English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رسالة ضابط يرفض الخدمة بجيش إسرائيل

هشام سليمان - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2002م

"إنني لا أرفض فقط الخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما كنت أفعل في الـ 15 عاما الماضية، ولكني أرفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي في أية وظيفة".

جاءت هذه العبارة الساخطة في صدر رسالة مفتوحة وجهها "سيرجيو ياهني" المدير المساعد لمركز المعلومات البديلة الإسرائيلي؛ فور الحكم عليه بالسجن 28 يومًا الثلاثاء 19-3-2002م إثر رفضه أداء الخدمة الاحتياطية بالجيش الإسرائيلي.

ونشر موقع "فلسطين كرونكيل" الخميس 21-3-2002م الرسالة التي تضمنت رفض صاحبها للخدمة في مؤسسة "تضطهد وتظلم الفلسطينيين وترتكب جرائم حرب".

الرسالة الرافضة

إلى وزير الدفاع بن أليعازر..

وزارة الدفاع 19 مارس

إن ضابطًا أنت مسؤول عنه، حكم عليَّ اليوم بالسجن 28 يومًا في السجن الحربي؛ بسبب رفضي لأداء الخدمة الاحتياطية. إنني لا أرفض فقط الخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما كنت أفعل في الـ 15 عاما الماضية، ولكني أرفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي في أية وظيفة.

فمنذ 29 سبتمبر 2000م يشنّ الجيش الإسرائيلي حربًا قذرة ضد السلطة الفلسطينية. هذه الحرب القذرة تتضمن اغتيالات لا شرعية، وتقتل النساء والأطفال، وتدمر البِنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وتحرق الحقول الزراعية وتقتلع الأشجار. لقد بذرت الخوف والإحباط، ولكن فشلت في الوصول إلى هدفك، فلم يتخلَّ الفلسطينيون عن حلمهم في السيادة والاستقلال، ولا أنت قدمت الأمن لشعبك بالرغم من العنف المدمر الذي يقوم به الجيش الواقع تحت مسئوليتك.

وفي ضوء فشلك الذريع، نحن الآن شهود جدل فكري بين الإسرائيليين من أسوأ نوع، هذا الجدل يدور حول نفي وترحيل وقتل جماعي للفلسطينيين.

إن المحاولة الفاشلة من قادة حزب العمل لفرض تسوية على الشعب الفلسطيني جرتنا لحرب قذرة يدفع فيها الإسرائيليون والفلسطينيون حياتهم ثمنًا لها.

 إن الصراع العنصري الإسرائيلي لإرساء الأمن الذي لا يرى الناس، ولكنه يرى "الإرهابيين" فقط عمّق الدائرة المفرغة للعنف بين كل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

إن الإسرائيليين أيضًا ضحايا هذه الحرب، إنهم ضحايا الغزو الفاشل وغير المسؤول الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي الذي أنت مسؤول عنه، وحتى عندما قمت بأكثر الهجمات المميتة على الشعب الفلسطيني لم تقم بواجبك وهو توفير الأمن للمدنيين الإسرائيليين. إن الدبابات في رام الله لا يمكنها منع الإبداع، إن اليأس هو الذي فجَّر المقاهي. أنت وضباطك الذين تحت إمرتك أوجدتم بشرًا اختفت آدميتهم خلف اليأس والإهانة، أنت أوجدتَ هذا اليأس ولا يمكنك إيقافه.

لقد اتضح لي تمامًا أنك خاطرتَ بحياتنا فقط للاستمرار في بناء المستوطنات اللاشرعية واللاأخلاقية، خاطرت من أجل مستوطنات "جوش إيتشون، إيفرات، كيدوميم"، خاطرت من أجل السرطان الذي يأكل جسد المجتمع الإسرائيلي، إن المستوطنات حولت المجتمع الإسرائيلي في الـ35 سنة الماضية إلى منطقة خطرة، إن الدولة الإسرائيلية زرعت الموت لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعليه، إنني لن أخدم في جيشك، إن جيشك الذي يزعم أنه "جيش الدفاع الإسرائيلي" لا شيء سوى أنه جناح مسلح لحركة المستوطنات. هذا الجيش لا يوفر الأمن للمدنيين في إسرائيل، إنه موجود لضمان الاستمرار في نهب وسرقة الأراضي الفلسطينية. إنني كيهوديٍّ أرفض الجرائم التي ترتكبها الميليشيات المسلحة ضد الشعب الفلسطيني.

إن واجبي الإنساني واليهودي يحتم عليّ رفض أي مشاركة في الجيش، إنني كأحد أبناء ضحايا القتل الجماعي والدمار! لا أستطيع المشاركة في سياساتك الجنونية، وواجبي الإنساني هو رفض المشاركة في مؤسسة ترتكب جرائم ضد الإنسانية.

المخلص

سيرجيو ياهني

السجين رقم 6

البريد الحربي 03734

جيش الدفاع الإسرائيلي. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع