English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"لاءات" العرب.. طاردت تشيني

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2002

وزير الخارجية الكويتي رفض ضرب العراق

لم يسمع نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" في العواصم العربية التسع التي زارها سوى "لا لضرب العراق"، وطاردت لاءات العرب نائب الرئيس الأمريكي في الدول التسع التي زارها.

وكانت المفاجأة الكبرى لنائب الرئيس الأمريكي رفض الكويت الحليف الأساسي لواشنطن، والعدو اللدود لنظام الرئيس العراقي صدام حسين، وأعلنت معارضتها شن هجوم عسكري على العراق.

وقال نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ "صباح الأحمد الصباح" في مؤتمر صحفي مشترك مع "ديك تشيني" الإثنين 18-3-2002 : "نحن لن نؤيد هذا الموضوع، ليس لأن العراق صديق للكويت، ولكن لأن الظروف الحالية ليست مناسبة، ولأن الشعب العراقي هو الذي سيتضرر وليس النظام العراقي".

كما نصح القادة السعوديون تشيني بضرورة الاستعاضة عن ضرب العراق بجهود دولية من شأنها إجبار العراق على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وأبلغ العاهل السعودي الملك فهد وولي عهده الأمير عبد الله تشيني رفض السعودية القاطع استخدام القوات الأميركية بالأراضي السعودية لضرب العراق أو أي بلد عربي أو إسلامي آخر.

تشيني زار القوات الأمريكية في كل محطاته

وحذر الرئيس المصري "حسني مبارك" من ضرب العراق، وتأثير ذلك على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وأكد أن العراق سوف يوافق على عودة المفتشين، وهو ما حدث، حيث أعلن "طه ياسين رمضان" الإثنين 18-3-2002 في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن العراق يوافق على عودة المفتشين بشرط  تحديد الأماكن التي يُراد تفتيشها، ووضع جدول زمني لا يتم تجاوزه.

وفي اليمن، أبلغ الرئيس "علي عبد الله صالح" نائب الرئيس الأمريكي معارضة بلاده لأي عمل عسكري أمريكي ضد العراق، محذراً من أن ذلك سيؤدي لتقويض الاستقرار بالمنطقة، كما أبدت الأردن قلقها من نتائج أي ضربة محتملة للعراق، وخطورة ذلك على أمن المنطقة واستقرارها.

ولم يجد ديك تشيني خلال جولته التي زار خلالها الأردن، ومصر، واليمن، وعمان، وقطر، والبحرين، والإمارات، والسعودية، والكويت، أي تأييد عربي لضرب العراق على عكس ما حدث خلال حرب الخليج الثانية عام 1991 م عندما وافقت دول عربية على ضرب العراق لتحرير الكويت، أما الآن فلم يسمع سوى "لا"؛ لأنه لا يوجد سبب لذلك سوى رغبة أمريكا في تغيير نظام صدام حسين.

وأمام الرفض العربي.. وجد تشني نفسه في وضع دفاعي، فأكد أن جولته ليست مخصصة للإعداد لهجوم عسكري على العراق، وقال في المنامة "لا يعتقدن أحد أن هناك موضوعا واحدا يشغلني، أو إني جئت إلى هنا لتنظيم عملية عسكرية ضد العراق"، لكنه أضاف "صحيح أن العراق يقلقنا، لكنه ليس سوى موضوع بين مواضيع أخرى".

ولي العهد السعودي أبلغه رفض بلاده

وكتبت صحيفة "الوطن" السعودية الأحد 17-3-2002 أن نائب الرئيس الأميركي سمع خلال جولته بالدول العربية خطابا مفاده أن على أميركا وقف الإرهاب الإسرائيلي، وكبح جماح شارون، ومنع أسلحة الدمار الشامل الموجودة لدى إسرائيل لأنها تمثل الأولوية في المنطقة، وليس ضرب العراق.

وقالت صحيفة "الخليج" الإماراتية الإثنين 18-3-2002 : "إنه للمرة الأولى منذ زمن بعيد
تتعرض أميركا لمثل هذا الصد الجماعي لسياستها من الدول العربية"، مشيرة إلى أن غالبية حلفائها الأوروبيين أيضا رفضوا علانية مشروعها ضد العراق.

وفيما رفضت الدول العربية الهجوم الأمريكي على العراق، فإن بغداد أبدت تقاربا شديدا مع الدول العربية، وقام المسئولون العراقيون بجولات مكوكية لتوضيح الموقف العراقي، وعدم ممانعة بغداد لعودة المفتشين بشرط تحديد جدول زمني، والأماكن التي يرغبون التفتيش بها. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع