|

|
خبير للقمة: أوقفوا الاتصالات مع إسرائيل |
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/17-3-2002 |
طالب
خبير سياسي مصري القادة العرب باتخاذ
قرار بوقف الاتصالات السياسية مع
إسرائيل في القمة العربية المقرر عقدها
في بيروت يومي 27 و28 مارس 2002، كحد أدنى؛
للرد على ما يقوم به رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" من مجازر
يومية ضد الشعب الفلسطيني.
وقال
الدكتور أحمد يوسف مدير مركز الدراسات
والبحوث التابع للجامعة العربية: "إن
الشارع العربي يطالب قادته بعمل عسكري
ضد إسرائيل؛ نظرا لما يراه يوميا على
شاشات التلفزيون من قيام جيش الاحتلال
بارتكاب عمليات قتل وتدمير ضد الشعب
الفلسطيني الأعزل".
وأضاف
الدكتور أحمد في مقابلة مع برنامج "ما
وراء الأحداث" بالتلفزيون المصري
مساء السبت 16-3-2002 أن المطلوب من القمة هو
أن تقدم دعما سياسيا وماديا ودبلوماسيا
وإعلاميا للفلسطينيين.
وأشار
إلى أنه إذا أُحسن التخطيط لهذا الدعم
فسيكون فعالا ومؤثرا، مؤكدا أنه ليس
مطروحا في الوضع الحالي أن تتدخل قوات
نظامية عربية. وأوضح أن الفلسطينيين
يواجهون حالة استثنائية في تاريخ
النضال الوطني؛ فهم يواجهون عدوهم
بمفردهم، دونما تقديم دعم عسكري من أي
جهة.
وأكد
أن أي نضال تحرري لا بد أن يُترجم
سياسيا، فليس هناك عيب أن تُقدّم مبادرة
سياسية في ظل احتدام الصراع، شريطة أن
تكون معبرة عن سقف الطموحات الفلسطينية
والعربية.
وقال:
"أرى أن شارون لا يستحق أن تقدم له أي
مبادرة سلام، غير أن هذا لا يعني أننا ضد
تقديم مبادرات، فشارون ليس هو العالم ..
بل إنه ليس إسرائيل".
وأضاف
أنه علينا كعرب أن نعلن المبادرات على
أوربا والولايات المتحدة والأمم
المتحدة، وقال: "لا مانع من عرضها على
القوى الراغبة في السلام التي تشاركنا
نفس التوجهات داخل إسرائيل"، مشيرا
إلى أن هذه المبادرات لا يمكن أن تجد
طريقها للتنفيذ إلا إذا غادر شارون
السلطة.
شعار
خلفه تفاصيل
وأوضح
الدكتور أحمد أن الجو العام العربي يقبل
بالمبادرة السعودية من حيث المبدأ، غير
أن آخرين يقبلونها مع إبداء بعض
التحفظات. وقال: "حتى الموقف الليبي
فهو يقدم المبادرة، لكن بصيغة أخرى"،
وأشار إلى أنه لا مانع من المبادرة
كصيغة عامة تعرض "الانسحاب مقابل
التطبيع"، مثلما عُرض شعار "الأرض
مقابل السلام"، مؤكدا أن هذا شعار
خلفه تفاصيل كبيرة.
وأشار
إلى أنه على قمة بيروت أن تتبنى
المبادرة السعودية، لكن في سياق ثوابت
الموقف العربي الذي تم الاتفاق عليه في
قمة فاس المغربية الطارئة في 6 سبتمبر
1982. كان ولي العهد السعودي آنذاك الأمير
فهد بن عبد العزيز -الملك الحالي-قد قدم
لقمة فاس مبادرة سلام تقضي باعتراف
الدول العربية بوجود إسرائيل
مقابل
الانسحاب من جميع الأراضي العربية التي
تم احتلالها عام 1967.
وطبقا
للدكتور أحمد فقد أشارت المبادرة
السعودية في فاس إلى إزالة المستوطنات
الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية،
وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها
القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في
تقرير مصيره، وحق اللاجئين في العودة،
مع تعويض من لا يرغب منهم في العودة.

|