|

|
نواب أمريكيون يطلبون حضور القمة
|
|
القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/18-3-2002 |
 |
|
عمرو موسى
|
أعلن
"عمرو موسى" أمين عام جامعة الدول
العربية أن نوابا أمريكيين من أصل عربي
طلبوا المشاركة في قمة بيروت، موضحا أن
ضيق المكان سيحول دون ذلك، لكنه نفى
وجود طلب رسمي أمريكي في هذا الشأن.
وقال موسى للصحفيين الإثنين 18-3-2002: "الحقيقة
هي أن هناك طلبا من بعض نواب الكونجرس من
أصل عربي، وأعضاء بعض الجمعيات الغربية
من أصل عربي لحضور الاجتماعات بصفة
مراقب، إلا أن ضيق المكان حال دون تحقيق
هذه المشاركة".
ولم يحدد موسى أسماء أو عدد النواب
الذين طلبوا المشاركة في القمة التي
تعقد يومي 27 و28 مارس الحالي بصفة مراقب.
وكان المفكر اليهودي الفرنسي من أصل
بولندي "ماريك هالتر" طلب من موسى
خلال لقائه معه الأحد 17-3-2002 حضور القمة
بصفة مراقب، لكن موسى لم يوافق له.
وقال
هالتر الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط
بصفة شخصية من أجل المساعدة في إطلاق
عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل:
"لقد عرض عليّ موسى الحصول على بطاقة
صحفي، لكنني أريد الحضور بصفة مراقب".
من جهة أخرى، نفى موسى رفض أي دولة عربية
طرح المبادرة السعودية أمام قمة بيروت،
وأضاف أنه بعد بلورة الموقف العربي منها
سوف نطرحها للعالم، وإذا رفضتها
إسرائيل فسيكون لكل حادث حديث.
وبالنسبة لقرار مجلس الأمن رقم 1397 الخاص
بتسوية النزاع في الشرق الأوسط وامتناع
سوريا عن التصويت، قال الأمين العام
لجامعة الدول العربية: إن القرار يتضمن
بعض المؤشرات السياسية، منها تسجيل
الرؤية الأمريكية الخاصة بقيام دولة
فلسطينية، وقد جاء القرار تأكيدا
للأفكار التي أعلنها الرئيس الأمريكي
ووزير خارجيته مؤخرا.
وأكد موسى أن الامتناع السوري كان
إيجابيا، وليس سلبيا، حيث إن السوريين
يريدون المزيد، وما يشاع عن رفض سوريا
قيام دولة فلسطينية كلام غير صحيح.

|