|

|
بحضور
زيني وتشيني إسرائيل تقتل 6 وتتوغل |
|
فلسطين-
الجيل للصحافة- وكالات-إسلام أون
لاين.نت/ 19-3-2002 |
 |
|
عرفات
وزيني |
توغلت
قوات من الجيش الإسرائيلي بالآليات
العسكرية في الأراضي الخاضعة للسلطة
الفلسطينية بشمال قطاع غزة، وقتلت ستة
فلسطينيين في الوقت الذي يلتقي فيه
المبعوث الأمريكي الجنرال "أنتوني
زيني" مع الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" في رام الله بالضفة الغربية،
ويجتمع نائب الرئيس الأمريكي"ديك
تشيني" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
"أريل شارون" في القدس.
استشهد
مساء الإثنين أربعة فلسطينيين في كل من
قطاع غزة والخليل في ثلاثة حوادث
مختلفة، ففي قطاع غزة استُشهد الشاب "محمد
أبو عبيدة" من مخيم الشاطئ خلال تبادل
لإطلاق النار بينه وبين دورية
إسرائيلية في أعقاب هجوم له بالقنابل
اليدوية.
واستُشهد
أحد الفلسطينيين، وأصيب ثلاثة آخرون
خلال تبادل لإطلاق النار ومطاردة من قبل
قوات الاحتلال للفلسطينيين عندما هاجم
مسلحون فلسطينيون بقذائف الهاون
مستوطنة "تل قطيف" شمال مدينة خان
يونس، ولم يُكشف النقاب بعد عن اسم
الشهيد.
وخلال
المطاردة أطلقت قوات الاحتلال النار
على أحد المواطنين وهو "سليمان
الزريعي" - 50 عاما- فأصابوه وتركوه
ينزف حتى الموت، ولم يسمحوا لسيارات
الإسعاف بالوصول إليه كما احتجزوا
سيارتي إسعاف، وبعد أن تأكدت قوات
الاحتلال من استشهاد الفلسطيني سلَّمته
للجهات الفلسطينية!!
وفي
مدينة الخليل أكدت مصادر فلسطينية أن
قوات الاحتلال أطلقت النار على
المواطنين بشكل عشوائي في شارع مدينة
القدس مما أدى إلى إصابة الشاب "محمد
بهجت العلامة" -20 عاما- من بلدة "بيت
أمر" قضاء الخليل، بعيار ناري في
الرأس أدى إلى استشهاده على الفور.
مقتل
ضابط
من
جهة أخرى، استُشهد فلسطينيان فجر
الثلاثاء 19-3-2002 بعد قيامهما بقتل ضابط
إسرائيلي رفيع المستوى، وإصابة ثلاثة
جنود آخرين بجراح خلال تبادل لإطلاق
النار مع دورية لقوات الاحتلال
الإسرائيلي بالقرب من الحدود
الفلسطينية الأردنية في غور الأردن
بالضفة الغربية، ردا على مقتل
الفلسطينيين الأربعة.
وأعلنت
كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن
الهجوم على معسكر "تياسير"
الإسرائيلي في وادي الأردن الذي أدى إلى
مقتل ضابط إسرائيلي وجرح ثلاثة جنود.
وعلى
الصعيد العسكري، توغلت قوات من الجيش
الإسرائيلي مستعينة بدبابة وآليات
عسكرية لمئات الأمتار في عمق الأراضي
الخاضعة للسلطة الفلسطينية بشمال قطاع
غزة.
وقال
مسؤول أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء: "إن دبابة
إسرائيلية برفقة سيارات "جيب"
عسكرية، ووحدة من جنود المشاة توغلت
لأكثر من 600 متر داخل الأراضي الخاضعة
للسيطرة الفلسطينية الكاملة في منطقة
السودانية، وبيت لاهيا شمال قطاع غزة".
لقاء
زيني وعرفات
وعلى
الصعيد السياسي، أكدت مصادر فلسطينية
أن المبعوث الأمريكي الجنرال "أنتوني
زيني" التقى مع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في مقره برام الله بالضفة
الغربية لإجراء مباحثات.
ويأتي
اللقاء في وقت يلتقي فيه نائب الرئيس
الأمريكي "ديك تشيني" مع رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
في القدس في إطار جولته في الشرق الأوسط
والخليج التي زار خلالها تسع دول عربية.
من
ناحيته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" أن بإمكان الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات مغادرة الأراضي
الفلسطينية بشرط تطبيق خطة تينيت لوقف
إطلاق النار.
وقال
شارون في مؤتمر صحافي مشترك مع نائب
الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"
الثلاثاء: إن الحكومة الأمنية الموسعة
قررت أنه بإمكان عرفات مغادرة أراضي
السلطة الفلسطينية بعد تطبيق خطة تينيت.
وكان
رئيس وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية "جورج تينيت" قد أشرف
على وضع خطة لوقف إطلاق النار بين
الفلسطينيين والإسرائيليين في يونيو2001
، ولكنها لم تأخذ طريقها إلى التطبيق.
غير
أن شارون لم يستبعد منع الرئيس عرفات من
العودة إلى الأراضي الفلسطينية إذا ما
قام "بالتحريض على العنف" لدى سفره
إلى الخارج.

|