English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باكستانيون: هجوم الكنيسة ضد أمريكا.. لا المسيحيين

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2002م

آثار الإنفجار بالكنيسة

اعتبر مسئولون باكستانيون وأمريكيون أن الهجوم الذي تعرضت له إحدى الكنائس البروتستانتينية في إسلام آباد الأحد 17-3-2002 يستهدف بالأساس أمريكيين وليس المسيحيين في باكستان. يأتي ذلك في الوقت الذي تتوجه فيه "كريستيان روكا" مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب آسيا إلى باكستان الإثنين 18-3-2002م؛ لإجراء مباحثات مع مسؤولي الحكومة الباكستانية حول الحادث.

وكان شخص قد ألقى أربع قنابل داخل الكنيسة البروتستانتية الدولية الواقعة في الحي الدبلوماسي بإسلام آباد؛ مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص من بينهم أمريكيتان، وإصابة 46  آخرين بجروح.

وقال وزير الداخلية الباكستاني "معين الدين حيدر" لشبكة "سي. إن. إن" الأمريكية: "لم يتبنَّ أحد مسؤولية الهجوم الذي تعرضت له الكنيسة البروتستانتية، بيد أنه توجد جثة شخص لم يتم التعرف عليه، ونحن ندرس احتمال تورطه في الهجوم".

وأضاف أن الرجل الذي لم يتم التعرف على هويته بعد قد يكون نفذ "عملية انتحارية".

واعتبر "حيدر" أن هذا الهجوم نفذه على الأرجح ناشطان إسلاميان يعارضان الحملة العسكرية الأمريكية على أفغانستان، والحملة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" ضد الجماعات الإسلامية.

كما نقلت صحيفة "نيوز" الباكستانية في عددها الصادر الإثنين 18-3-2002م عن مسئول كبير بالحكومة الباكستانية أن مسئولي الأمن في البلاد أجمعوا على أن الهجوم الذي تعرضت له الكنيسة يُعتبر احتجاجًا على الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

وقال المسئول: إن المهاجمين يعلمون أن الكثير من الأمريكيين في إسلام آباد دائمًا ما يرتادون هذه الكنيسة لأداء الصلوات يوم الأحد.

وأشار إلى أن المخابرات الأمريكية كانت قد حذرت في تقرير لها من احتمال تعرض منشآت أمريكية أو رعايا أمريكيين لهجمات "إرهابية" في مختلف دول العالم، لا سيما في باكستان.

وألمحت الصحيفة بأن بعض المسئولين الباكستانيين يعتقدون أن الهجوم مرتبط بالاتهام الموجه إلى الشيخ "أحمد عمر سعيد" بالتورط في خطف الصحفي الأمريكي "دانيال بيريل".

وأشارت إلى أن هذا الاتهام قد يعرض الرئيس "برويز مشرف" لضغوط متزايدة من الجانب الأمريكي لتسليمه إلى واشنطن.

وقالت صحيفة نيوز: إن قيام السلطات الباكستانية باعتقال أشخاص يشتبه في ارتباطهم بأنشطة غير قانونية في إسلام آباد قد تسبب في وقوع العديد من الاعتداءات على أمريكيين.

ففي عام 1997م لقي أربعة موظفين أمريكيين حتفهم بالرصاص في باكستان بعد قيام السلطات الباكستانية بالحكم على "إيميل كانسي" بالإعدام بتهمة قتل اثنين من مسئولي المخابرات الأمريكية.

مسئولة أمريكية في باكستان

من جهة أخرى أعلن مسئول أمريكي أن "كريستيان روكا" مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب آسيا ستتوجه إلى إسلام آباد؛ لبحث مسألة الهجوم على الكنيسة، مشيرًا إلى أنها ألغت محادثاتها المقرر عقدها مع مسئولين هنود لبحث التوتر القائم بين الهند وباكستان.

وقالت "روكا" في بيان: "إني أقطع زيارتي إلى "نيودلهي"، وأتوجه إلى باكستان؛ لكي أرافق جثث القتلى الذين سقطوا في إسلام آباد بسبب هذه المأساة".

وأضافت "نقدم تعازينا إلى عائلات القتلى، وسنضاعف من جهودنا في مكافحة الإرهاب والإرهابيين طالما لزم الأمر للقضاء على هذا الشر".

وفي واشنطن، أعرب الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الأحد عن "صدمته" إزاء الهجوم، وتعهد بتقديم المساعدة للحكومة الباكستانية لإحالة المسؤولين عن هذا الهجوم إلى القضاء.

وقال مسئولو البيت الأبيض: إن الأشخاص الذين نفذوا هذا الهجوم يسعون إلى إحداث التوتر في العلاقات الباكستانية الأمريكية فيما يتعلق بالحرب ضد الإرهاب.

وقال أحد المسئولين الأمريكيين لشبكة "سي. إن. إن": لقد أصبح واضحًا أن الإسلاميين في باكستان يستهدفون الأمريكيين، مشيرا إلى التهديدات التي قد يتعرض لها المواطنين الأمريكيين في دول العالم.

لجنة تحقيق باكستانية

وشكلت السلطات الباكستانية لجنة على مستوى عالٍ للتحقيق في الاعتداء، كما أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أنه سيساهم في أعمال البحث عن منفذي الحادث.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية الباكستانية عن بيان حكومي أن "لجنة على مستوى عالٍ ستحقق في مختلف أوجه الحادث، بما فيها احتمال وجود إهمال من أي نوع من أي جهة كانت".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع