English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشيني غادر المنطقة.. وضرب العراق معلق

أنقرة - ووكالات - هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2002

تشيني أثناء لقائه بأجاويد

غادر نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" الأربعاء 20-3-2002 العاصمة التركية أنقرة عائدا إلى بلاده في ختام جولة شملت 12 دولة بمنطقة الشرق الأوسط، وما زال الموقف من مسألة ضرب العراق معلقا بعد الرفض العلني للدول العربية.

في المقابل بدت في الأيام الماضية مؤشرات اعتبرها بعض المراقبين تؤكد مضي أمريكا في خطتها لضرب العراق، وزاد من غموض الموقف بالنسبة للعراق تصريحات تشيني نفسه في أنقرة التي قال فيها: "إن الولايات المتحدة لا تخطط لهجوم على العراق في مستقبل قريب".

وفي الوقت الذي ألغى فيه تشيني مؤتمرا صحفيا كان من المفترض أن يعقد الأربعاء 20-3-2002 مع رئيس الوزراء التركي، فإن نائب الرئيس الأمريكي نفى أن يكون هذا الإلغاء بسبب خلافات مع أنقرة حول ضرب العراق.

كان تشيني قد التقى مساء الثلاثاء 19-3-2002 كلا من الرئيس التركي "أحمد نجدت سيزر" ورئيس الوزراء "بولند أجاويد". وقال أجاويد: "ليس هناك قرار في الوقت الحاضر بشأن هجوم أمريكي على العراق". وتابع قائلا: "إن تشيني عبَّر عن ذلك صراحة، لن يكون هناك عملية عسكرية ضد العراق في مستقبل قريب".

لا قرار بعد

من ناحيته، أعلن رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال "تومي فرانكس" من موسكو أن أي قرار لم يتخذ بعدُ حول الضربة المحتملة ضد العراق.

وقال الجنرال الأميركي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء: "لا أعتقد أن قرارا قد اتخذ بشأن العراق، ولا أريد التكهن في هذا الاتجاه أو ذاك في الوقت الحاضر".

وتابع فرانكس الذي يقود العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان قائلا: "إن دولا عديدة في العالم تعتبر صدام حسين مشكلة، ولا يزال كذلك". كانت مصر ودول الخليج واليمن قد أبلغت تشيني رفضها لضرب العراق.

مؤشرات عكسية

لكن في المقابل فإن ثمة مؤشرات اعتبرها البعض دلالة على التحضير لضرب العراق، فقد كشفت صحيفة "برافدا" الروسية أن الولايات المتحدة قررت زيادة مخزونها من وقود الطائرات في منطقة الخليج العربي بشكل كبير خلال الشهرين القادمين، وذلك في إطار الاستعداد لهجوم أمريكي بريطاني محتمل على العراق، فيما أكدت صحيفة "الإندبندنت" أن العراق يستعد حاليا لأي مواجهة عسكرية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم الجمعة 15-3-2002: إنه بالرغم من مزاعم رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" ونائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" بعدم وجود خطط للهجوم على العراق، فإن الدلائل تشير إلى خطط ما تجري خلف الكواليس.

وأوضحت أن أوامر السلطات الأمريكية بزيادة وقود الطائرات خلال شهري مارس وأبريل 2002 بصورة ملحوظة، تعد إشارة واضحة إلى عملية تخزين؛ استعدادا لهذه للضربة.

وأوضحت برافدا أنه فيما سيتم إرسال 150 ألف برميل من وقود الطائرات للعمليات الجارية في أفغانستان إلى كل من قاعدة يعقوب آباد بباكستان، وكذلك قاعدة باجرام شمال كابول، والقاعدة العسكرية الأمريكية بجنوب غرب قندهار -فإن الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت أوامر بإرسال 1.2 مليون برميل وقود لقاعدة "جبل النجمة" بدولة الإمارات العربية المتحدة.

فحص مطارات

من جهة أخرى، أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الإثنين 18-3-2002 أن ضباطا من الاستخبارات المركزية الأمريكية قاموا بفحص ثلاثة مطارات عسكرية عراقية بشمال العراق وصفتها بأنها "هامة"، فيما اعتبرته الصحيفة البريطانية أول إشارة صريحة أن الولايات المتحدة تعد خططا لعمل عسكري ضد العراق، وأن الاستعدادات لهذا العمل جارية.

ونقلت إندبندنت عن مصادر عراقية أن المطارات العسكرية الثلاثة قد تستخدمها الولايات المتحدة في استيعاب جنود وأسلحة أمريكية، وتقع تلك المطارات في شمال العراق بمنطقة حظر الطيران قريبا من مدن أربيل ودهوك والسليمانية، وهي المنطقة التي يكثر بها أكراد العراق، الذين تأمل الولايات المتحدة في استخدامهم ضد النظام العراقي في سيناريو مماثل لما تم في أفغانستان، حينما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية قوات التحالف الشمالي ضد نظام طالبان.

وقالت إندبندنت: إن أكبر هذه المطارات الذي فحصه ضباط الـ CIA يقع بالقرب من مدينة أربيل الكردية، على بعد 20 كم من الجبهة العراقية الأمامية.

وأكدت مصادر في المعارضة العراقية طلبت من إندبندنت عدم ذكر أسمائها أن هذا المطار مطار حديث به ممرات إقلاع وهبوط يبلغ طولها 2.5 كم، كانت القوات العراقية شيدته في ثمانينيات القرن العشرين.

أما المطاران الآخران فيقع أحدهما خارج مدينة دهوك بكردستان الغربية، ويدعى "بامراني" واستخدمته بالفعل قوات التحالف الدولي في حرب الخليج الثانية، والمطار الثالث يقع في كردستان الشرقية بالقرب من مدينة السليمانية.

وبالمثل، كانت صحيفة الأهرام المصرية الجمعة 15-3-2002 قد نقلت عن مراسلها في نيوقسيا أن الحكومة البريطانية رفعت مستوى قاعدتها العسكرية في قبرص لتصبح قاعدة هجومية بدلا من قصر طبيعة مهامها الحالية على تزويد الطائرات بالوقود، وذلك في إطار استعداداتها للاشتراك في توجيه ضربة عسكرية للعراق.

استعدادات عراقية

وعلى الجانب الآخر، ذكرت إندبندنت أن الرئيس العراقي أخذ التهديدات الأمريكية مأخذ الجد، حيث دعا ربات البيوت في العراق إلى تخزين الطعام، كما تم رفع درجة الاستعداد في الجماعات المسلحة المدنية. أما بالنسبة للجيش النظامي العراقي فقد تم تزويده في الأسابيع القليلة الماضية بكميات وفيرة من الذخيرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع