English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة 38 إسرائيليا في عملية استشهادية

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2002

فجّر استشهادي فلسطيني نفسه صباح الأربعاء 20-3-2002 داخل حافلة للركاب قرب مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة 1948؛ مما أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة 33 بجروح. يأتي ذلك بعد يوم واحد من استشهاد أربعة فلسطينيين في مواجهات متفرقة في الأراضي المحتلة.

وأشارت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إلى أن الانفجار وقع في حافلة مكتظة عند مفترق قرية "مصمص" في وادي عارة خلال قدومها من تل أبيب إلى الناصرة العليا شمال فلسطين المحتلة 1948، وهرعت سيارات الإسعاف والشرطة إلى موقع العملية. كما بدأت عمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن عبوات ناسفة.

وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن العملية الاستشهادية. وقال مسئول بالجهاد لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن منفذ العملية هو رشاد أبو دياك (20 عاما)، وهو من قرية سيلة الظهر بين نابلس وجنين في شمال الضفة الغربية".

وكعادتها حملت إسرائيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المسئولية عن وقوع العملية الجديدة، وقالت: إنه لم يتخذ أوامر بمنع العمليات الاستشهادية، وقال مسئول إسرائيلي -رفض ذكر اسمه- لموقع "يديعوت أحرونوت": هذه العملية هي "محاولة بائسة من جانب عرفات لاستفزازنا".

وأضافت هذه المصادر قولها: إن إسرائيل لن ترد على عملية أم الفحم بصورة متهورة؛ إذ إن "هذا هو هدف عرفات" -على حد تعبير المصدر-.

وقال: "إسرائيل ستتبنى سياسة رد ترتكز على اعتبارات عقلانية. لن نحتل جنين من جديد. سنمارس عمليات عسكرية موضعية حال تعرفنا على المكان الذي خرج منه منفذ العملية؛ وذلك بغية منع استمرار الممارسات الإرهابية".

عملية في المساء

رجال الأمن يحيطون بالحافلة وقد بدا عليها آثار الدمار

كان فدائيان فلسطينيان قد شنَّا هجومًا على سيارة تابعة للشرطة الإسرائيلية مساء الثلاثاء 19-3-2002 جنوب غرب القدس؛ مما أسفر عن إصابة جنديين من قوات الاحتلال، واستشهاد منفذَي الهجوم.

وقال راديو إسرائيل إن منفذي الهجوم أطلقا أولا عيارات نارية من أسلحة رشاشة، ثم ألقيا قنبلة على منازل متاخمة لقرية بن أليعازر. واشتبكت قوات الشرطة الإسرائيلية مع المهاجمين؛ مما أدى لاستشهادهما.

وقد تبنت جبهة الجيش الشعبي -كتائب العودة التابعة لحركة فتح الفلسطينية- الهجوم في بيان، وصلت نسخة منه إلى وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال البيان: "لن يكون هناك أمن ولا استقرار ولا هدنة بدون إقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين". مشيرًا إلى "رفض جميع مبادرات الولايات المتحدة".

كان فلسطينيان قد استشهدا فجر الثلاثاء 19-3-2002 بعد قيامهما بقتل جنديين إسرائيليين، وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجراح خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة غور الأردن بالضفة الغربية. وأعلنت كتائب حركة المقاومة الإسلامية حماس مسئوليتها عن العملية. واستشهد أربعة فلسطينيين آخرون مساء الإثنين 19-3-2002 في مواجهات متفرقة مع جيش الاحتلال في كل من قطاع غزة والخليل.

يُشار إلى أن أنتوني زيني المبعوث الأمريكي للسلام يقوم حاليا بوساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتطبيق خطة تينيت لوقف إطلاق النار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع