English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 16 أفغانيا.. آخر أيام "أناكوندا" 

واشنطن– كابول– إسلام أون لاين.نت/18-3-2002

قوات التحالف تقتل المدنيين خطأ

قالت "فيكتوريا كلارك" الناطقة باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون": إن القوات الأمريكية الخاصة قتلت 16 شخصا الأحد 17-3-2002 في هجوم على قافلة من ثلاث سيارات، 70 كيلومترا جنوب غربي غارديز بشرق أفغانستان.

وقام جنود أمريكيون بإيقاف سيارة رابعة كانت تنقل مدنيين تم الإفراج عنهم لاحقا، وأشار مراقبون أفغان إلى أن القوات الأمريكية أخطأت في قصف القافلة التي ضمت مدنيين لا علاقة لهم بالقاعدة أو طالبان؛ ولذا تم الإفراج عن باقي من كانوا بالقافلة، وأن قتل 16 خطأ يأتي في إطار الارتباك الأمريكي بعد أسر 20 جنديا أمريكيا وكنديا وفقا لما أعلنه أحد القيادات الفارة لتليفزيون "الجزيرة" الإثنين 18-3-2002.

وأعلن الجنرال "تومي فرانكس" قائد القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة "باجرام" الجوية بأفغانستان أن عملية "أناكوندا" ضد طالبان وتنظيم القاعدة في شرق أفغانستان انتهت مساء الإثنين 18-3-2002.

وأوضح "ستيفن أوكونور" الناطق العسكري الأمريكي بقاعدة "باجرام" الأمريكية بشمال كابول أن قوات التحالف والقوات الأفغانية الموالية لها قامت بتفتيش 30 مغارة في جبال أفغانستان؛ بحثا عن الفارين من تنظيم القاعدة وقيادات حركة طالبان، وأكد أنها لا تزال في جبال "أرمه" بشرق أفغانستان للقيام بمسح شامل للمغارات بحثا عن الفارين بعد انتهاء عملية أناكوندا، التي تم شنها خلال الفترة من 2 إلى 14 مارس 2002.

وقال أوكونور إنه لم يحدث أي اشتباك خلال اليومين الماضيين، وأشار إلى العثور على ذخائر، ومواد غذائية، وملابس، وعدد من الوثائق المهمة، وجوازات سفر غير أفغانية.

وأضاف أن عمليات التفتيش تسمح لنا بمعرفة الطريقة التي يعملون بها، وتوفر معلومات إضافية حول طريقة تفكيرهم، وتتيح لنا مقاتلتهم بصورة أفضل.

وردا على سؤال حول عدد الجثث التي نجمت عن عملية أناكوندا، رفض الناطق العسكري الأمريكي إعطاء توضيحات، وقال: إن الأمر لا يتعلق بإحصاء عدد الجثث؛ حيث إن الكثير منها تقطعت أوصالها بسبب القنابل؛ مما يستحيل معه تحديد هوياتها. وأضاف أن الحرب في أفغانستان لم تنته، وسنواصل البحث عن جيوب طالبان والقاعدة.

كان العديد من القادة الأفغان الموالين لأمريكا قد أشاروا إلى عدم العثور على أي جثث لمقاتلي القاعدة وطالبان في كهوف جبال "أرمه" بشرق أفغانستان، وأكدوا أنه لم يتم العثور إلا على القليل من الجثث، بينما أعلنت القوات الأمريكية عن سقوط 500 قتيل على الأقل، بينما أكدت حركة طالبان أَسْرها 18 جنديا أمريكيا خلال هذه العمليات، وطالبوا بمبادلة أسرى القاعدة وطالبان بهم في جوانتاناموا.

وعلى جانب آخر.. حذر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" الأمريكي "روبيرت موللر" الذي وصل الأحد إلى العاصمة الفليبينية "مانيلا" - دول جنوب شرق آسيا من قيام مقاتلين من تنظيم القاعدة بأي أنشطة بها بعد مطاردتهم في أفغانستان.

وقال "رويلو غولز" مستشار الأمن الوطني في الفليبين: إن موللر حضر إلى الفليبين لتعزيز التعاون لمواجهة –من أسماهم– بالإرهابيين.

يُشارك حوالي 160 عنصرا من القوات الخاصة الأمريكية في مهمة تدريب في جزيرة باسيلان لعناصر الجيش الفليبيني الذي يطارد حوالي 300 مقاتل من جماعة أبو سياف، كما يتمركز 500 جندي أمريكي في زامبوانغا، ومدينة سيبو في مهمة مساعدة في هذه الحملة العسكرية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع