|

|
عنان لشارون: أنتم تشنون حربا شاملة
|
|
نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين.نت / 18-3-2002 |
 |
|
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان |
انتقد
الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" الممارسات الإسرائيلية ضد
المدنيين الفلسطينيين، قائلا: إن هذه
العمليات التي تقوم بها القوات
الإسرائيلية في مخيمات اللاجئين والمدن
الفلسطينية لها كل سمات الحرب
الحقيقية، وليس مجرد تصدٍ لعنف.
وأضاف
عنان في الرسالة التي تحمل تاريخ 12-3-2002
أنه بالنظر إلى الوسائل والطرق التي
تستخدمها القوات الإسرائيلية -ومنها
قاذفات إف 16 المقاتلة، وطائرات
الهليكوبتر والسفن الحربية والصواريخ
والقنابل الثقيلة- أصبح القتال يشبه
حربا تقليدية شاملة.
وأعرب
الأمين العام للأمم المتحدة عن أسفه
لمقتل مئات المدنيين الأبرياء من
الرجال والنساء والأطفال، ولتدمير
العديد من المباني والمنازل الفلسطينية.
وقال:
إنه يشعر بأنه ملزم بلفت انتباه شارون
إلى الطريقة التي تعامل بها القوات
الإسرائيلية المدنيين والموظفين
المكلفين بعمليات الإنقاذ الإنسانية".
كما طلب عنان من شارون "فتح تحقيق
شامل حول الحوادث التي فتح خلالها الجيش
الإسرائيلي النار على سيارات الإسعاف
والعاملين في المجال الطبي، واتخاذ
تدابير فورية لتجنب تكرارها"، وقال:
إن ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بأن
سيارات الإسعاف تُستخدم لنقل ناشطين
فلسطينيين وأسلحة هي ادعاءات خاطئة ولا
أساس لها، ولا يمكنها سوى "زيادة
الخطر الذي يتعرض له المسعفون، وزيادة
مهمتهم الأساسية تعقيدا".
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن من
حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لكن هذا
الحق لا يسمح لها بضرب المبادئ الأساسية
وقواعد القانون الإنساني الدولي عُرْض
الحائط، وكذلك ترتيبات القانون حول
النزاعات المسلحة المتعلقة بمعاملة
وحماية المدنيين في الأراضي المحتلة.
وأضاف أنه "يقع على عاتق جميع الأطراف
اتخاذ التدابير الطارئة لخفض مستوى
العنف"، مشيرا إلى أنه "على
إسرائيل طبقا لواجباتها الإنسانية أن
تستخدم أسلحة وإجراءات من شأنها
التقليل من المخاطر على أرواح وممتلكات
المدنيين الفلسطينيين".

|