|

|
مشاركة مبارك في قمة بيروت قائمة
|
|
القاهرة – حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/23-3-2002
|
 |
|
الرئيس
حسني مبارك |
علمت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" من مصادر
رئاسية بالقاهرة
أن الرئيس المصري حسني مبارك سوف يشارك
في قمة بيروت الأربعاء القادم 27-3-2002 ولا
صحة لما أذاعته قناة "الجزيرة"
القطرية حول عدم مشاركة
مبارك.
وأكدت
المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن وزير
الخارجية المصري "أحمد ماهر" قد
أجرى مكالمة هاتفية بعد ظهر السبت 23-3-2002
مع نظيره اللبناني "محمود حمود"
أبلغه خلالها بمشاركة الرئيس وعدم وجود
نية لدى الرئيس مبارك في الاعتذار عن
الحضور أو عدم المشاركة. وأكدت وكالة
الأنباء الفرنسية في نبأ عاجل لها أن
اتصالا هاتفيا تم بين وزيري الخارجية
المصري واللبناني لتأكيد حضور مبارك
للقمة.
ولم
يصدر أي بيان رسمي حول نفي أو تأكيد
مشاركة الرئيس في قمة بيروت؛ حيث جرت
العادة أن يكون الإعلان عن الموعد
النهائي للزيارات من هذا النوع مصحوبا
بالسرية؛ نظرا للحساسية الأمنية، وخاصة
أن نبأ عدم مشاركة الرئيس المصري في
القمة كان بمثابة المفاجأة التي أدهشت
كافة المراقبين والسياسيين المصريين
والعرب.
وقال السفير "محمد وفاء حجازي" مساعد وزير الخارجية المصري السابق: إن المشاركة المصرية غاية في الأهمية، وإنه لا يوجد في مصر أي مؤشر رسمي يؤكد نبأ عدم مشاركة الرئيس في قمة بيروت، ومثل هذه
التسريبات لا تفيد الوضع العربي، خاصة
أن الشعوب العربية تعلق آمالا عريضة في
القمة بحيث تتخذ موقفا موحدا وقويا ضد
الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس العفن
والإرهاب الذي لم يسبق له مثيل في
التاريخ الإنساني، بين قوة عسكرية
مزودة بأحدث الأسلحة وشعب أعزل يواجه
الدبابات والمدرعات بالحصى والطوب.
وأكد
السفير حجازي عن أمله بأن يشارك أكبر
عدد من القادة والزعماء العرب؛ حتى تخرج
القمة بقرارات مرضية للشارع العربي
الغاضب في مختلف العواصم العربية،
مشيرا إلى أن الحضور المكثف للقادة
والزعماء يعطي للقمة أهمية قصوى،
ويضاعف من حجم تأثيرها عربيا ودوليا.
أما
السفير "تحسين بشير" المتحدث
الأسبق باسم الرئيس الراحل أنور
السادات فيرى أن أي غياب من جانب
الرؤساء العرب وخاصة مصر يضعف القمة
ويقلل من أهميتها، بل ويهدد نجاحها في
تحقيق الفرض الذي يتوقعه العالم
الخارجي والرأي العام العربي في كل مكان.
وبخصوص
المشاركة المصرية يقول السفير بشير: إن
مثل هذه الأمور يصدر بها بيان رسمي يوضح
أسباب عدم مشاركة الرئيس، وهذا ما لم
يحدث فور إذاعة نبأ عدم المشاركة؛ مما
يثبت أن المشاركة قائمه بنسبة كبيرة،
خاصة أن التسرع من جانب وسائل الإعلام
في مثل هذه الأمور ليس مطلوبا؛ لأنه
يعطي انطباعات لدى رجل الشارع بأن هناك
خلافات ضخمة بين القادة العرب فيتضاعف
الإحساس بالإحباط واليأس لدى الإنسان
العربي في كل مكان.

|