English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تمحو معلوماتها النووية على الإنترنت

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/21-3-2002

أمر البيت الأبيض جميع المؤسسات الفيدرالية بإلغاء المعلومات على مواقعها بالإنترنت الخاصة بأسلحة الدمار الشامل، أو أي معلومات أخرى قد يستخدمها من أسماهم بـ"الإرهابيين"، علاوة على إعادة النظر في المعلومات التي تتيحها تلك المؤسسات للعامة.

وقالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية الخميس 21-3-2002: إن "أندرو كارد" رئيس موظفي البيت الأبيض أرسل مذكرة لرؤساء المؤسسات الفيدرالية أمرهم فيها بحماية الوثائق الحكومية المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وعدم الكشف عن المعلومات التي تساعد على تطويرها، أو تلك الخاصة بأماكن تواجد مخزون المواد النووية.

وحذر "كارد" في المذكرة -التي حصلت واشنطن تايمز على نسخة منها- من العواقب الوخيمة التي قد تنتج عن كشف بعض المعلومات الدقيقة والسرية التي كان مسئولون بالبيت الأبيض ووزارة العدل الأمريكية قد أعدوها.

كما طالب رئيس موظفي البيت الأبيض المؤسسات الحكومية بإعادة النظر في المعلومات المتاحة للمواطنين الأمريكيين، وأن يقدموا النتائج خلال 90 يوما إلى مكتب الأمن الداخلي.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن واضعي المذكرة هم: "لورا كمبرلي" مديرة مكتب أمن المعلومات، و"ريتشارد هوف" و"دانيال ميتكالف" مساعدا مدير مكتب المعلومات والسرية التابع لوزارة العدل.

في الوقت نفسه، نقلت الصحيفة عن مسئولين بالبيت الأبيض قولهم: إنه سيتم محو وثائق خاصة بالاستخدام المزدوج للمواد النووية التي قد تساعد على تحول تلك المواد إلى أسلحة، فضلا عن معلومات خاصة بأنظمة التبريد والتدفئة التي قد تساعد "الإرهابيين" على نشر جرثومة الجمرة الخبيثة بواسطة المباني، إضافة إلى معلومات خاصة بالمفاعلات النووية.

كما سيتم محو بيانات قد تساعد قراصنة الكمبيوتر على وقف صرف شيكات خاصة بالأمن الاجتماعي.

مبرر لمسح المعلومات

وأبدى بعض العلماء معارضتهم لهذه المسألة، فيقول "ستيفن أفترجود" العالم بمؤسسة العلماء الأمريكيين: إن " السلطات تتخذ من الإرهاب مبررا لمسح المعلومات التي لا تضر بالأمن القومي".

وقال: إن الحكومة الأمريكية قامت بالفعل بمحو 6 آلاف وثيقة من مواقع الإنترنت التابعة لبعض المؤسسات، من بينها وثائق ليس لها أي تأثيرات سلبية من الناحية الأمنية إذا تم كشفها.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت شهر يناير الماضي 2002 عن قيام المؤسسات الفيدرالية ببيع وثائق سرية تتعلق بتحويل المواد الجرثومية لأسلحة بيولوجية إلى الباحثين والعلماء داخل البلاد بواسطة الإنترنت.

وقد أعرب خبراء الأسلحة البيولوجية عن تخوفهم من الكشف عن المعلومات الخاصة بالمواد الجرثومية، مشيرين إلى أن تلك الوثائق قد تقع في أيدي من أسموهم بـ"الإرهابيين"؛ وهو ما قد يؤدي إلى تطوير أنواع جديدة من الأسلحة البيولوجية تهدد أمن الولايات المتحدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع