|

|
كاسترو يهاجم العولمة.. وينسحب من مونتيري |
|
مونتيري - وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-3-2002 |
 |
|
الرئيس الكوبي |
اتهم
الرئيس الكوبي
"فيديل كاسترو" النظام الاقتصادي
العالمي الحالي بأنه يمثل نظام نهب
واستغلال للشعوب لم تشهده البشرية عبر
تاريخها.
وقال
كاسترو في مداخلته في افتتاح قمة الأمم
المتحدة حول "التمويل من أجل التنمية"
بمونتيري بالمكسيك الخميس 21-3-2002 "إن
الليبرالية الجديدة والعولمة هما عملية
إبادة للشعوب الفقيرة"، وغادر كاسترو
القمة فور إلقاء كلمته.
وقال
مصدر قريب من الوفد الأميركي بالقمة: إن
مغادرة كاسترو لمونتيري ليست مرتبطة
بمشاركة الرئيس الأمريكي جورج بوش؛ حيث
لم يضع بوش غياب كاسترو عن القمة كشرط
لحضوره.
من
جانبه.. دعا الرئيس الفرنسي "جاك
شيراك" القمة إلى الدفاع عن المصلحة
العامة للكرة الأرضية، وإدارة تضامنية
بين الدول للممتلكات العامة العالمية".
وقال
شيراك للصحفيين في مونتيري "سنتمكن
عبر توحيد جهودنا من الحفاظ والاستفادة
معا من المناخ والغابات والمياه
والهواء التي تشكل التراث المشترك
للبشرية"، وأشار شيراك إلى ضرورة
إقامة منظمة عالمية للبيئة لهذا الغرض.
وحول
مفهوم العولمة، قال شيراك "إن عولمة
الاقتصاد تستلزم عولمة التضامن بين
شعوب دول الشمال ودول الجنوب" مشيرا
إلى ضرورة الاستفادة من الأزمة
الأرجنتينية في وضع آلية تسمح بمعالجة
مخاطر إفلاس الدولة.
وذكر
في هذا الصدد باقتراحاته إنشاء "هيئة
وزارية لاتخاذ قرارات داخل صندوق النقد
الدولي" و"مجلس أمني اقتصادي
واجتماعي في العالم" لمناقشة الأزمات
الاقتصادية للدول.
ووجه شيراك تحذيرا إلى دول الشمال
المسؤولة عن تفاقم التلوث فى كوكب
الأرض، وارتفاع درجات حرارته. ودعا
الولايات المتحدة إلى ضرورة تطبيق
برتوكول كيوتو.
بالروح
الجديدة
 |
|
بوش بالمؤتمر بعد رحيل كاسترو |
ومن
جانبها، رحبت الأمم المتحدة بالروح
الجديدة التي سادت أثناء بحث المكافحة
الدولية للفقر في اليوم الأول من قمة
مونتيري.
ودعا
الأمين العام للامم المتحدة "كوفي
عنان" الدول المانحة إلى تقديم
مساعدات إضافية بقيمة 50 مليار دولار
للدول النامية، الأمر الذي يشكل –
برأيه - الوسيلة الوحيدة لتحقيق هدف خفض
مستوى الفقر إلى النصف في العام 2015،
وكانت قمة الألفية التي عقدتها الأمم
المتحدة في سبتمبر 2000 قد حددت هذا الهدف
لها.
وكانت
الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي قد
تعهدا الأسبوع الماضي برفع قيمة
مساعداتهما الحكومية للتنمية.
ومن
المتوقع أن ترفع الولايات المتحدة قيمة
مساعداتها الإنمائية إلى 15 مليار دولار
بحلول العام 2007 مقابل عشرة مليارات في
الوقت الحالي، فيما تعهدت دول الاتحاد
الأوروبي الـ15 برفع مستوى مساعداتها
إلى39% من إجمالي الناتج الداخلي مقابل 33%
في الوقت الراهن.
إلا
أن هذا التعهد واجه العديد من
الانتقادات من عدد كبير من المشاركين،
ومن المنظمات غير الحكومية الحاضرة على
هامش القمة.
ومن
جهته.. قال الرئيس الفنزويلي "هوجو
شافيز" الذي يرأس مجموعة الـ77 التي
تضم 113 دولة نامية: "باسم كل الشعوب
الفقيرة يجب عدم التوقف في القمة عند حد
الكلام المتفائل، بل يجب أن نعمل على
المساعدة الحقيقية للشعوب الفقيرة".
فلسطين
بقمة التنمية
 |
|
الملك عبد الله بن الحسين |
من
جهة أخرى.. برزت القضية الفلسطينية فى
افتتاح القمة، ودعا العاهل الأردني
الملك عبد الله الثاني الخميس 21-3-2002 إلى
حل الصراع العربي الإسرائيلي، معتبرا
أن هذا الحل سيكون في مصلحة التنمية في
العالم.
وقال
فى كلمته: إن القضاء على الإرهاب يتطلب
جهودا اقتصادية ودبلوماسية وتنمية.
وتابع
قائلا "من المحتم تحقيق العدالة
والسلام للشعبين الفلسطيني
والإسرائيلي".

|