|

|
العراق
يوافق على عودة المفتشين بشروط |
|
عواصم
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2002
|
 |
|
طه
ياسين رمضان |
قال
نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان":
إن العراق يقبل عودة المفتشين الدوليين
إذا تم تحديد الأماكن التي يُراد
تفتيشها، ووُضع جدول زمني لا يتم تجاوزه.
وأوضح
رمضان في مقابلة مع صحيفة "الشرق
الأوسط" الإثنين 18-3-2002 أن الهدف من
عودة المفتشين هو تحديث معلوماتهم عن
العراق كي تكون الضربة الأمريكية
القادمة أكثر إيذاء، وأشد إيلاما من
سابقتها.
وتستند
الولايات المتحدة إلى رفض العراق لعودة
المفتشين الدوليين منذ نهاية عام 1998 في
الاستعداد لحملة عسكرية للإطاحة بنظام
الرئيس "صدام حسين"، الذي تتهمه
واشنطن بتطوير أسلحة دمار شامل.
وأكد
نائب الرئيس العراقي أن بلاده خالية
تماما من أسلحة الدمار الشامل، واقترح
تشكيل لجنة تفتيش عربية تزور بغداد،
وتبحث في كل ما تريد بما في ذلك القصور
الرئاسية.
وانتقد
رمضان جولة نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني" في المنطقة، معتبرا أن هذه
الجولة تستهدف الحصول على التأييد لضرب
العراق، وتغيير نظام الحكم فيه، وإفشال
القمة العربية المقررة في 27 و 28 مارس في
العاصمة اللبنانية.
وردا
على سؤال حول احتمال فتح حوار بين
العراق وواشنطن، قال نائب الرئيس
العراقي: "يمكننا أن نتحاور مع جميع
دول العالم باستثناء إسرائيل، ولكننا
لا نلهث وراء الولايات المتحدة التي لا
نثق بها؛ فهي عدو تقليدي لنا".
وندد
بالقانون الذي أصدره الكونجرس الأمريكي
باسم " قانون تحرير العراق"، وقال
متهكما: إن هذا القانون يعتبر العراق
إحدى الولايات الأمريكية.
وأضاف
أن مهمة زيني في المنطقة تستهدف تهدئة
الأوضاع على الساحة الفلسطينية، كي
تتمكن الولايات المتحدة من تنفيذ
مخططاتها بشأن العراق، وقال: إن استمرار
الانتفاضة الفلسطينية ساعد على تأخير
الضربة الأمريكية للعراق.
ونفى
رمضان ما نُشر حول وصول المعارض
الأفغاني "جلب الدين حكمتيار" زعيم
"الحزب الإسلامي" الأفغاني إلى
العراق، وقال: "هذا الأمر غير وارد،
وليس في برنامجنا، كما أنه غير موجود
لدينا، ولا نوافق على وجوده بيننا".
تحذيرات
بريطانية
من
جهة أخرى، حذرت "كلير شورت" وزيرة
التعاون الدولي رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير الأحد 17-3-2002 من مغبة أي هجوم
على العراق، معتبرة مثل هذا العمل غير
حكيم وعاجزا عن تسوية المشكلة التي
يسببها صدام حسين.
وقالت
الوزيرة لهيئة الإذاعة البريطانية: إن
أفضل شيء هو تسهيل عودة مفتشي الأمم
المتحدة إلى العراق، وأضافت قائلة: "ليس
بإمكان أي عملية عسكرية حل المشكلة".
وكان
وزير الداخلية "ديفيد بلانكت" صرح
بأنه لا يمكن فصل العراق عن الشرق
الأوسط؛ حيث ستكون هناك عمليات احتجاج
كبيرة على المستوى الدولي وفي بريطانيا.
ذكرت
الصحف البريطانية أن زعيم الحزب
البريطاني المحافظ "أيان دانكن سميث"
أعرب عن تأييده توجيه ضربة ضد العراق
للإطاحة بالرئيس صدام حسين، فيما لا
تزال حكومة "توني بلير" منقسمة حول
هذه المسالة.

|