|

|
طائرات
تجسس وعمليات اغتيال تستهدف مورو
|
|
صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/17-3-2002 |
 |
|
طائرات أمريكية تتجسس على مواقع مورو
|
كشفت
مصادر فلبينية مطلعة عن تشكيل وحدة خاصة
بالجيش الفليبيني لاغتيال وتصفية كبار
الشخصيات والعلماء المسلمين في جبهة
تحرير مورو الإسلامية في جنوب البلاد.
تأتي هذه الأنباء بعد اشتداد المعارك في
الأسبوعين الماضيين بين الجيش
الفليبيني وأفراد جبهة مورو، حيث وقعت 26
مواجهة عسكرية خلال 12 يوما.
وأضافت
المصادر –رفضت ذكر اسمها- لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأحد 17-3-2002 أن هذه
الوحدة بدأت تنفيذ خططها بالفعل
الثلاثاء 5-3-2002م؛ حيث تم اغتيال أحد كبار
القادة الميدانيين في بلدة "شريف
أجواك" بمحافظة مينداناو.
وعلق
مسئول في الجبهة الإسلامية في تصريح له
السبت 16-3 قائلا: "إن هذه العملية تم
التخطيط لها بكل إحكام ودقة؛ باعتبارها
من إستراتيجيات الجيش الفليبيني في
الوقت الراهن، والسبب في ذلك أنه قد
لوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد عدد
الدعاة العاملين الذين نزلوا في ميادين
القتال؛ إيمانا منهم بعظم المسؤولية
الملقاة على عاتقهم نحو الجهاد
والتضحية والفداء؛ مما أزعج العدو،
وقام بالتخطيط لعمليات اغتيال هؤلاء
الرجال".
طائرات
تجسس
على
نفس الصعيد تقوم القوات الجوية
الفليبينية هذه الأيام بعملية استطلاع
مكثف فوق أجواء قواعد جبهة مورو
ومراكزها العسكرية والسكانية في جنوب
البلاد. ويؤكد خبراء فليبينيون أن هذه
العملية تشكل مقدمة لحرب تهدف إلى تحديد
مواقع مورو والأهداف الإستراتيجية.
تتزامن
هذه الطلعات التي تشكل نقلة نوعية في
الحرب على الجبهة الإسلامية مع إنزال
القوات الأمريكية المتواجدة في جنوب
الفليبين للمزيد من طائراتها التجسسية
الصغيرة من طراز "أوفي-10" التي تحلق
لتصوير الأهداف المختفية بأشجار
الغابات.
كانت
الميجر "كاينثيا تيرامي" المتحدثة
باسم قوة العمليات الخاصة رقم 510 للجيش
الأمريكي قد أشارت يوم 12-3-2002 إلى أن عددا
إضافيا من هذه الطائرات قد وصل إلى
قاعدة "إدوين أندريوس" في مدينة
زامبوانجا الجنوبية، مشيرة إلى أنها
ستساعد الجيش الفليبيني في حملته على
مجموعة "أبو سياف" التي تتهمها
السلطات الفليبينية باختطاف الأجانب.
ومع
أن المسؤولين الأمريكيين لم يشيروا إلى
إمكانية استخدام طائرات التجسس ضد "مورو"،
فإن كاينثيا أشارت إلى أن الطائرات
ستساعد الجيش الفليبيني في "حملته ضد
الإرهاب في مينداناو" التي تحتضن
غالبية المسلمين.
قوات
أمريكية إضافية
على
صعيد آخر قال المتحدث باسم القصر
الرئاسي الفليبيني "ريجوبيرتو
تيغلاو" في تصريح للصحفيين الأحد
17-3-2002 بأن القادة الأمريكان الميدانيين
في باسيلان جنوب الفليبين تقدموا
بمقترح لزيادة عدد قواتهم في الفليبين
أكثر من العدد المتفق عليه سابقا وهو 660
ضمن التدريبات المشتركة التي ستستمر
لمدة ستة أشهر، لكنه أشار إلى أن
المقترح لم يلق موافقة حكومته النهائية
بعد.
من
جانب آخر يؤكد كثير من المراقبين أن
الحكومة الفليبينية تحاول استغلال
التواجد الأمريكي لضرب قوات جبهة تحرير
مورو الإسلامية.
وتفيد
أنباء غير مؤكدة أن السلطات الحكومية
المحلية تبذل أقصى جهودها لنشر القوات
الأمريكية في المناطق المجاورة خارج
نطاق الغابات التي تتواجد فيها مجموعة
أبو سياف.
نحن
في موقف دفاعي
وذكرت
مصادر أمنية أن القيادة العسكرية
الفليبينية تحاول دفع حكومة الرئيسة
"جلوريا أرويو" لإلغاء المفاوضات
السلمية مع الجبهة الإسلامية، وشن هجوم
شامل عليها بدلا عن ذلك.
وقد
دعت جلوريا بالفعل يوم السبت 16-3-2002
الجبهة الإسلامية والمعارضين
الشيوعيين إلى تسليم أسلحتهم
والاستسلام لحكومة مانيلا المركزية بعد
أقل من أسبوع على إلغاء المفاوضات مع
الجبهة.
وردا
على الحملة الإعلامية التي يشنها الجيش
الفليبيني، أكد المتحدث باسم الجبهة
الإسلامية "عيد كبالو" في تصريحات
صحفية "التزام جبهته ببنود اتفاقية
وقف إطلاق النار، مؤكدا أنها في موقع
دفاعي على جميع الجبهات القتالية".
وقال
عيد كبالو: "إن القوات المسلحة
الفليبينية هي التي فتحت النيران أولا
على مواقع المجاهدين الدفاعية، وإن
اتفاقية وقف إطلاق النار لا تعني بحال
من الأحوال حظر دفاع أي طرف عن نفسه
ومواقعه في حال هجوم الطرف الآخر عليه!".

|