English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عملية لكتائب الأقصى.. وفشل الاجتماع الأمني

فلسطين المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

نفذت كتائب شهداء الأقصى أولى عملياتها الاستشهادية بعد يوم واحد من إدراج الخارجية الأمريكية لها على قائمة الإرهاب، جاء ذلك في الوقت الذي فشل فيه الاجتماع الأمني بين الإسرائيليين والفلسطينيين بسبب الرفض الإسرائيلي لتنفيذ خطة "تينت"، وتقرير "ميتشل" جملة واحدة، وسعي إسرائيل لانتقاء ما يلائمها منهما فقط.

وأعلن متحدث باسم كتائب شهداء الأقصى أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح مسئولية الكتائب عن العملية الاستشهادية التي وقعت الجمعة 22-3-2002 بالقرب من جنين بالضفة الغربية، وأدت إلى إصابة ضابط إسرائيلي.

أضاف المتحدث في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية 22-3-2002: "إن كتائب شهداء الأقصى شنت العملية انتقاما لمقتل اثنين من الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي".

وكان الاستشهادي الفلسطيني قد فجّر العبوة التي كان يحملها عندما أوقفته دورية إسرائيلية بالقرب من جنين في شمال الضفة الغربية.

كانت الخارجية الأمريكية قد قررت وضع كتائب شهداء الأقصى على لائحة الإرهاب الأمريكية بعد إعلانها عن تنفيذ العملية الاستشهادية التي وقعت الخميس 21-3-2002، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

فشل الاجتماع الأمني

وعلى صعيد آخر.. انتهى اجتماع اللجنة الأمنية العليا الإسرائيلية الفلسطينية الجمعة 22-3-2002 بدون التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار. وأوضح "ياردن فاتيكاي" الناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الاجتماع انتهى دون التوصل إلى اتفاق، لكن تقرر عقد اجتماع جديد الأحد 24-3-2002، وأضاف: "طالبنا خلال الاجتماع السلطة الفلسطينية قبل كل شيء ببذل قصارى جهدها لوقف موجة الهجوم الرهيب الذي تستهدف إسرائيل".

أشار فاتيكاي إلى أن إسرائيل قبلت -بناء على طلب الولايات المتحدة- المشاركة في هذا الاجتماع الذي عقد في منطقة تل أبيب برعاية المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط أنتوني زيني.

وأشار مسؤول فلسطيني إلى أن الوفد الفلسطيني اجتمع فورا بعد اللقاء في رام الله في الضفة الغربية بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ لإطلاعه على مضمون المحادثات التي استمرت ثلاث ساعات، وانتهت دون التوصل لاتفاق.

كان صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني قد انتقد الجانب الإسرائيلي لإصراره على تنفيذ ما يتوافق مع مصالحه من تفاهم تينت، وتوصيات لجنة ميتشل، وقال: "إننا لن نقبل بالحذف أو الإضافة من الاتفاقين، كما أننا لن نسمح بانتقاء الجانب الإسرائيلي لتنفيذ ما له، ورفض ما عليه".

اعتقال وزير

على جانب آخر.. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية وزير الدولة الفلسطيني لشؤون القدس زياد أبو زياد في القدس الشرقية الجمعة لمدة ثلاث ساعات قبل الإفراج عنه.

وقال أبو زياد -وهو نائب عن القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني- لوكالة الأنباء الفرنسية بعد الإفراج عنه: "طلب مني أن أتعهد خطيا عدم العودة إلى القدس، لكنني رفضت".

وأضاف: "ليست هذه أول مرة يتم اعتقالي بسبب دخولي القدس، وهذا العمل يندرج في إطار السياسة الإسرائيلية التي تقضي بمنع الفلسطينيين غير المقيمين في القدس بالدخول إلى المدينة، في حين أن هذا من حقوقهم البديهية"، واستنكر اعتقاله بعدما قصد المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت "أبو زياد" لبضع ساعات في 9 سبتمبر 2001 في القدس، ثم اقتادته إلى الضفة الغربية، وحظرت عليه التوجه إلى القدس.

يُذكر أن إسرائيل احتلت القسم الشرقي من القدس، وضمته عام 1967، وحظرت إسرائيل على فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة المكوث في القدس الشرقية بفعل الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع