English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. 50 منظمة تندد بإسرائيل

رضوة حسن - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

لقطة أرشيفية لمظاهرات فرنسية سابقة

دعت أكثر من 50 جمعية ونقابة وحزبا سياسيا فرنسيا إلى الخروج في مظاهرات السبت 23 مارس 2002 للتنديد للانتهاكات الإسرائيلية للشعب الفلسطيني.

ودعت حركة "تنسيق الدعوات من أجل السلام العادل في الشرق الأوسط" الفرنسية -أحد المنظمين الرئيسيين للتظاهرة- عبر موقعها على شبكة الإنترنت نداء إلى كل الجمعيات والحركات المعنية بحقوق الإنسان للمشاركة في المظاهرة أمام القصر الرئاسي الفرنسي.

وطالبت الحركة في دعوتها بضرورة إيجاد نهاية للعنف الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة الإسرائيلية، كما شددت على ضرورة الإفراج عن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

كما يطالب المتظاهرون بإيجاد قوة دولية في الأراضي الفلسطينية لحماية الشعب الفلسطيني، واحترام اتفاقية جنيف، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة، والانسحاب الفوري للجيش الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

ودعت "حركة السلام العادل في الشرق الأوسط" المجتمع الدولي للاعتراف بأن الأعمال الفدائية الفلسطينية ليست أعمالا إرهابية؛ بل هي شكل من أشكال المقاومة للرد على إرهاب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون".

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 5 آلاف مواطن في مظاهرات السبت 23-3-2002، وأوضح المنظمون أن إحدى اللافتات التي سترفعها التظاهرة سيُكتب عليها "يهود، عرب، مصيرنا واحد: سلام عادل في الشرق الأوسط"، وللتعبير عن هذا الشعار سيسير بعض المتظاهرين مكبلي الأيدي بسلاسل حديدية.

دهس الأطفال

من جهة أخرى.. قال ممثلو "المنظمة الإسرائيلية لحقوق الإنسان" في حوار لموقع "أمة" الناطق بالفرنسية على شبكة الإنترنت: "إن الجيش الإسرائيلي يقوم بانتهاكات بحق النساء والأطفال والأطباء والصحفيين، وهو بذلك يخترق كل القوانين الإنسانية الدولية".

وانتقد أعضاء المنظمة الإسرائيلية إعدام جيش الاحتلال للمواطنين الفلسطينيين دون ثبوت تهم ضدهم، ودون توكيل محامين للدفاع عنهم، وأكدوا أن سياسية شارون تعمل على حصار الشعب الإسرائيلي، وتشجع الفلسطينيين على شن المزيد من الهجمات للدفاع عن أنفسهم.

وأكد أعضاء "المنظمة الإسرائيلية لحقوق الإنسان" لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الحكومة الإسرائيلية، ونحن نرى المدرعات في شاشات التلفزيون تقتحم مخيمات الفلسطينيين، وتقتلع الأشجار وتدهس الأطفال.

وأضافوا "لا يجب استغلال المحرقة النازية لليهود مبررا للانتقام من الشعب الفلسطيني"، وأشاروا إلى أنهم سيشاركون في مظاهرات السبت التي تعهدوا أنها ستملأ شوارع فرنسا.

يُذكر أن منظمة "السلام العادل في الشرق الأوسط" قد تبنت حملة رفض للحفلات التي أقامتها بعض المنظمات اليهودية الفرنسية لجمع تبرعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي وتكريم بعض القيادات الإسرائيلية.

كما شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات الخميس 14-3-2002 أمام مقر عمدة المدينة؛ حيث استضاف "براترند دولانويه" عمدة باريس الاشتراكي عمدة القدس المحتلة "إيهود أولمرت"، ورفع عشرات المحتجين خارج المبنى شعارات منددة بالاجتماع، وهم يهتفون: "دولانويه.. إنك تستقبل قاتلا"، كما قام الطلاب الفرنسيون بالتظاهر أمام جامعة "السوربون"، وهتفوا: "فلسطين ستبقى.. والانتفاضة ستنتصر"، وعلق الطلاب ملصقات كُتب عليها: "لا لسماع صوت شارون في السوربون". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قد بعث برسالة صوتية إلى ممثلي اتحاد طلاب يهود فرنسا داخل جامعة السوربون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع