|

|
أمريكا: القاعدة بدأت حرب العصابات |
|
واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2002 |
 |
|
تينت يحذر من حرب العصابات |
اعتبر
مسؤولان في أجهزة الاستخبارات
الأمريكية خلال جلسة استماع نيابية في
واشنطن أن مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة
طالبان قد يلجئون إلى شن حرب عصابات ضد
القوات الأمريكية في أفغانستان ابتداء
من ربيع 2002.
وقال "جورج تينيت" مدير وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه"
الثلاثاء 19-3-2002: "إنكم تدخلون في
مرحلة جديدة وهي الأصعب؛ لأن وحدات
صغيرة على الأرجح تنوي تنفيذ عمليات وفق
النموذج الكلاسيكي لحرب العصابات".
وأضاف تينيت أمام لجنة القوات المسلحة
في مجلس الشيوخ أن هؤلاء المتطرفين ما
زالوا متمركزين في الولايات الجبلية في
شرق أفغانستان على الحدود الباكستانية.
واتفق مع تينت الأميرال "توماس ولسون"
رئيس أجهزة الاستخبارات العسكرية، وقال:
"إن تقدما كبيرا أنجزته القوات
الأمريكية التي حرمت القاعدة من
معسكرات التدريب الإرهابية في
أفغانستان، لكن احتمال شن حرب عصابات
مرتفع جدا". وأضاف: "هذا ما يتعين
على العسكريين الاستعداد له في المدن
كما في الأرياف".
وكان النائبان واسعَا النفوذ "بوب
جراهام"، و"ريتشارد شيلبي"،
رئيسا لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ
قد قالا الأحد 17-3-2002: إنهما يتخوفان من
حرب عصابات مدنية في أفغانستان.
كان العديد
من القادة الأفغان الموالين لأمريكا قد
أشاروا إلى عدم العثور على أي جثث
لمقاتلي القاعدة وطالبان في كهوف جبال
"أرمه" بشرق أفغانستان، وأكدوا أنه
لم يتم العثور إلا على القليل من الجثث،
بينما أعلنت القوات الأمريكية عن سقوط
500 قتيل على الأقل، وأكدت حركة طالبان
أَسْرها 18 جنديا أمريكيا خلال هذه
العمليات، وطالبوا بمبادلتهم بأسرى
القاعدة وطالبان في جوانتاناموا.

|