English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: "الكتائب" للمقاومة وليست للإرهاب

فلسطين - الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

الرنتيسي

أثار قرار الخارجية الأمريكية بإدراج كتائب "شهداء الأقصى" على قائمة الإرهاب الأمريكية غضبا بين فصائل المقاومة الفلسطينية.

أعلن "مروان البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج "كتائب شهداء الأقصى" على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية هو اعتداء وعمل إرهابي ضد الشعب الفلسطيني.

وقال البرغوثي مساء الخميس 21-3-2002: إن الشعب الفلسطيني يخوض كفاحا عادلا ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومن الإرهاب وصْفُ إحدى منظمات المقاومة بأنها إرهابية، وأضاف "إسرائيل وحكومتها هما اللتان يجب أن يكونا على رأس المنظمات الإرهابية في العالم بما يرتكبانه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن الولايات المتحدة مسؤولة عن إراقة الدماء في المنطقة بسبب الدعم المطلق الذي تقدمه لإسرائيل، وقال: "إذا أرادت الولايات المتحدة فعلا السلام فإن عليها إرغام إسرائيل على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قررت رسميا الخميس إدراج "كتائب شهداء الأقصى" -أحد الأجنحة العسكرية لمنظمة فتح- على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية.

وأعلن الناطق باسم الخارجية الأمريكية "فيليب ريكر" أن وزير الخارجية كولن باول أطلع الكونجرس على القرار، وينوي العمل على إتمام هذه العملية بشكل سريع.
ويقول مراقبون: إن اعتبار شهداء الأقصى منظمة إرهابية يمثل ضغطا على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للخضوع للمطالب الإسرائيلية بتفكيك منظمات المقاومة الفلسطينية، والانصياع لمطالب الإدارة الأمريكية التي تتبنى وجهة النظر الإسرائيلية.

وجاء الإجراء الأمريكي بعد إعلان كتائب الأقصى مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت الخميس 21-3-2002، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الإسرائيليين.

ليس غريبا

البرغوثي

ووصف "ناصر بدوي" القيادي القرار بأنه ليس غريبا على الإدارة الأمريكية، وهذا الإدراج شرف عظيم لكتائب شهداء الأقصى التي تعتز بدورها وبالعمليات التي تقوم بها في مقاومة الاحتلال.

وأوضح بدوي أن هناك مشاورات حثيثة تجري الآن بين قيادات كتائب شهداء الأقصى في كافة المناطق لدراسة القرار الأمريكي، مؤكدا أن هذا القرار لن يكون له أثر على عمل كتائب شهداء الأقصى؛ بل على العكس سيعمل على دفعها نحو المزيد من العمليات والمقاومة، مشيرًا إلى "أن هذا القرار لن يكون له انعكاس سلبي على علاقة كتائب شهداء الأقصى بالسلطة الفلسطينية".

وقال "أبو فلسطين" أحد قياديي كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة: إن إسرائيل ومعها أمريكا كانت على الدوام تضع الجناح العسكري لحركة فتح مع كل المناضلين والمجاهدين في قوائم الإرهاب المزعومة، وبالتالي فهذا القرار ليس جديدا إنما هو تكريس لسياسة الظلم.

وشدد أبو فلسطين على أن الكتائب تخوض نضالا مشروعا من أجل استعادة حرية شعب تم اغتصاب أرضه منذ عقود طويلة، واعتبر أن الإرهاب الحقيقي هو ما تقوم به إسرائيل ضد شعب أعزل، وهو الانحياز الأمريكي الظالم وسياسة التسلط التي تقودها وتمارسها أمريكا.

وأكد القيادي بكتائب شهداء الأقصى أن القرار لن يخيفنا، ولن يزعزع ثقتنا وتصميمنا على الاستمرار في المقاومة والنضال من أجل الحرية والاستقلال، وأوضح أن القرار على أرض الواقع ليس له قيمة، وقال: "ليس لنا أرصدة مالية وحسابات بنكية يمكن تجميدها، وإنما نحن جنود معركة ميدانية اعتمدنا على ذاتنا، وعلى شعبنا في نضالنا ومقاومتنا ضد الاحتلال".

وأضاف: فلتعلم إسرائيل وأمريكا أنه لم يعد هناك شيء يخيفنا، ولم يبق شيء نبكي عليه؛ فقد تجاوزوا بإرهابهم وإجرامهم كل الحدود.

وأكد أن كتائب شهداء الأقصى ماضية في طريق المقاومة، وليفهموا أن السلام العادل والأمن لن يتحقق بالتهديدات والممارسات العدوانية، فليسحبوا جيشهم، وليفككوا المستوطنات، ويمكنوا شعبنا من العيش بحرية وسلام.

قرار من عدو

ويرى الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي بحركة حماس أن القرار الأمريكي سوف يعزز من وحدة الشعب الفلسطيني ومن خيار المقاومة والانتفاضة، مشيرا إلى أن أمريكا بلا جدال هي من أكبر أنصار العدوان المستمر من العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني.

وأكد الرنتيسي أن التقييم الأمريكي لا يعني الشعب الفلسطيني في شيء، وهو تقييم من قبل عدو، ونحن لا ننتظر من أمريكا مباركة العمليات المشروعة من شعبنا في مقاومته للاحتلال، وأن هذا القرار يأتي في سياق العداء الأمريكي للشعب الفلسطيني، والانحياز الدائم لإسرائيل.

وشدد الرنتيسي على أنه ليس من مصلحة السلطة الفلسطينية أن تقف في وجه مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال، خاصة أن المفاوضات فشلت ولم تحقق شيئا للشعب، مشيرا إلى أن المقاومة والانتفاضة الآن تشكلان الورقة الضاغطة، وإذا أرادت السلطة أن تحقق إنجازا سياسيا فإن عليها ألا تفرط في المقاومة، وأضاف أنه إذا كانت السلطة تسعى لإسقاط شارون فلا بد من استمرار المقاومة والانتفاضة.

انحياز أعمى

إسرائيل تهدم وتقتل وتختطف

 والفلسطينيون يقاومون

وأوضح "كايد الغول" عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أن القرار يأتي في سياق الضغط على الرئيس الفلسطيني عرفات؛ باعتباره القائد الأول في حركة فتح، التي تُعتبر كتائب شهداء الأقصى جناحها العسكري".

وأكد الغول أن وجود الاحتلال الإسرائيلي يفرض على الجميع الاستمرار في المقاومة، وإن كان البعض قد يلجأ إلى التهدئة لبعض الوقت، ولكن لن يقبل أي فصيل فلسطيني بوقف كفاحه ضد الاحتلال تحت أي ضغوط، ولن يقبل بوقف الانتفاضة ما لم تتحقق الأهداف الفلسطينية.

قهر العالم

واعتبر الشيخ "نافذ عزام" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن القرار الأمريكي ناتج عن تخبط في السياسة الأمريكية التي لا تستند إلى أي معايير أخلاقية، وهي منحازة لإسرائيل، وتلبي الشروط والمطالب الإسرائيلية حتى لو داست على كل القيم والمعايير الأخلاقية.

وأضاف أن القرار الأمريكي لم يكن مفاجئًا، وأن أمريكا تريد قهر العالم وتشكيله بما يخدم مصالحها، وهو دليل آخر لكي يعي الشعب الفلسطيني أن أمريكا لن تقدم له خيرًا، وأن سياستها ستظل دائما مساندة لإسرائيل.

وأكد أن الجرائم الإسرائيلية تستفز الشعب الفلسطيني جميعا للتصدي لها ومقاومتها، وأضاف: إننا نتصور أن الشعب الفلسطيني سيمضي في خياره وطريقه والرد على السياسة الإسرائيلية التي تقوم على العنف والإرهاب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع