بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجامعة العربية ترفض الحضور الأجنبي بالقمة

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/18-3-2002

كشف السفير "زكريا إسماعيل" الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية عن رفض الأمانة العامة لطلب عدد من الدول الأجنبية المشاركة في اجتماعات القمة العربية المقبلة في بيروت بصفة مراقب دون الكشف عن هوية تلك الدول.

وقال السفير زكريا إسماعيل لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 18-3-2002: "إن الأمانة العامة للجامعة العربية اكتفت بالموافقة على مشاركة سفراء وممثلي بعض الدول الأجنبية في الجلسة الافتتاحية للقمة فقط، ورفضت السماح بأي مشاركة في باقي الاجتماعات".

وفيما يتعلق بالطلب الأمريكي بالمشاركة عن كثب في اجتماعات القمة العربية والاطلاع على مضمون المناقشات والتدخل في بيانها الختامي.. قال الأمين العام المساعد للشئون السياسية: "إن هذا أمر غير مقبول، فالغطرسة الأمريكية تعتقد أنها أصبحت مهيمنة على مقدرات العالم، فتحرك دبلوماسيها في كل من القاهرة وبيروت بهدف التعرف على ما يجرى بين زعماء الدول العربية؛ في محاولة منها لإجهاض أي قرار من شأنه أن يتعارض مع مصالحهم، بالإضافة إلى السعي لإرهاب الوفود العربية المشاركة في القمة للضغط على قراراتها والتأثير على موقفها النهائي تجاه كل من إسرائيل والإدارة الأمريكية".
وأشار السفير زكريا إسماعيل – السوري الجنسية – إلى أن الجدول النهائي للقمة العربية لم يتم إقراره؛ حيث سيجتمع وزراء الخارجية في بيروت 25-3-2002 للاتفاق على القضايا الرئيسية التي سيتم طرحها، كما أن الجدول المدني الذي ناقشه وزراء الخارجية في اجتماعهم الأخير بمقر الأمانة العامة بالقاهرة ليس هو الصورة النهائية التي سيتم طرحها على الزعماء والقادة العرب.

المكاسب بالقرارات

أما السفير "محمد صبيح" مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية فيرى أن نظام دورية القمم العربية ما زال في بدايته، وقمة بيروت هي الثانية، وعلينا أن نكون واقعيين، فإذا نجحت القمة في أن تعكس صورة إعلامية تتفوق على ما تروج له إسرائيل عالميا نكون قد حققنا مكاسب على المستوى السياسي.

وقال صبيح: إن القمة ستكون مستعدة لتلقي مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بشكلها النهائي حيث سيتم مناقشتها في صورة متكاملة لأنه حتى الآن لا يوجد مبادرة بل هي أفكار متداولة، وكل ما ينشر عنها اجتهادات، ولن تصل إلى مستوى المبادرة قبل أن يكتمل النقاش حولها ويتم إقراراها من جانب القادة العرب حتى يتم تقديمها للجانب الأمريكي والإسرائيلي.

وأضاف صبيح أن القمة سوف تدرس مقترحات جديدة تتعلق بالدعم العربي للانتفاضة، خاصة في ضوء التطورات الأخيرة التي تعمدت فيها الحكومة الإسرائيلية فرض حالة من التجويع والتركيع للشعب الفلسطيني حتى يتخلى عن استمرار انتفاضته الباسلة قبل أن يحقق حلمه في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وحول التمثيل العربي في القمة، وتأثيره على مستوى القرارات، قال مندوب فلسطين: هناك عدد من القادة العرب تحول ظروفهم دون المشاركة في القمة العربية مثل الرئيس العراقي صدام حسين، والملك فهد بن عبد العزيز، والسلطان قابوس بن سعيد، والعقيد القذافي، بينما يشارك معظم القادة العرب في قمة بيروت، كما أن غير المشاركين سوف يكلفون من ينوب عنهم بنفس التفويض والصلاحيات.

قرارات بحجم تضحيات

ومن جانبه.. قال السفير "عبد الله الأشعل" مساعد وزير الخارجية المصري: باعتباري مواطنا عربيا فإن الطموحات كبيرة من القمة المقبلة، لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ومن هذا المنطلق أمام القادة العرب إشكالية رئيسية تتعلق بالتوفيق بين التضحيات التي قدمتها الانتفاضة وفكرة العودة للمفاوضات من حيث انتهت، وبالتالي يتم التغاضي عن كل ما حدث منذ بدء انتفاضة الأقصى وهو ما تراهن عليه إسرائيل.

وطالب الأشعل القمة بأن تضع هذه القضية في مقدمة أولوياتها، وأن يكون التفاوض مع الجانب الإسرائيلي في المرحلة القادمة ليس على الانسحاب من المناطق الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، بل يجب أن تدور المفاوضات حول محور رئيسي يقوم على أساس الاستقلال، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 وأكد مساعد وزير الخارجية المصري على تبني القمة ثلاثة مواقف أساسية: الأول: يتعلق بموقف عربي واضح لمواجهة إسرائيل إذا لم تتجاوب مع مضمون مبادرة الأمير عبد الله. وثانيا: موقف حازم مع الولايات المتحدة التي تساند إسرائيل بطريقة تضر المصالح والاستقرار في البلدان العربية نفسها، وقال: إن القضية الثالثة هي تقديم مساندة حقيقة للانتفاضة الفلسطينية للاستمرار في عطائها حتى يتحقق الانتصار.

وطالب الأشعل القمة بدراسة التلويح بتقديم الدعم العسكري للانتفاضة في حالة رفض المبادرة السلمية التي يتبناها الجانب العربي واستمرار إسرائيل في اختيار المواجهة العسكرية للمدنيين، وبذلك يمكن للعرب جميعا أن يغيروا كل الموازين سواء في تل أبيب أو واشنطن، خاصة أن دولا مثل مصر والأردن اللتين وقعتا اتفاقية سلام مع إسرائيل أصبحتا في حل من تعهداتهما بعد ضرب إسرائيل عرض الحائط باحترام الشعوب العربية، وإعلانها عن نوايا غير مطمئنة لمستقبل علاقاتها مع جيرانها العرب.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع