|

|
الفلسطينيون
يرفضون لقاء تشيني
|
|
غزة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت.نت/
18-3-2002
|
 |
|
ديك تشيني الفلسطينيون رفضوا لقاءه |
أعلن
صائب عريقات كبير المفاوضين
الفلسطينيين أن أي مسؤول فلسطيني لن
يلتقي مع نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني"؛ احتجاجا على عدم تحديد أي
اجتماع له والرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات.
وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية
الإثنين 18-3-2002: "حتى اللحظة لا يوجد
ترتيب للقاء بين ديك تشيني والجانب
الفلسطيني، وعنوان الشعب الفلسطيني هو
الرئيس عرفات"، وأضاف "حتى اللحظة
لم يتم تحديد لقاء مع رئيس الطرف
الفلسطيني؛ وهو ما يعني أنه سيلتقي
شارون، ولن يلتقي الرئيس عرفات"،
وتساءل: "لا أدري مع من سيصنع السلام
بهذه الطريقة؟".
من جهته، أعرب وزير الإعلام الفلسطيني
"ياسر عبد ربه" في تصريح صحفي عن
استغرابه للموضوع نفسه، معتبرا "أنها
المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا
القبيل؛ لذلك قررنا ألا يلتقي أي مسؤول
فلسطيني مع تشيني".
كان
مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون في غزة
والضفة الغربية قد عقدوا اجتماعا أمنيا
مفاجئا مساء الأحد 16-3-2002، فيما يدل على
تحقيق المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني"
تقدما في مهمة وقف إطلاق النار بين
الجانبين.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" للتليفزيون الإسرائيلي
الإثنين 18-3-2002: إن الاجتماع جرى في ساعة
متأخرة من الليلة الماضية، واستهدف
تهدئة الأوضاع قبل وصول "ديك تشيني"
نائب الرئيس الأمريكي لإسرائيل.
وأضاف أتمنى أن نكون قد اقتربنا من
التوصل إلى هدنة في هذا الاجتماع، وأشار
بن أليعازر إلى أنه لا يستبعد إعلان وقف
لإطلاق النار في غضون اليومين القادمين.
وأكد
وزير الدفاع أن إسرائيل لن تنسحب من
الأراضي المشمولة بالحكم الذاتي إلا
إذا ضمنت أن السلطة الفلسطينية ستتحمل
مسؤوليتها في منع العنف والاعتداءات ضد
إسرائيل في القطاعات التي يتم إخلاؤها.
واعتبر بن أليعازر أن الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات هو الوحيد القادر على
السيطرة على الوضع ميدانيا، وقال: ليس
أمامنا من خيار غير منح عرفات فرصة
جديدة، وسنرى بعد بضعة أيام مع استئناف
مهمة زيني إن كنا قد ارتكبنا خطأ أم لا.
ومن جانبه قال مسئول أمني فلسطيني: إن
الضباط الفلسطينيين حثوا نظراءهم
الإسرائيليين على الانسحاب من الأراضي
التي أعادوا احتلالها هذا الشهر في إطار
أكبر هجوم عسكري إسرائيلي منذ 20 عاما.
ويقوم أنتوني زيني منذ الخميس 14-3-2002
بإجراء لقاءات بين المسؤولين
الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف
التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
يُذكر
أن نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"
سوف يلتقي إريل شارون الإثنين 18-3-2002 في
إطار جولته التي بدأها الأسبوع الماضي
وتتضمن زيارة 11 دولة.
كان
فلسطيني مسلح ينتمي إلى كتائب شهداء
الأقصى قد قام الأحد 17-3-2002 بإطلاق النار
على إسرائيليين قرب مدرسة على طريق
رئيسي في " كفار سابا" قرب الضفة
الغربية؛ مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة
15 آخرين.
وفجر فلسطيني نفسه بعد هجوم "كفار
سابا" بساعتين في موقف للحافلات في حي
التلة الفرنسية بشمال القدس؛ مما أدى
إلى استشهاده وإصابة امرأة، وأعلنت
حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن
الهجوم.
من
جهة أخرى، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي
باختطاف 7 فلسطينيين من الضفة الغربية
مساء الأحد 17-3-2002.

|