بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أصدقاء الإنسان: انتهاكات صينية بتركستان 

فيينا- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2002

أعربت منظمة حقوقية دولية عن قلقها من تداعي أنباء عن تزايد انتهاكات السلطات الصينية لحقوق الإنسان المسلم في إقليم "سيانغ يانغ" المعروف باسم "تركستان الشرقية".

وأوضحت منظمة "أصدقاء الإنسان الدولية" التي تتخذ من فيينا مقراً لها أن "المؤشرات تتزايد على أن السلطات الصينية تمارس خرقا إضافية في سيانغ يانغ"، بشكل يثير القلق.

وقالت "أصدقاء الإنسان": إنها تتحقق في الوقت الراهن من تقارير وصلتها تشير إلى تزايد وتيرة الانتهاكات الموجهة ضد الناشطين الإسلاميين بالإيغور منذ وقوع أحداث 11 من سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة.

وأضافت المنظمة الحقوقية في بيان لها تلقت وكالة "قدس برس" نسخة منه الإثنين 18-3-2002 أنّ السلطات مارست انتهاكات للحرية الدينية للإيغور المسلمين في الأشهر الأخيرة، خاصة خلال شهر رمضان 1422 هجرية وعيدي الفطر والأضحى المبارك.

وأوضحت أن هناك تأكيدات بأنه قد صدرت تعليمات رسمية من السلطات الصينية لقوات الأمن بعرقلة إبراز المظاهر والشعائر الدينية خلال هذه المناسبات.

وأشارت المنظمة إلى أنّ السلطات الصينية كانت قد أطلقت "حملة قاسية" ضد الإيغور في إقليم تركستان الشرقية منذ خمس سنوات، شملت إعدام المئات من ناشطيهم، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان والحريات المدنية والدينية، خاصة بعد وقوع مجزرة "غولجا" المروِّعة عام 1997.

ودعت المنظمة السلطات الصينية إلى "الكف عن القيود المفروضة على الإيغور"، وطالبتها باحترام حقوق الإنسان والحريات المدنية والدينية للمسلمين، وتذليل العراقيل التي تحول دون الحصول على المعلومات أو وصول بعثات تقصي الحقائق إلى مناطق الإيغور، للتحقق من الممارسات المنسوبة إلى السلطات الصينية.

وكانت بكين قد أصدرت الإثنين 10-12-2001 إنذارا إلى من أسمتهم بـ "الإرهابيين والمتطرفين الدينيين والانفصاليين" في منطقة "سيانغ يانغ"، أمرتهم فيه بتسليم أنفسهم دون ملاحقة الشرطة لهم، وهدد الإنذار أصدقاء وأقارب وعائلات هؤلاء المستهدفين بمواجهة عقوبات قانونية إن لم يوفروا معلومات عن أماكن اختفاء الشباب التركستاني الملاحق.

يُشار إلى أن الحكومة الصينية تكرر اتهامها للشباب الإيغوري بين الحين والآخر بقيامه بأنشطة انفصالية واستخدامه العنف والتفجيرات لمواجهة الجيش الصيني؛ بغرض العمل على استعادة استقلال إقليم سيانغ يانغ عن الحكم الصيني.

يُذكر أن تركستان الشرقية كانت تحت حكم المسلمين المستقل حتى منتصف القرن العشرين قبل أن تخضع لسيطرة الحكم الشيوعي الصيني في عام 1950. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع