English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسلاميو الكويت يستقبلون "تشيني" بمهاجمة أمريكا

الكويت – عبد الرحمن سعد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2002م

استقبلت القوى السياسية ذات التوجه الإسلامي في الكويت زيارة "ديك تشيني" نائب الرئيس الأمريكي إلى بلادهم مساء الأحد 17-3-2002م باتهام سياسة الولايات المتحدة بالانحياز لإسرائيل وتجاهلها مذابح الشعب الفلسطيني. كما دعت إلى تفعيل المقاطعة الشاملة "للعدو الصهيوني"، و"القوى الداعمة له".

يصل تشيني إلى الكويت قادما من المنامة حيث التقى بملك البحرين الشيخ "حمد بن عيسى آل خليفة" في جولة تهدف لجذب تأييد الدول العربية لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد العراق. ونفى تشيني أي نية لنقل القواعد الأمريكية من السعودية إلى قطر.

جاء انتقاد السياسة الأمريكية تجاه المنطقة في بيان صدر عن: الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون)، والحركة السلفية والتجمع السلفي (سلفيون)، والتحالف الإسلامي الوطني (شيعة ذوو توجه إسلامي).

ودعا البيان القمة العربية في بيروت لاتخاذ موقف حازم ضد الاعتداءات الصهيونية المستمرة والمتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، ووقف جميع أشكال الاتصال والتحركات السياسية مع العدو الصهيوني.

  وناشدت القوى السياسية الكويتية ذات التوجه الإسلامي، الشعوب العربية والإسلامية رفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتفعيل المقاطعة الشاملة مع هذا العدو والقوى الداعمة له، وكذا الالتزام بهذه المقاطعة، باعتبارها سلاحاً مهماً في مواجهته .

وأضاف البيان: " نؤكد موقفنا الداعم لاستمرار الانتفاضة الباسلة والجهاد المبارك، ونُدين أي محاولة لتشويه جهاد الشعب الفلسطيني، ومقاومته، وعملياته، الاستشهادية الباسلة ـ ضد الصهاينة المعتدين ـ بكل أنواعها ومساواتها بالإرهاب".

كان الإسلاميون في الكويت قد انتقدوا مبادرة الأمير عبد الله ولي العهد السعودي، ووصفها الدكتور "وليد الطبطبائي" عضو مجلس الأمة بأنها "حبل نجاة لشارون من ورطته مع الانتفاضة".

وصرحت مصادر دبلوماسية في الكويت لـ"إسلام أون لاين.نت"، بأن بيان الإسلاميين سوف يسبب حرجاً كبيراً للزائر الأمريكي؛ لأنه ينقل إليه وجهة نظر معارضة لسياسات بلاده تجاه "إسرائيل"، من دولة تعتبرها واشنطن حليفة لها، هي الكويت.

لا نية لنقل قواعدنا

في الوقت نفسه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" الأحد في مؤتمر صحفي بالمنامة أن بلاده لا تنوي نقل قواعدها العسكرية في السعودية إلى قطر، وأشار إلى أنه لم يتطرق إلى هذه المسألة أثناء المباحثات التي جرت مع المسؤولين السعوديين السبت 16-3-2002 في جدة على البحر الأحمر.

 كما نفى تشيني أن يكون قد طلب من السعودية تسهيلات عسكرية في حال شن هجوم على العراق.

كان المسؤولون السعوديون قد أبلغوا تشيني بأن بلادهم ترفض السماح للقوات الأمريكية باستخدام أراضيها "نقطة انطلاق" لضرب العراق.
ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن "مصدر سعودي موثوق" قوله: "إن العاهل السعودي الملك فهد وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز أسديا النصح لواشنطن بضرورة الاستعاضة عن ضرب العراق بجهود دولية من شأنها إجباره على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أثارت موضوع سحب حوالي خمسة آلاف عسكري أمريكي منتشرين في السعودية خصوصا في قاعدة الأمير سلطان في شمال الرياض. وأوردت الصحيفة اسم قطر - التي تُعد أكبر مخزن للسلاح الأمريكي في الخليج- كبديل لاستقبال هؤلاء العسكريين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع