English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كتائب شهداء الأقصى.. من رحم الانتفاضة

القدس – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2002

شعار كتائب شهداء الأقصى

"كتائب شهداء الأقصى".. التي وضعتها الخارجية الأمريكية على لائحة الإرهاب هي إحدى منظمات المقاومة الفلسطينية، وتتألف من مجموعات مسلحة مستقلة، تجند أعضاءها من صفوف حركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات.
وقد ولدت كتائب شهداء الأقصى بعد يوم واحد من زيارة "إريل شارون" للحرم القدسي الشريف في 28-9-2000، وبعد المواجهات التي وقعت في 29 سبتمبر 2000 بالقرب من المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين، وإصابة أكثر من 200 بجروح برصاص الإسرائيليين.
وأكدت الكتائب آنذاك أنها تريد الانتقام لشهداء تلك المواجهات التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة عبر مهاجمة المستوطنين والجنود الإسرائيليين، وكذلك الفلسطينيين المعروفين بالتعاون مع الإسرائيليين.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت مسؤوليتها عن مجموعة من العمليات التي استهدفت الإسرائيليين في الضفة الغربية، وشنت هجمات وعمليات استشهادية موجعة في العمق الإسرائيلي.
وكانت عمليتها الأولى بالعمق الإسرائيلي في 17 يناير 2002 عبر مهاجمة قاعة للرقص في الخضيرة؛ مما أسفر عن مقتل ستة إسرائيليين.
وباتت مجموعات كتائب شهداء الأقصى المؤلفة من عناصر تعمل في مجموعات متفرقة في مختلف أنحاء المناطق الفلسطينية - مصدرَ قلق كبيرًا يؤرق مضاجع القادة الإسرائيليين، ويبث الرعب بين جنودهم ومستوطنيهم في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتعمل الكتائب بسرية تامة، ولا يُعرف عدد عناصرها، ومصادر تمويلها، لكن مصادر في فتح تقول: "إنها تضم عشرات الناشطين المسلحين في صفوفها، وإنها تتلقى عشرات الطلبات من المتطوعين للالتحاق بها".
وتتهم إسرائيل مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية بالوقوف وراء الكتائب، لكنه ينفي ذلك، إلا أنه اعتبر في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية من قبل "أن كتائب الأقصى أهم تجديد جرى في حركة فتح، وفي بنيتها العسكرية خلال الـ25 عاما الماضية"، وأضاف "بالرغم من أن موارد وإمكانات الكتائب محدودة جدا؛ فإنها استطاعت أن تكون فعالة بشكل لافت".

بين صقور وحمائم فتح

ويدور جدل واسع على مستوى اللجنة المركزية لحركة فتح، وفي مجلسها الثوري حول ضرورة استمرار عمل كتائب شهداء الأقصى أو احتوائها أو حتى حلها، كما يطالب بذلك عدد من مسؤولي الحركة.
وتطور الجدل إلى حد إصدار بيان حمل توقيع "القيادة المركزية لكتائب الأقصى" أكد التزام هذه المجموعات بقرار حلها، لكن التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني سرعان ما دفعهم إلى التخلي عن هذا القرار.
وتطور الجدل بين فريق صقور حركة فتح الذي يؤيد بقاء الكتائب على حالها كذراع للمقاومة الفلسطينية، وبين الحمائم الذين يرون ثمة عقلانية في إحالتها على التقاعد.
ويقول النائب "حاتم عبد القادر" أحد مسؤولي فتح في منطقة القدس: "لا خلاف حول وجود الكتائب، الكل متفق على أنها تقوم بعمل وطني، والمطروح كيف نخضعها للقرار السياسي، وكيف نسيس بندقية الكتائب".
وأضاف "هناك من هم غير مرتاحين لما تقوم به الكتائب، إلا أن المطلوب هو كيف نتعامل مع هذا القلق".
لكن مسؤولين في حركة فتح يؤكدون أن الاختلاف حول الكتائب ينحصر بين رأيين فقط: ذلك الذي يؤيد بقاءها، وإفساح المجال أمام تواصل عملها العسكري، والآخر الذي يريد حلها نهائيا.
ويتشكل مؤيدو الرأي الأول من القادة والناشطين الميدانيين مقابل رأي المسؤولين الأمنيين والمدنيين من أعضاء الحركة في مختلف مؤسسات السلطة الفلسطينية.
وأما البرغوثي الذي يُعتبر أحد أقوى مسؤولي الحركة، فيقول: "ستبقى الكتائب طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي".
وقد جعلت الكتائب -التي تعمل أيضا بأسماء أخرى- من الجنود الإسرائيليين والمستوطنين في الأراضي المحتلة هدفا رئيسيا لعملياتها وتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.

وكانت الحركة قد امتثلت للنداء الذي وجهه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر 2001 من أجل وقف إطلاق النار، إلا أنها أعلنت بوضوح أنها لم تعد ملتزمة بهذه الهدنة بعد اغتيال إسرائيل لأحد أبرز قادتها الميدانيين "رائد الكرمي" في 14 يناير في طولكرم بالضفة الغربية.
وشكل اغتيال رائد الكرمي نقطة تحول في مسيرة الكتائب؛ إذ أصبحت عملياتها أكثر جرأة وأفضل انتقاء، وراحت تنافس مجموعات مسلحة بارزة مثل كتائب "القسام" التابعة لحركة حماس، و"الجهاد"؛ بل إنها -وحسب مراقبين- يمكن أن تكون قد تقدمت عليها خلال الفترة الأخيرة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع