English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون للقمة: أوقفوا المجازر

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2002

أجمع عدد من السياسيين والأكاديميين الفلسطينيين على أن المطلب الفلسطيني الأول من القمة العربية القادمة هو وقف المجازر التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني.

وقال الدكتور "هشام أحمد" الأستاذ بكلية الدراسات الدولية بجامعة "بير زيت": إن العرب مطالبون بالضغط الفعلي على إسرائيل لإيقاف المجزرة التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني يوميا.. وأضاف: "لقد سقط أكثر من 200 شهيد فلسطيني خلال عشرة أيام فقط دون أن نسمع كلمة واحدة، ولو إدانة من قبل الدول العربية".

وشدد هشام أحمد في لقاء مع "إسلام أون لاين.نت" على ضرورة تحويل المقررات العربية إلى أفعال يلمسها الشعب الفلسطيني المقاوم، خصوصا إحياء المقاطعة العربية لإسرائيل، والسماح للشعوب العربية بالتعبير عن مواقفها التي قد تكون كفيلة بخلق توازنات سياسية لا تستطيع الحكومات تحقيقها.

واعتبر الدكتور هشام أحمد أن العرب عليهم واجب دعم الفلسطينيين اقتصاديا وماديا، وتحديد مفهوم الإرهاب من وجهة النظر العربية، والتفريق بينه وبين مشروعية النضال ضد الاحتلال.

كما طالب بمشروعية النضال الفلسطيني ضد الاحتلال ليضفي على هذا النضال الشرعية العربية القانونية والسياسية أمام العالم.

رفض العدوان

ومن ناحيته، شدد الشيخ "حسن يوسف" الناطق بلسان حركة حماس في الضفة الغربية على ضرورة اتخاذ قرار عربي واضح بمساندة ودعم الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية بكل السبل الممكنة والمتاحة، بما في ذلك إغلاق السفارات والمكاتب التجارية والاتصالات، ومضاعفة الدعم المالي والسياسي للشعب الفلسطيني.

وقال الشيخ حسن يوسف: إن القمة العربية مطالبة بتحمل مسؤولياتها التاريخية من خلال دعم انتفاضة الأقصى بكل الوسائل؛ لأنها صمام الأمان للأمن القومي العربي، ومواجهة التهديدات الأمريكية، وذلك بالمقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية، ومحاربة كل أشكال التطبيع معها ومع إسرائيل.

ودعا إلى ضرورة حل الخلافات العربية الداخلية وتضميد الجراح وتعزيز التضامن العربي، والعمل على تشجيع الممارسة الديمقراطية داخل الأنظمة العربية.

هيئة عربية

أما الدكتور "حيدر عبد الشافي" رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة فقد دعا قادة الدول العربية إلى إنشاء هيئة تشارك بها كافة الدول العربية، يتم من خلالها التعاون والتفاعل مع الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بالأمور الإستراتيجية للقضية الفلسطينية.

وأوضح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أنه يمكن تبني سياسة اعتبار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي دفاعا عن النفس ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

واعتبر عبد الشافي العدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني قضية قومية وليست فلسطينية فحسب، مؤكدا على أهمية وجود تعاون فلسطيني- عربي في ظل مفهوم "قومية التحدي"، مضيفا أنه في قدرة العرب فعل أشياء كثيرة.. لكن يبقى السؤال فيما إذا كانت لديهم الإرادة لفعل شيء، منوها إلى أنه بإمكان الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل قطع هذه العلاقات، بالإضافة إلى تبني مواقف جديدة حيال أمريكا، لكنه عقب بالقول: "لكن يبدو أن تحقيق ذلك من غير المتصور في الوضع الحالي".

ولم يبد عبد الشافي أي تفاؤل إزاء قبول إسرائيل للمبادرة العربية التي أطلقها الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي ولاقت ترحيبا كبيرا في الأوساط العربية والدولية، مُرجعا ذلك إلى موقف إسرائيل الذي يرفض أي أمر يتعلق بإزالة المستوطنات.

لا يعول كثيرا

أما الشارع الفلسطيني فإنه لا يعول كثيرا على القمة العربية، وقالت الطالبة "هنادي أحمد" -21 عاما- من كلية الصحافة بجامعة النجاح: "يجب علينا أن لا نعول كثيرا على القمة"، وأشارت إلى عدم تنفيذ الكثير من القرارات التي صدرت في القمم السابقة على الرغم من محدوديتها من حيث توفير الدعم المادي والسياسي.

أما "أم بكر" زوجة الشهيد "جمال منصور" أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي تم اغتياله في 29 يوليو 2001 مع آخرين في مركز الأبحاث الذي كان يديره في نابلس فقالت:

"مطلبنا الوحيد هو أن لا تهدر القمة العربية دماء الشهداء، وأن لا تبيعها رخيصة لإرضاء أمريكا وإسرائيل".

ولم تتوقع أم بكر أن تكون القمة مختلفة عما سبقها، فكلها كما تقول: "تدور في فلك مطالب الولايات المتحدة وتحت السقف الذي تريد".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع