English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حديث مبارك يعكس الغضب الشعبي

مصر- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2002

الرئيس حسني مبارك

واكب الغضب الشعبي المصري الغضب الرسمي من السياسات الإسرائيلية الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني. وفيما اندلعت المظاهرات في مختلف الجامعات المصرية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، جاء حديث الرئيس مبارك الذي أدلى به الجمعة 15-3-2002 ليكون متوافقًا مع رأي الشارع المصري.

وأشاد رجل الشارع المصري بموقف الرئيس حسني مبارك الذي انتقد عدم رغبة إسرائيل في مفاوضات سلام حقيقية، وعدم حرصها على ذلك، وتفضيل الحكومة القائمة في "تل أبيب" لسياسة الخداع والمماطلة، واللجوء إلى القوة واستخدام أحدث الأسلحة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

وقالت مصادر قطاع الأخبار في التليفزيون المصري: إن حديث الرئيس مبارك مع القناة الأولى في التليفزيون الإسرائيلي تكررت إعادة إذاعته أكثر من 7 مرات على القنوات المصرية المختلفة حتى ظهر الثلاثاء 19-3-2002، وحظي الحديث بعشرات التعليقات من السياسيين في العديد من العواصم العربية والأوروبية، فضلاً عن تحليل مضمون الحديث في أعمدة كبار الكتاب والمعلقين في مصر.

واضح وصريح

ويقول السفير "أحمد الغمراوي" سفير مصر السابق لدى أفغانستان: إن أهمية الحديث تكمن في القضايا التي تناولها بكل صراحة ووضوح، مثلاً عندما تحدث الرئيس عن المفاوضات اتهم الجانب الإسرائيلي بأنه لا يرغب في حسم الصراع، وكلما وصلنا معهم إلى اتفاق لم يلتزموا به. ولم يقابل المسئولون العرب أي حكومة إسرائيلية مرنة تتعامل مع القضية الفلسطينية بنية خالصة.

وأضاف السفير الغمراوي أن تعبيرات الرئيس وصدقه في طرح الموقف المصري يعكسان الحالة الحقيقية التي يعيشها كل بيت في مصر عندما يتابع يوميًّا مشاهد الجنود الإسرائيليين المدججين بأحدث أنواع الأسلحة وهم يطاردون رماة الحجارة والأطفال، ويهدمون البيوت على أصحابها، وقال: إن هذه المشاهد بالتكرار المكثف عمّقت لدى أطفال المدارس وحتى الأطفال في الروضة كراهية إسرائيل، وفتحت أعينهم منذ الصغر على أن هؤلاء هم أعداء العرب والمسلمين، وبالتالي مهما توصلت إسرائيل إلى اتفاقيات سلام مع الحكومات سواء بضغوط أمريكية أو دولية فلن تنجح على الإطلاق في استمالة وتغير الصورة القبيحة للإسرائيلي العدو عند الأطفال المصريين والعرب الصغار.

مؤشر إيجابي.. اقتراب الطموحات

المصريات يتظاهرن تنديدا بإسرائيل

وترى "تهاني الجبالي" عضوة نقابة المحامين والناشطة في مجال حقوق الإنسان أن الحديث سبق القمة العربية التي ستعقد في بيروت نهاية مارس الحالي، وهو ما أعطى مؤشرًا إيجابيًا لدى الرأي العام المصري والعربي بأن القمة سوف تقترب من الطموحات العربية الشعبية، خاصة أن الرئيس مبارك تناول أهم قضيتين تشغلان العرب حاليًّا، وهما: الدفاع عن المقاومة الباسلة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، واعتبار التصرفات الإسرائيلية هي الإرهاب الحقيقي الذي يجب توقفه والتصدي له.

وتضيف تهاني الجبالي أن الرئيس لمس أيضًا مسألة العراق، ودافع عنها بطريقة مشرفة عندما نفى أن تكون بغداد مصدرا لتهديد إسرائيل، خاصة بعد تدمير كافة ما لديها من أسلحة، فضلاً عن عدم إغفال الرئيس لقضية تعاطف الشعب العراقي -مثله مثل باقي الشعوب العربية- مع الشعب الفلسطيني، وهذا أمر طبيعي، وقالت: لهذا كان الحديث شاملاً جامعًا مطمئنًا للقوى الشعبية في مصر بأن القيادة السياسية لا تعمل من فراغ، وأننا جميعًا حكومة وشعبًا نقف في مواجهة العربدة والغطرسة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وعلى المستوى الطلابي يقول "إبراهيم السيد سعيد" الطالب بحقوق القاهرة: إننا لاحظنا خلال متابعتنا لحديث الرئيس مبارك الأخير استنكاره لعمليات الذبح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي القوات الصهيونية بأحدث الأسلحة.

وقال: أعتقد أن تكرار إذاعة الحديث على مختلف القنوات في التليفزيون، وفي أوقات متفاوتة أتاح لمعظم أفراد الشعب المصري متابعته، وأضاف: "إن دفاع الرئيس كان واضحًا عن المقدسات، وتأكيده أنه لا يوجد مخلوق في العالم الإسلامي سوف يسمح بالتفريط في المقدسات الإسلامية".

وأضاف الطالب المصري أننا نتمنى أن يرتفع موقف الدول العربية جميعًا في القمة المقبلة بالعاصمة اللبنانية بيروت إلى مستوى الموقف المصري الذي جاء متضمنًا لكل ما نسعى لتحقيقه من عدم التساهل، أو التفريط في الثوابت الرئيسية التي فجرت الصراع بين العرب وإسرائيل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع