English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر تطالب بإعادة التحقيق في سقوط الطائرة

القاهرة ـ حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت / 23-3-2002

مصر الطيران تبحث عن الأسباب الحقيقية لسقوط طائرتها 

قررت السلطات المصرية الاستمرار في معركتها مع الهيئة القومية الأمريكية لسلامة الطيران التي أصدرت تقريرها النهائي بشأن حادث سقوط طائرة البوينج التابعة لشركة مصر للطيران بالقرب من السواحل الأمريكية في مياه المحيط الأطلنطي أكتوبر 1999، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها الذين يزيد عددهم عن 217 شخصًا. وكانت الهيئة الأمريكية قد أشارت في تقريرها النهائي الصادر الخميس 21-3-2002 إلى أن تعليمات مساعد الطيار المصري "جميل البطوطي" هي التي تسببت في حادث السقوط .

وقال الكابتن طيار "محسن المسيري" رئيس لجنة التحقيق المصرية في الحادث لشبكة "إسلام أون لاين .نت" الجمعة 22-3-2002 : "إن صدور التقرير النهائي لا يعني إغلاق ملف حادث الطائرة المصرية، وإننا قد طالبنا بإعادة التحقيق مرة أخرى".

وأضاف أن إعادة التحقيق يعتبر حقا قانونيا للجانب المصري صاحب المصلحة الأولى، باعتباره الجهة المالكة للطائرة المنكوبة.

وأشار المسيري إلى أن ملحق 13 من معاهدة شيكاغو الخاصة بتنظيم التحقيقات المتعلق بحوادث الطيران أعطت لمصر الحق في الاطلاع على المعلومات والتسجيلات الخاصة بالردارات وأجهزة المراقبة الجوية قبل وبعد الحادث مباشرة باعتبارها جزءا أساسيا لاستكمال التحقيقات، وهو الأمر الذي رفض الجانب الأمريكي السماح به مخالفة بذلك لنصوص الاتفاقيات، بزعم أن الرادارات تتضمن أسرارًا عسكرية تخص الأمن القومي الأمريكي.

وأضاف المسيري أن التحقيق في حادث الطائرة يستحيل اكتماله والوصول إلى الأسباب الحقيقية وراءه بدون الاطلاع على وثائق أجهزة المراقبة الجوية الأمريكية للتعرف على وضع الطائرة ومسارها قبل السقوط.

وقال إن ما تضمنه التقرير النهائي بشأن مسئولية البطوطي لا يستند إلى أي أدلة علمية أو مادية بل اعتمد بالدرجة الأولى على الاحتمالات، وبالتالي لا يمكن أن يقبل محققون مصريون صدور تقرير نهائي حول حادث بهذه الضخامة، دون أن يكون مستندًا إلى معلومات موثقة لا تحتمل الشك أو التأويل.

وأكد المسيري أن الجانب الأمريكي رفض التعامل مع احتمالات تعرض منطقة الذيل من الطائرة إلى صاروخ من بعض القواعد الأمريكية المنتشرة في هذه المنطقة التي سقطت فيها، كما استبعد أيضًا البحث في احتمال حدوث خطأ أو خلل في منطقة الذيل، الذي يعتبر عيباً في صناعة طائرات البوينج ، حيث وقعت من قبل حوادث مماثلة في طائرات من نفس الطراز تملكها دول أخرى نتيجة لذلك السبب.

وأشار رئيس لجنة التحقيق المصرية إلى أن الاستبعاد الأمريكي للأسباب السابقة جاء على خلفية انتشار حوالي ألف طائرة بوينج تعمل في أماكن مختلفة من العالم، والاعتراف بوجود عيوب في صناعتها يمكن أن يكبد الشركة الأمريكية خسائر ضخمة ربما تؤدي إلى إفلاسها.

أمريكا حجبت المعلومات

وقال رئيس لجنة التحقيق إن الجانب المصري فضل أن يبدي استياءه من التقرير النهائي للهيئة القومية الأمريكية لسلامة الطيران، ويسجل عدم تعاون الأمريكيين معه، بل أيضاً تعمدوا في حجب ومنع العديد من المعلومات التي كانت ستساعد مصر في الوصول إلى السبب الحقيقي لسقوط الطائرة بهذه الطريقة الغامضة والمثيرة.

واستبعد المسيري احتمالات تفجير الطائرة أثناء طيرانها عن طريق زرع قنبلة بداخلها، لأن حطام الطائرة الذي تم انتشال 80% منه باستثناء الذيل ومجموعته لم يثبت في هذا الحطام أي آثار لانفجار أو تدمير. وأضاف أن اختفاء الذيل والتسرع بالكشف عن مضمون الصندوق الأسود من الأمور التي تثير الشكوك في الجانب الأمريكي، بل إن هناك صحفا أمريكية تبنت فكرة انتحار البطوطي قبل تفريغ محتوى المسجل الصوتي، مما يضع العديد من علامات الاستفهام حول النوايا الأمريكية.

وأنهى رئيس لجنة التحقيق حديثه بقوله إن مصر طالبت بالاطلاع على مزيد من الوثائق والتقارير الخاصة بعمل ردارات المراقبة الجوية الأمريكية غير أن طلبها قوبل بالرفض الأمريكي، مما دفع فريق التحقيق المصري إلى التمسك بحقه في إعادة التحقيق في الحادث مرة أخرى وبمحققين أمريكيين آخرين، ربما تتمكن مصر من الوصول إلى السبب الحقيقي وراء سقوط الطائرة، مما يمكن أن يجنب شركة مصر للطيران وقوع حوادث مشابهة في المستقبل.

كان التقرير النهائي للهيئة القومية لسلامة النقل الأمريكي قد أشار إلى أن الطائرة المصرية هوت في البحر "بسبب التعليمات التي صدرت من قِبل مساعد الطيار للطاقم الثاني".

وقال: إن السبب وراء رغبة مساعد الطيار في إسقاط الطائرة "غير محدد"، وإن المكتب القومي الأمريكي لسلامة النقل يمتنع عن التخمين بشأن "الدوافع"، تاركا الباب مفتوحا لاحتمال أن الطيار أراد تفادي خطر من طبيعة ما.

أضاف التقرير أن "التحقيق لم يكشف أي دليل" يشير إلى خلل ميكانيكي تسبب في الكارثة، كما أنه أحجم عن الإشارة إلى عمل "انتحاري" نفذه مساعد الطيار. بعد الانتقادات التي وجهها الرأي العام المصري لهذا الاحتمال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع