English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إماراتيون: لا لقمة البيانات والتنديدات 

أبو ظبي- رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2002 

الطلاب العرب أبدوا احتجاجهم علي السياسة الأمريكية

تسود حالة من الإحباط أوساط الشباب الإماراتي بشأن النتائج المتوقعة من القمة العربية المقرر انعقادها في بيروت يومي 27 –28 مارس2002؛ فيرى غالبيتهم أن الفشل سيكون مصيرها المحتوم، ما لم تخرج بقرارات قوية لدعم الانتفاضة، والضغط على إسرائيل، ومن يساندونها لوقف عمليات الإبادة المنظمة للشعب الفلسطيني، والتصدي للتهديدات الأمريكية للعراق.

وتقول "سارة فيصل القاسمي" الطالبة بجامعة الإمارات لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "لا أشعر بأية مؤشرات لنجاح القمة في التعبير عن أحلام وطموحات الشعوب العربية؛ لأنه لا يوجد موقف عربي موحد بشأن ما يحدث في فلسطين والعراق، وهو ما سوف ينعكس على نتائج ومقررات القمة".

وترى "سارة" أن القادة العرب أمامهم فرصة تاريخية لاستغلال حالة الغليان التي يفور بها الشارع العربي بسبب المجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل باتخاذ موقف موحد لدعم المقاومة والصمود.

الموقف من أمريكا

وطالبوا القمة بالعمل علي عودة فلسطين

ويرى "حميد النويس" الطالب بجامعة الإمارات أن القمة عليها مسئوليات جسام ولا بد أن تكون بداية لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، ويجب أن يكون قادتها على مستوى المسئولية، وأن يتناسوا الخلافات الوهمية القائمة، مشيرا إلى إمكانية تخطيها إذا سلمت النوايا وتوافرت الإرادة.

وأضاف"النويس": إذا لم تتخذ القمة القرارات الكفيلة بتوفير الدعم المادي والمعنوي الذي يكفل استمرار الانتفاضة، واتخاذ موقف واضح من التوجه الأمريكي لضرب العراق، فلن يكتب لها النجاح.

وأوضح أن التهديدات التي تتعرض لها العراق تتطلب موقفا موحدا من القادة العرب لا يكتفي بالمناشدة والتوسل للولايات المتحدة بألا تضرب العراق، مبدياً دهشته من ثقة دول عربية بأمريكا باعتبارها دولة صديقة، متسائلا "أليس موقفها من القضية الفلسطينية دليلا واضحا على تحيزها ضد العرب".

وقال "علينا أن نتذكر كيف يبدي المسؤولون الأمريكيون أسفهم الشديد لمقتل إسرائيلي واحد، بينما لا يحركوا ساكناً للمجازر التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي تسفر عن سقوط أعداد من الشهداء يوميا".

وقالت "توجان هاني" الطالبة بجامعة عجمان "العرب يتحدثون عن طرح المبادرة السعودية في هذه القمة؛ وقد تم طرحها، ولم تستجب لها إسرائيل، بل حاولت استغلالها لفرض نظرتها للتطبيع".

وأكدت "توجان" أن على العرب أن يستغلوا ما لديهم من عناصر قوة؛ موضحة أن الأمة العربية تمتلك من عناصر القوة الكثير وفي مقدمتها سلاح البترول كأداة للضغط على الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها استخدمته مرة وحيدة وكانت له نتائج عظيمة عام 1973.

وأشارت إلى أهمية تبني الحكام المقاطعة العربية للسلع الإسرائيلية والأمريكية دون اعتبارهم ذلك وسيلة شعبية يخجلون من إعلان تأييدها، موضحة أن هناك دولا فعلت ذلك مثل الصين وكوريا الشمالية ونجحت في مقاومة الصلف الأمريكي.

القمة وأخواتها

أما إبراهيم المصري من جامعة عجمان فلا يتوقع أن تخرج القمة بنتائج مرضية للشعوب، مشيرا إلى أنها ستفشل قبل أن تنعقد كأخواتها من القمم السابقة.

وتساءل المصري عما فعلته قمة "عمان" والقمم التي سبقتها؟ ألم تعقد القمة في بداية الانتفاضة الباسلة وجذوتها؛ فهل استطاعت أن توقف عملية الإبادة المنظمة التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق شعبنا في فلسطين؟! ، وعلى القمة أن ترغم الولايات المتحدة على التنازل عن خططها لضرب العراق.

وأكد أن الفعل -لا الكلام والبيانات- وحده الكفيل بالرد على الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، والدليل ما يفعله أبناء الانتفاضة في الأراضي المحتلة، فلولا نضالهم والرعب الذي زرعوه في نفوس الإسرائيليين لما تحركت أمريكا وأوفدت مبعوثيها لحماية الإسرائيليين.

غير أن "ريهام سمرة" - من جامعة عجمان - ترى أنها فرصة للتعبير عن موقف عربي جماعي يرفض التهديدات الأمريكية للعراق، معتبرة أنه يمكن أن يحمل أمريكا على إعادة التفكير في مخططاتها لحاجتها لإضفاء الشرعية على حملتها العسكرية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع