بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي يدين مداهمة المؤسسات الإسلامية بأمريكا

الدوحة – محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

الدكتور يوسف القرضاوي

أدان الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي حملات المداهمة والتفتيش التي تعرضت لها المؤسسات الفكرية الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، واعتقال بعض رموز العمل الإسلامي فيها، واعتبر ذلك دليلا جديدا يفضح السياسة الأمريكية التي حاولت طوال السنوات الماضية رفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقال القرضاوي في خطبة الجمعة 22-3-2002 بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة: "ما قامت به الإدارة الأمريكية من حملات تفتيش ومداهمة لمؤسسات أكاديمية، واعتقال طه جابر العلواني، دليل جديد على أن ما تقوله أمريكا شيء وما تفعله شيء آخر، وأنها بعيدة كل البعد في أفعالها عن حقوق الإنسان والديمقراطية وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف أن هؤلاء المعتقلين، ومن داهمت الـ "إف بي آي" منازلهم مواطنون أمريكيون يحملون الجنسية الأمريكية، ومقيمون بصورة شرعية، ولا يحق معاملتهم بهذه الطريقة المهينة للكرامة الإنسانية.

أما عن قرار الولايات المتحدة الأمريكية اعتبار كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح إحدى المنظمات الإرهابية، فقال القرضاوي: "إن ذلك من الأمور المضحكات المبكيات؛ لأن أمريكا بهذا الفعل تساوي بين اللحم والسكين، وبين القاتل والمقتول، وبين الذبيحة والجزار؛ إذ إنها تعتبر شارون وعصابته وما يفعلونه بالفلسطينيين دفاعا عن النفس، وترى أن المقاومة الشريفة لاستعادة الأرض وحماية العرض هي إرهاب يجب محاربته، إذا كان ذلك إرهابا –والكلام للقرضاوي -فاللهم أحيني إرهابيا، وأمتني إرهابيا، واحشرني في زمرة الإرهابيين".

وعن حال الأمة الإسلامية خلال العام الهجري المنصرم، قال الشيخ القرضاوي: "لا أرى أي منجزات حققتها الأمة يمكن الحديث عنها سوى ما يقوم به الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يقاوم أشرس احتلال عرفه التاريخ بصدوره العارية، وبشجاعته التي أوقعت بالعدو الصهيوني خسائر موجعة جعلته يهرول إلى الولايات المتحدة للعمل على مساعدته لوقف الانتفاضة لتسير جهودها جنبا إلى جنب مع ما يقوم به شارون من اجتياح للقرى والمدن والمنازل الآمنة وعمليات القتل والتدمير التي ترتكب عيانا أمام عدسات التلفزيون".

نريد من القمة أفعالا

ثم انتقل الشيخ القرضاوي للحديث عما ترجوه الجماهير العربية والإسلامية من القادة العرب في قمتهم المرتقبة في بيروت الأسبوع، فقال: "إن الجماهير العربية تنتظر منكم أيها القادة أفعالا تغير الواقع، وليست كلمات لا يلقي شارون وعصاباته لها بالا".

وتساءل عما تفعله الجيوش العربية التي تستورد أسلحة بمئات المليارات من الدولارات، ثم توضع في المخازن حتى يأكلها الصدأ ولا تستغل، فقال: "إذا لم تستعمل هذه الأسلحة الآن، وقد أصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة في حدود إمكانياته وقدراته، وقبل أن يفرغ العدو من حصد أرواح الفلسطينيين ويستعد لغيرهم فمتى تستغل؟‍!".

ودعا القرضاوي القادة العرب إلى عدم منح الولايات المتحدة الأمريكية ما وصفه بـ "شيك على بياض" لضرب العراق، كما منحوهم من قبل لضرب إخوانهم في أفغانستان، وقال: "إن ذلك يتنافى مع الأخوة الإسلامية، وكل الأعراف والمبادئ الإنسانية".

وأضاف أنه يجب على القادة العرب أن يعملوا مخلصين على رفع كفاءة الجامعة العربية، وأن يسمحوا لشعوبهم بالتعبير عن غضبهم؛ لأن ذلك يشعرها أن هؤلاء الحكام ليسوا غرباء عن هذه الأمة.

وحيا القرضاوي في هذه المناسبة المظاهرات التي اندلعت في مختلف الجامعات المصرية، إضافة إلى تلك التي اندلعت في الأردن والمغرب وسلطنة عمان وفرنسا وإيطاليا وجنوب أفريقيا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع