|

|
وفاة الأديب المصري ثروت أباظة
|
|
القاهرة - وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-3-2002
|
 |
|
ثروت اباظة |
توفي
الروائي المصري "ثروت أباظة" فجر
الأحد 17-3-2002 بعد صراع طويل مع المرض إثر
إصابته بورم خبيث في المعدة، ونُقل
جثمانه من مستشفى "الصفا" بالقاهرة
إلى مسقط رأسه في مدينة الزقازيق
بمحافظة الشرقية حيث أوصى بدفنه.
ولد
أباظة في 15 يوليو 1927 بمحافظة الشرقية،
وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة فؤاد
الأول – القاهرة حاليا- عام 1950.
واستهل
الأديب والكاتب الروائي الراحل حياته
العملية بالعمل بالمحاماة، ثم تولى
العديد من المناصب في الهيئات الأدبية
والصحفية والسياسية، وحصل خلالها على
عدة جوائز منها جائزة الدولة التشجيعية
عام 1958. كما نال وسام العلوم والفنون من
الطبقة الأولى، ثم جائزة الدولة
التقديرية عام 1982.
وتولى
أباظة رئاسة تحرير مجلة الإذاعة
والتلفزيون عام 1974، ورئاسة القسم
الأدبي بصحيفة الأهرام بين عامي 1975 و1988
وظل يكتب في الصحيفة نفسها حتى وفاته.
كما
شغل أباظة رئاسة اتحاد الكتاب، وتولى
منصب وكيل مجلس الشورى - أحد مجلسي
البرلمان المصري- كما كان عضوا بالمجلس
الأعلى للثقافة وبالمجالس القومية
المتخصصة، ومجلس أمناء اتحاد الإذاعة
والتلفزيون، ورئيس شرف لرابطة الأدب
الحديث، وعضوا بنادي القلم الدولي.
وألف
الراحل ثروت أباظة عدة قصص وروايات،
تحول عدد منها إلى أفلام سينمائية
ومسلسلات تلفزيونية، كان أهمها: "هارب
من الأيام"، "ثم تشرق الشمس"،
"الضباب"، و"شيء من الخوف"،
"أحلام في الظهيرة"، "طارق من
السماء"، "الغفران"، "لؤلؤة
وأصداف".
وأثارت
روايته "شيء من الخوف" التي تصور
زواج فتاة رغم أنفها من رجل خارج على
القانون جدلا؛ حيث اعتبرها كثيرون
انتقادا لحكم الرئيس المصري الراحل
جمال عبد الناصر.

|