English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصب تذكاري للصحفي الإيطالي في رام الله

رام الله-وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-3 -2002 

جنازة الصحفي بإيطاليا

أقامت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمشاركة وزارة الإعلام نصبا تذكاريا للصحفي الإيطالي "رفاييلي تشيريللو" الذي قتله الجيش الإسرائيلي، وشارك العشرات من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب في مسيرة تأبينية بمدينة رام الله بالضفة الغربية الثلاثاء 19-3-2002.

حمل المشاركون في المسيرة الأعلام الإيطالية والفلسطينية ولافتات تطالب بمحاكمة "مجرمي الحرب وقتلة الصحفيين" وهتفوا ضد إسرائيل: "مهما اغتلتم من صحفيين فلن تخفوا الحقيقة"، وقاموا بتوزيع الورود على المشاركين.

وكان المصور الصحفي الإيطالي "رفاييلي تشيريللو" قد قُتل الأربعاء 13-3-2002 متأثرا بست رصاصات في صدره ومعدته أطلقتها عليه دبابة إسرائيلية هو و30 صحفيا من مختلف الدول كانوا يتابعون الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رام الله بالضفة الغربية، وقد تم نقل جثته إلى روما على متن طائرة عسكرية إيطالية.

الصحفي الإيطالي مع الرئيس عرفات

وقال وزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه: إن مسيرة اليوم إنما هي تكريم وتقدير وتعبير عن احترامنا للصحفيين الأجانب والعرب الذين يشاركوننا همومنا ويكشفون الحقيقة، وطالب عبد ربه بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي الإيطالي.

وكانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قد أقامت الأحد 17-3-2002 مخيم عزاء للصحفي الإيطالي، وذلك في ساحة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة، وتوافد على الخيمة عدد كبير من المسؤولين المدنيين والأمنيين والصحفيين والكتاب والمثقفين، وعدد من المواطنين الفلسطينيين لتقديم واجب العزاء في الصحفي الإيطالي.

وقال "الطيب عبد الرحيم" أمين عام الرئاسة الفلسطينية: "إن الحق لا يمكن أن يُطمس، والحقيقة لا يمكن أن تخفى مهما كانت الآلة الهمجية التي يستخدمها جيش الاحتلال لتحقيق هذا الهدف".

وأضاف الطيب في كلمة ألقاها في العزاء "أنه منذ انتفاضة شعبنا الباسلة تعرض الصحفيون الفلسطينيون والعرب والأجانب لهجمة مقصودة حتى لا يكون هناك شاهد على هذه الهمجية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو ألا يكون هناك حكم على هذه الهجمة ضد الشعب.

وأوضح أن الكثير من الصحفيين من كافة وسائل الإعلام تعرضوا من قبلُ لإطلاق النار المتعمد من قبل جيش الاحتلال وهم في المواقع الأمامية يتابعون أخبار صمود الشعب الفلسطيني وأخبار اعتداءات جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.

الصحفيون الأجانب والفلسطينيون ينددون بالجريمة الإسرائيلية

وأكد أن الاحتلال لا يريد أن تُنقل الصورة التليفزيونية أو غيرها إلى العالم حتى لا يتعرض للإدانة الدولية، ولكن محاولات الجانب الإسرائيلي الذي يدعي الديمقراطية باءت بالفشل، واستطاع الصحفيون ومراسلو شبكات التليفزيون والإذاعات والصحف أن ينقلوا الصورة الحقيقية للممارسات العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشاد عبد الرحيم بالصحفيين والمراسلين الذين لهم الأثر الأكبر في نقل صورة نضال وصمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي، وفي نقل آثار العدوان الهمجي على المواطنين الآمنين الذين يريدون الأمن والسلام ويطالبون بحقوقهم التي أقرتها لهم الشرعية الدولية.

ومن جهتها، أدانت نقابة الصحفيين في بيان لها جريمة الاغتيال التي ارتكبها جنود الاحتلال بحق الصحفي الإيطالي أثناء تأديته لواجبه المهني رغم ارتدائه لعلامات واضحة تميزه كصحفي.

وأعربت النقابة عن أسفها وحزنها الشديد لفقدان أحد فرسان نقل الحقيقة بكل مهنية ومصداقية، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لمنع استهداف الجنود الإسرائيليين بشكل مباشر للصحفيين العاملين في الأراضي المحتلة، وعدم عرقلة عملهم وسلب حريتهم في الحركة وتهديد حياتهم.

كما شجبت في بيانها كل الاعتداءات الهمجية التي تعرض لها عدد من الصحفيين أمثال "طارق عبد الجابر" مراسل الفضائية المصرية، والصحفي الفرنسي "هوبير بيكر" اللذين تعرضا للإصابة بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي.

واستنكرت النقابة الانتهاكات الصارخة بإطلاق النار على مكتب قناة "الجزيرة" والعاملين فيه واحتلال مكتب "الأسيوشيتدبرس" ومنع صدور كل من صحيفتي "الحياة الجديدة" و"الأيام" بسبب الحصار ومنع التجول، وعدم السماح للصحفيين في "قناة أبو ظبي الفضائية" من تأدية عملهم المهني.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع