|

|
مصر
وسوريا : ندعم مبادرة السعودية في
القمة |
|
القاهرة
-وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2002 |
تعهدت
كل من مصر وسوريا بالعمل على إقرار موقف
عربي موحد إزاء المبادرة السعودية
أثناء قمة بيروت المقرر عقدها في 27 مارس
2002. كما طالبتا بضرورة احترام وحدة
العراق ضمن إطار الشرعية الدولية
وميثاق الأمم المتحدة.
وقال
بيان مشترك: "إن الرئيسين السوري
والمصري أكدا في ختام قمة مشتركة بينهما
في القاهرة الأربعاء 20-3-2002 على الإسهام
خلال قمة بيروت في الخروج بموقف عربي
موحد بشأن مبادرة ولي عهد السعودية
الأمير عبد الله بن عبد العزيز التي
تشكل تأكيدا لتوجه القمة العربية نحو
تحقيق السلام العادل والشامل".
وأكد
الرئيسان على ضرورة احترام سيادة
وسلامة أراضي العراق، ورفع المعاناة عن
شعبه في إطار الشرعية الدولية وميثاق
الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار
والاحترام المتبادل، كما اتفقا على
خطورة استهداف العراق أو أية دولة عربية
أخرى.
وأعرب
الرئيسان "مبارك" و "الأسد" عن
اعتقادهما بأن "رؤساء وملوك الدول
العربية
سيبحثون هذه القضايا وغيرها بكل إدراك
للمسؤولية التاريخية والحرص على
الأهداف
القومية والتمسك بالثوابت التي سبق أن
أقرتها مؤتمرات القمة العربية".
وأكدا
"التزامهما بالسلام الشامل والعادل
طبقا للمرجعية القانونية والسياسية
التي تقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي"
كما شددا على "ضرورة تأمين عودة
اللاجئين طبقا للقرار رقم 194 مطالبين
إسرائيل بوقف جميع الممارسات القمعية".
وذكرت
وكالات الأنباء أن الرئيس السوري عقد
بعد محادثاته مع مبارك لقاء مع عدد من
المفكرين والكتاب المصريين تناول فيه
عددا من القضايا التي تهم الأمة العربية
وعملية السلام في المنطقة.
كان
الرئيسان قد واصلا محادثاتهما في غداء
عمل أقامه الرئيس المصري تكريما
للأسد حضره أعضاء الوفدين بعد محادثات
ثنائية في مطار القاهرة لم يُدل أي
منهما
بتصريحات في ختامها.
وغادر
الرئيس الأسد القاهرة مع زوجته ووزير
خارجيته "فاروق الشرع" متوجها إلى
دمشق،
في هذا الوقت، غادر نائب الرئيس
الأمريكي "ديك تشيني" العاصمة
التركية أنقرة عائدا إلى واشنطن في ختام
زيارة استغرقت أقل من 24 ساعة. وتأتي تلك
الزيارة في ختام جولة قام بها تشيني
تشمل 12 دولة بمنطقة الشرق الأوسط تمحورت
حول احتمال شن عملية عسكرية أمريكية ضد
العراق.

|