English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد ثلاثة وتوغل في رفح

فلسطين – الجيل للصحافة–وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2002

مقاومة الأطفال مستمرة

استشهدت طفلة فلسطينية فجر السبت 23-3-2002 إثر توغل لقوات الاحتلال في مدينة رفح بقطاع غزة ليرتفع بذلك إجمالي الشهداء في الأراضي المحتلة خلال الـ 24 الساعة الماضية إلى ثلاثة أشخاص.

فقد أفادت مصادر طبية فلسطينية أن الطفلة "رهام أبو طه" توفيت إثر إصابتها بطلق ناري خلال قصف قوات الاحتلال مخيم البرازيل جنوبي رفح.

في الوقت نفسه، توغلت ثماني دبابات لقوات الاحتلال صوب منازل المواطنين في منطقة زعرب غرب مدينة رفح، مما أدى إلى استشهاد فلسطيني يدعى "محمد علي أحمد عثمان" -22عاما- وإصابة عشرة مواطنين.

وقال شهود العيان: إن الأهالي خرجوا للتصدي لقوات الاحتلال ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين استمرت حتى صباح السبت، وأجبر المواطنون دبابات الاحتلال على التراجع.

من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية في الضفة الغربية: إن قوات الاحتلال اغتالت أحد رعاة الأغنام بالقرب من قرية زراتا غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال قامت باعتقال المواطن "أيمن خوالدة" -21 عاما-، وأطلقت النار عليه، مما أدى إلى استشهاده على الفور ثم ألقت به بالقرب من قرية زراتا.

عمليتان فدائيتان

في غضون ذلك، استشهد الشاب "محمود سليمان أبو حسنين" الجمعة 22-3-2002 من مخيم البريج بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه وهو يحاول الوصول إلى موقع عسكري إسرائيلي مقام على طريق كوسوفيم.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد في اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الشهيد هو أحد عناصرها، وكان يحاول القيام بمهمة فدائية تستهدف دوريات الاحتلال.

كان أحد الفلسطينيين قد فجَّر نفسه الجمعة 22-3-2002 في حاجز إسرائيلي شمال مدينة جنين، مما أدى إصابة أحد الضباط الإسرائيليين بجراح.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن العملية مؤكدة أن الشهيد هو الشاب "عماد شقيرات" من مدينة نابلس.

وأدرجت الإدارة الأمريكية كتائب شهداء الأقصى مساء الخميس 21-3-2002 على لائحة الإرهاب.

رسالة لعرفات

على نفس الصعيد، قال الرئيس الأمريكي "جورج بوش" مساء الجمعة 22-3-2002: إن اللقاء بين نائبه "ديك تشيني" والرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" ما زال ممكنا إذا أوقف عرفات الهجمات ضد الإسرائيليين.
وأضاف بوش بعد اجتماعه بنائبه تشيني في البيت الأبيض الذي أطلعه على نتائج جولته في الشرق الأوسط أن مساعي تشيني والمبعوث زيني حققت بعض التقدم؛ لأن تشيني كان حازما ومتأنيا جدا في إقناع الطرفين بأن خطة تينت هي الطريق إلى تحقيق ما يريده الجميع في العالم.

كان تشيني قد غادر منطقة الشرق الأوسط بعد جولة استمرت عدة أيام دون لقاء عرفات.

وأجرى المبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط "أنتوني زيني" محادثات مع مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين بغرض التوصل لوقف لإطلاق النار.

وقد انتهى الاجتماع دون التوصل لاتفاق، ومن المنتظر أن يلتقي الجانبان مرة أخرى غدا الأحد 24-3-2002 .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع