English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرات بالجامعة الأمريكية والأزهر

مصر– حمدي الحسيني– صبحي مجاهد – حسام عبد القادر – إسلام أون لاين.نت/18-3-2002 

أحرقوا العلم الإسرائيلي والأمريكي 

تواصلت مظاهرات الغضب في الجامعات المصرية للأسبوع الثالث على التوالي منددة بالمجازر التي يرتكبها الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وطالبت المظاهرات التي تجري يوميا في جامعات مصر المختلفة القمة العربية بدعم الانتفاضة والمقاومة معنويا وماديا وسياسيا.

وفي أولى مظاهرات الغصب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة تجمع مئات الطلاب العرب والأجانب الدارسين بالجامعة منددين بالوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وناشد الطلاب في هتافاتهم القمة العربية بالتصدي للنازية الإسرائيلية التي لا تفرق بين الأطفال والنساء والشيوخ.

ويقول مصدر بالجامعة رفض ذكر اسمه: إن إدارة الجامعة حاولت طوال الأيام الأخيرة إجهاض كل المحاولات الطلابية بالتظاهر ضد إسرائيل والتنديد بالصمت الأمريكي على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين. وكان رئيس الجامعة د. "جون جيرهارت" الأمريكي الجنسية يحاول إقناع الطلاب والأساتذة بأساليب متعددة بتأجيل المظاهرات واستبدال الندوات والاجتماعات السياسية لمناقشة الأحداث بها، حتى قرر الطلاب تنظيم مظاهرة حاشدة للتعبير عن غضبهم مما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتحدث الطالب "أحمد علاء" رئيس اتحاد الطلاب بالجامعة الأمريكية في القاهرة لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: كان هدفنا من المظاهرة التي استغرقت ساعتين توصيل رسالة إلى الطلاب وأساتذة الجامعة والسياسيين العرب والأجانب بمدى انزعاجنا من استمرار هذه الأوضاع المأساوية بفلسطين، والتأكيد على أننا لسنا معزولين عن الواقع، بل على العكس فإننا جميعا في مركب واحد، ونرفض السياسة العنصرية والدموية التي تتعامل بها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية.

وأضاف أن حرق العلم الإسرائيلي مجرد رمز للغضب والرفض، ورسالة نتمنى أن تكون وصلت إلى قادة إسرائيل بأن يوقفوا هذه المذابح فورا، وأن يعودوا إلى المفاوضات السلمية؛ لأنه لا يوجد هناك تكافؤ في القوة بين شعب أعزل ودولة مسلحة بأحدث أنواع الأسلحة.

من جهة أخرى ندد آلاف من طلاب جامعة الأزهر بالاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وبالدعم الأمريكي لها، وطالبوا الإثنين 18-3-2002 بقطع العلاقات مع إسرائيل والضغط على أمريكا، وحرقوا العلمين: الأمريكي والإسرائيلي على باب الجامعة. وردد الطلاب هتافات: "يا ياسين يا حبيب اضرب اضرب تل أبيب"، "يا فلسطين يا فلسطين إحنا معاكي ليوم الدين".

وألقى الشيخ "أحمد ياسين" الزعيم الروحي لحركة حماس كلمة للطلاب عبر الهاتف أكد فيها أن أمريكا تحاول تصفية القضية الفلسطينية وقضية آلاف اللاجئين الفلسطينيين لصالح إسرائيل، وأنه يجب على شباب العالم الإسلامي أن يعلنوا أنهم مع الفلسطينيين، وأنهم على استعداد للجهاد دائما معهم، مشيرا إلى أن "أبناء الأزهر والكنانة ينطلق حماسهم من دور مصر الرائد عبر العصور في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية".

وأوضح أن التطبيع مع إسرائيل بمثابة التنازل لها عن القدس والأراضي الفلسطينية التي لا يحق لأحد أن يعلن تنازله عنها، مؤكدا أنه قُدّر للفلسطينيين أن يكونوا في المواجهة، وأنهم في حاجة إلى الدعم الدائم من إخوانهم المسلمين في شتى بقاع الأرض.

وعلى جانب آخر أبدى شباب جامعة الإسكندرية استعدادهم للقيام بعمليات استشهادية لتحرير القدس ومساندة القضية الفلسطينية. وجاء هذا من خلال الملحمة الشعبية الضخمة التي أقامها نادي الأطباء بالإسكندرية تحت عنوان: "انتفاضة حتى النصر" وحضرها أكثر من 8 آلاف فرد مساء الجمعة 15-3-2002، وشجعها الشيخ "أحمد ياسين" الذي جاءت مكالمته الهاتفية للمؤتمر لتلهب حماس الحاضرين؛ حيث أكد في مكالمته استمرار قوافل الشهداء والمجاهدين الذين يواجهون الموت في كل يوم بصدور عارية، ويبذلون أرواحهم لآخر قطرة في دمائهم. وعاهد الجميع أن الانتفاضة ستستمر حتى النصر، فإما النصر أو الشهادة.

وأكد السفير "وفاء حجازي" أن الانتفاضة ظاهرة فريدة لم يشهدها تاريخ نضال الشعوب في العالم؛ فالأطفال والنساء والرجال مستعدون للشهادة من أجل تحرير الأرض، وهذا يثبت أن العرب ليسوا جثة هامدة كما ردد الصهاينة.

وأضاف أنه لأول مرة يصدر قرار من مجلس الأمن يقر بحق الفلسطينيين في إقامة دولة، وهو دلالة على تراجع وتحول في الموقف العالمي بعد إنكار دام 54 عاما، ولكن لا ينبغي أن ننخدع بالقرار ونعود مرة أخرى لمائدة المفاوضات العقيمة بعد أن حققت الانتفاضة إنجازات مبهرة؛ حيث يؤمن 63% من الرأي العام الإسرائيلي بأن حكومتهم دخلت في طريق مسدود، وتم إغلاق 100 موقع إسرائيلي، وتوقف 30 مصنعا عن العمل، وانخفض الإنتاج الصناعي الإسرائيلي بنسبة 13%، وبلغ عجز الميزانية الإسرائيلية 3.8 مليارات دولار في عام 2000 بعد أن كان العجز 1.8 مليار في منتصف التسعينيات، كما انخفض معدل الهجرة إلى إسرائيل بنسبة 45%، وزادت معدلات الهجرة إلى خارجها بنسبة 35%.

وأكد السفير حجازي على ضرورة تقديم الدعم الكامل ماديا ومعنويا للانتفاضة الفلسطينية، وعدم السماح للحكومات بالتخاذل والتراجع. وطالب المؤتمر في ختامه الأنظمة العربية والإسلامية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ووقف كافة أشكال التطبيع مع العدو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع