|

|
الأمم المتحدة تستعد للحرب ضد العراق
|
|
هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/17-3-2002
|
بدأت
الأمم المتحدة في شحن الآلاف من الخيام
والبطاطين إلى غرب إيران، في إطار
الاستعداد لمواجهة الموجة الهائلة من
اللاجئين العراقيين الذين يتوقع هروبهم
عبر الحدود في حالة شن الولايات المتحدة
الأمريكية وبريطانيا ضربة عسكرية
محتملة ضد العراق.
وقالت
صحيفة "الجارديان" البريطانية
الصادرة السبت 16-3-2002: إن هذه
الاستعدادات تعد أول إشارة ملموسة تظهر
أن المسئولين الدوليين والإيرانيين
يعتبرون تهديدات أمريكا بضرب العراق
جادة.
ووصف
"بيير لافنشي" رئيس مكتب شئون
اللاجئين التابع للأمم المتحدة بإيران
هذه الاستعدادات بأنها "خطة طوارئ".
وقال للصحيفة البريطانية: "نحن بدأنا
الاستعداد للطوفان المحتمل من اللاجئين..
ونناقش الأمر مع المسئولين الإيرانيين".
أضاف
لافنشي: "إننا بدأنا في نقل المخزون
الإغاثي الذي كان في جنوب شرق إيران
والخاص بلاجئي أفغانستان إلى غرب إيران
بالقرب من الحدود العراقية"، مشيرا
أن هذا المخزون يتضمن خياما وبطاطين،
وأواني للمطبخ والشرب، وفرشا بلاستيكيا.
وقال:
إنه سيتم إضافة الأدوية والطعام إلى
المخزون الإغاثي بعد اجتماع يعقد الأحد
17-3-2002 تلتقي فيه كل منظمات الإغاثة
التابعة للأمم المتحدة بإيران، بما
فيها "برنامج الغذاء العالمي" و"منظمة
الصحة العالمية".
أوضح
لافنشي أن المفوضية العليا لشئون
اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي
تعمل بإيران لديها الآن بالمستودع
الرئيسي التابع لها بمنطقة الأهواز غرب
إيران ما يكفي لاستيعاب 40 ألف لاجئ.
150
ألف لاجئ
ورفض
لافنشي الإدلاء بأية تصريحات تشير إلى
عدد اللاجئين المتوقع تدفقهم عبر
الحدود إذا شنت الولايات المتحدة
هجومها على العراق، إلا أن الجارديان
قالت: إن بعض الدبلوماسيين يقدرون هؤلاء
اللاجئين بحوالي 150 ألف لاجئ، حتى لو قام
العراق بغلق الحدود أمامهم.
وذكرت
الجارديان أن عشرات الآلاف من
العراقيين قد يضطرون للنزوح لمناطق
أخرى داخل البلاد إذا لم يستطيعوا عبور
الحدود. كان العراق قد أغلق الحدود أمام
اللاجئين العراقيين في الحروب السابقة.
أشارت
الصحيفة البريطانية إلى أن عدد
اللاجئين العراقيين المسجلين لدى
السجلات الإيرانية لا يتجاوز 203 آلاف
لاجئ، وأنه في حالة قيام أمريكا بتوجيه
ضربة للعراق، فإن الأكراد المقيمين
بشمال العراق سوف يشكلون معظم هؤلاء
اللاجئين.
كانت
إيران وباكستان قد منعتا أي تدفق من
اللاجئين الأفغان إلى داخل حدودها
أثناء القصف الجوي الأمريكي على
أفغانستان في 7-10-2001.
ويشار
إلى أن هناك 2.36 مليون لاجئ موجودين
أساسا في إيران قبل الضربة الأمريكية.
وقد شرعت حكومة طهران في برنامج جديد
بالتعاون مع المفوضية العليا لشئون
اللاجئين لإعادة اللاجئين الأفغان إلى
بلادهم بعد سقوط نظام طالبان.

|