|

|
مظاهرات الغضب تمتد إلى سوريا واليمن |
|
دمشق – وكالات – منتصر مرعي – إسلام أون لاين.نت/19-3-2002 |
 |
|
آلاف
السوريين تظاهروا ضد إسرائيل |
خرج
الآلاف من الطلاب والأساتذة بجامعة
دمشق في مسيرات غاضبة؛ احتجاجا على
المجازر الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني، وتضامنا مع الفلسطينيين.
وجابت المسيرات حرم الجامعة الثلاثاء
19-3-2002 قبل التوجه إلى البوابة الرئيسية
والخروج إلى الشوارع منددة بممارسات
الاحتلال الإسرائيلي، وبالانحياز
الأمريكي.
وحمل
المتظاهرون دمية لشهيد مسجّى على نعشه،
وأخرى لطفل فلسطيني سقط مصابا وبيده
الحجارة، تعبيرا عن مشهد المواجهات
اليومية مع الاحتلال، كما حملوا
الأعلام الفلسطينية والسورية وحزب الله.
وهتف
الطلبة الذين ارتدى معظمهم الكوفيات
الفلسطينية بشعارات معادية لإسرائيل
والولايات المتحدة؛ تنديدا بما يتم
ارتكابه يوميا ضد الفلسطينيين، وهتفوا:
"لا بوش ولا شارون.. دم الشهدا ما
بيهون".
وانتقد
المتظاهرون بشدة المبادرة السعودية
للسلام التي سيتم طرحها خلال القمة
العربية في بيروت يومي 27، و 28 مارس 2002.
واتهم الطلبة الأنظمة العربية بالتخاذل
عن تحرير فلسطين، وقالوا: "يا قمة
العربان.. عم بتبيعوا بالأوطان".
ودعا
الطلبة إلى حمل السلاح كسبيل وحيد
لتحرير فلسطين، محذرين من أية عملية
تنازل عنها أو عن الأراضي العربية
المحتلة بما فيها الجولان السوري.
وتأتي
مسيرة الطلبة السوريين في وسط العاصمة
دمشق بعد مسيرات غاضبة في كل من القاهرة
والأردن ولبنان.
وعلمت
"إسلام أون لاين.نت" من مصادر
طلابية أن المسيرة حظيت بدعم الحكومة
السورية.
من
جهة أخرى، تظاهر ثلاثة آلاف طالب
فلسطيني بمدينة "الخليل" الثلاثاء
19-3-2002 احتجاجا على استمرار إغلاق ثلاث
من مدارسهم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية
إسرائيلية منذ بداية الانتفاضة في
سبتمبر 2000.
وأفادت "لجنة إعمار الخليل" التي
تعنى بشؤون الإعمار في مدينة الخليل
الخاضعة للحكم الذاتي باستثناء حي
يسكنه 400 مستوطن، أن المدينة "عاشت 239
يوما تحت حظر التجول الإسرائيلي خلال
فترة الانتفاضة.. وأشارت إلى أن السلطات
الإسرائيلية أغلقت نحو 2500 محل تجاري
ومنشأة وورش وسط البلد إضافة إلى 28
مدرسة تعرضت للإغلاق المتكرر والتشويش
الدراسي".
ومظاهرات
باليمن
 |
|
حرقوا علم أمريكا وإسرائيل |
على
جانب آخر، تظاهر آلاف اليمنيين
الثلاثاء في تعز - 270 كم جنوب صنعاء -
للتنديد بالمجزرة التي يرتكبها الجيش
الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
ردد
المتظاهرون هتافات مناهضة لرئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون،
وأحرقوا العلم الإسرائيلي.
وحملوا لافتات ترفض المجازر الوحشية
التي ترتكبها إسرائيل، ونددوا بأي
مبادرة تهدف إلى وقف الانتفاضة طالما أن
الشعب الفلسطيني لم يستعد حقوقه ،
وأهمها حقه في إقامة دولة مستقلة
عاصمتها القدس.
ودعا المتظاهرون إلى رفع الحصار الذي
تفرضه الأمم المتحدة على العراق منذ عام
1990.

|