English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرشح لرئاسة فرنسا يدعو لإنشاء معهد إسلامي

رضوة حسن ـ إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2002

بيـرو

أيد "فرنسوا بيرو" المرشح في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2002 فكرة إنشاء معهد للدراسات الإسلامية يتولى تخريج أئمة مسلمين فرنسيين يدعون للسلام الاجتماعي. ورفض في الوقت نفسه استمرار حصار العراق؛ لأنه معاقبة للشعب وليس لرئيسه صدام حسين.

وقال "بيرو" في حوار مع موقع "أمة الإسلام" على شبكة الإنترنت الخميس 21-3-2002: إن هناك الكثيرين الذين يرغبون في توسيع دراستهم حول الإسلام من العرب والجنسيات المختلفة، وكذلك الفرنسيون.

واعتبر أن إنشاء هذا المعهد سيشجع على ذلك، ويصحح بعض المفاهيم الخاطئة عن الإسلام التي يُروج لها بعض المتطرفين لتشويهه.

وأشار بيرو إلى أنه لا يمانع أن يساهم هذا المعهد في تخريج أئمة فرنسيين

يساهمون في خلق السلام الاجتماعي بين مواطنين يعيشون في مجتمع يضم ثلاث ديانات: الإسلام والمسيحية واليهودية.

وأكد بيرو على ضرورة الإسراع بإيجاد مجلس لمسلمي فرنسا يكون بمثابة هيئة رسمية تمثل مصالح المسلمين الذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة، مشيرًا إلى أن الإسلام هو الديانة الثانية في الجمهورية الفرنسية.

ودعا المرشح الفرنسي إلى مناهضة أي شكل من أشكال العنصرية ضد المسلمين الفرنسيين. وقال: "إن القانون الفرنسي ينص على المساواة بين مختلف المواطنين المقيمين على أرض فرنسا، بغض النظر عن الدين أو الانتماء العرقي"، مشيرًا إلى ضرورة توقيع عقوبات شديدة على كل من يتعامل بعنصرية مع غير الفرنسيين.

نرفض حصار العراق

وأكد المرشح الفرنسي في حديثه لموقع "أمة الإسلام" أنه لا يؤيد فرض مزيد من الحصار على العراق، وقال: "إن كان حصار العراق يستهدف إسقاط الرئيس صدام حسين فقد أثبت ذلك الأسلوب خطأه من قبل، فصدام لا يزال في مكانه، لكن الضحية هم المواطنون العراقيون".

وحث بيرو على ضرورة عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، بشرط أن تتعد جنسياتهم وألا يكونوا فقط من الأمريكيين؛ حتى لا يشكل ذلك استفزازا لبغداد ويحيط فريق التفتيش بالشكوك.

أنهى بيرو حديثه عن المشكلة العراقية قائلا: "أنا ضد نظام صدام حسين، وأعتبره ديكتاتورا، ولكنني لا أستطيع تحديد ما إذا كان العمل العسكري الأمريكي ضد العراق مفيدا لإعادة السلام إلى هذه المنطقة".

من جهة أخرى، أوضح بيرو أن فرنسا تسعى لإيجاد سلام للفلسطينيين، مشيرا إلى ضرورة إيجاد ثقة بين كل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي حول إعادة المفاوضات، واعتبر أن ذلك ليس صعبا بدليل أن كلا من ألمانيا وفرنسا استطاعتا التوصل إلى السلام بعد عقود من الحروب بينهما.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع