English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلحون يطالبون بتحويل الفليبين إلى فيدرالية

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

البعض رأى أنها حيلة لوقف المظاهرات المطالبة بترحيل القوات الأمريكية

دعت منظمة مسلحة حديثة التكوين الحكومة لتحويل الفليبين إلى دولة فيدرالية مقسمة إلى 3 أقسام لكل من النصارى، والمسلمين، وسكان الغابات الأصليين، وذلك من خلال رسائل تركتها مع 13 عبوة ناسفة لم تنفجر في العديد من المدن الفليبينية، وعثرت عليها الشرطة.

وبدا اسم منظمة "الجيش الفيدرالي للسكان الأصليين" (آي بي إف إيه) في التردد خلال الأيام الماضية، حينما نشرت الرعب في العاصمة مانيلا وغيرها من المدن منذ الإثنين 18-3-2002 عندما تبنّت وضع 13 قنبلة وعبوة ناسفة في أنحاء مختلفة حتى ظهر الخميس 21-3-2002.

 وعثرت الشرطة على رسائل موقعة من "جيش لوماد المسيحي للتحرير"، -و"لوماد" تعني السكان الأصليين، أو قبائل الغابات بإحدى اللغات المحلية- تطالب بتحويل القلبيين إلى فيدرالية بإنشاء دولة للمسيحيين، وأخرى للمسلمين، وثالثة لسكان البلاد الأصليين.

وجاءت المنظمة المجهولة لتثير حيرة رجال الأمن الذين لا معلومات لديهم عن هذه المنظمة وأنشطتها؛ مما جعل الشرطة في حالة تأهب قصوى، ونشر 500 محقق من الشرطة السرية، و300 خبير بالأسلحة الخاصة والمتفجرات في شوارع وأسواق ومحطات ومباني العاصمة مانيلا، والمدن الرئيسية الأخرى بحثا عن أي خيط يوصلهم إلى هوية المنظمة الجديدة.

خطة حكومية

وفي أول رد فعل للقيادة الجنوبية للشرطة والجيش على لغز انتشار القنابل، سارعوا باتهام الجماعات الإسلامية المسلحة في الجنوب بأنها تقف وراء نشر القنابل، لكن جبهة تحرير "مورو" الإسلامية أنكرت ذلك، وهددت بفضح القيادات العسكرية المتواطئة مع المنظمة الجديدة.

 واعتبر المتحدث باسم الجبهة "عيد كبالو" في تصريح له الخميس ظاهرة العبوات الناسفة بأنها جزء من سعي الحكومة لبثّ الرعب في نفوس الجماهير حتى تقلل من احتجاجاتها على سياسة الحكومة في الاستعانة بالقوات الأمريكية، وتوسيع دائرة تحرك الأمريكان في الفليبين.

الراديكاليون المسيحيون

شرطي يفتش حقيبة مسلمة في محطة قطار بمانيلا

أما مستشار الأمن القومي "رويلو جوليز" فقال الأربعاء: "إن هؤلاء ليسوا بإرهابيين، ولكنهم مجموعة سياسية تريد إيصال رسالة لحكومة الرئيسة جلوريا أرويو والجماهير؛ لأنه من الواضح جدا أن المتفجرات لم يتم وضعها بهدف القتل".

 وأضاف: "نحن نحاول الوصول إلى نتيجة في تحقيقاتنا لنحدد ما إذا كانت هذه المنظمة مرتبطة بالجماعات الراديكالية المسيحية من الحركات الداعية للفيدرالية التي ظهرت في الثمانينات وبداية التسعينيات"، وقال: "إنني أعرف تلك الحركات السابقة، وزعماؤها سياسيون معروفون، ولا يلجئون للعنف".

ومن جهتها.. ذكرت مصادر عسكرية أن بعض العبوات الناسفة تم تركيبها من مواد بمخازن الجيش الفليبيني، كما أنها جاءت بعد افتقاد الجيش لأربعة أطنان من المتفجرات والمواد التي تدخل في إعداد العبوات الناسفة.

وكان مستشار الأمن القومي جوليز قد قال الخميس بأن الحكومة لم تصل إلى أية نتيجة حول مصير هذه الكمية الكبيرة من المواد المتفجرة، مؤكدا أنه ليس هناك دليل على أن "إرهابيين" استطاعوا تهريبها إلى خارج البلاد، كما ادعت مصادر حكومية سابقا.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع