسطينية الذين يعانون من هذه السياسات.

 وقال عونيت: إن المظاهرة تطالب بضرورة إرسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، واحترام اتفاقية جنيف، وانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، وضرورة استنئاف مفاوضات السلام.

وحذر رئيس "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب" من نتائج الوضع الحالي؛ حيث انتشرت العنصرية، وباتت الجالية العربية المسلمة أولى ضحاياها في فرنسا، في أعقاب السياسة التي أطلقها الأمريكيون بعد أحداث 11 سبتمبر 2002.

وأكد عونيت على الاستمرار في رفض السياسة الإسرائيلية العنصرية، رغم تعرض مقر الحركة للتخريب والاعتداءات أربع مرات متتالية أعقبت أربع مناسبات، شارك خلالها في إدانة السياسات الإسرائيلية.

ونسب عونيت الاعتداءات إلى منظمة "بيتار" الصهيونية في فرنسا من خلال منظمة "تاجار" التي تعد إحدى أذرعها، والمعروف أن منظمة "بيتار" مقرها الرئيسي في إسرائيل ولها فروع كثيرة في دول العالم، وسبق أن تبنت اعتداءات مماثلة على شخصيات عربية مقيمة في فرنسا.

وتعد منظمة "تنسيق الدعوات من أجل سلام عادل في الشرق الأوسط" أبرز المشاركين في المظاهرة، وقد تأسست منذ ثلاثة شهور مع بدء جمع توقيعات على ثلاث عرائض للفنانين والعلماء والمحامين؛ احتجاجا على السياسات الإسرائيلية الحالية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع