English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ضرب العراق يهدد بقلاقل داخل بريطانيا

لندن – وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-3-2002

حذر وزير الداخلية البريطاني "ديفيد بلانكيت" من وقوع قلاقل داخلية من جانب الأقلية المسلمة في حال دعم الحكومة لأي عمل عسكري ضد العراق.

ونشرت صحيفة "تليجراف" الصادرة الأحد 17-3-2002 رسالة وجهها بلانكيت لرئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" قال فيها: "إن الهجوم الأمريكي المحتمل ضد العراق يمكنه أن يثير قلاقل في الشرق الأوسط وبريطانيا نفسها".
وأضاف بلانكيت: "لا يمكننا فصل العراق عن الشرق الأوسط"، محذرا من العواقب الوخيمة التي قد تواجهها الحكومة البريطانية من القلاقل التي قد يثيرها عرب ومسلمو بريطانيا.

وقال "احتشام علي" مسلم بريطاني: إن أي ضربة عسكرية للعراق قد تؤدي إلى إثارة الأقلية المسلمة في البلاد. وأضاف لـ"تليجراف" أن مسلمي بريطانيا غاضبون ومستاءون لما حدث في أفغانستان، وأن هذا الاستياء قد يتخذ شكلا عنيفا في حال ضرب العراق.

في المقابل قال "دونالد أندرسون" عضو بمجلس العموم البريطاني: "لا يمكننا التراجع عن تنفيذ قرار مهم لمجرد أن قطاعا من المجتمع يرفض ذلك"، في إشارة إلى رفض الأقلية المسلمة لضرب العراق.

أين العدل يا بلير؟

كان المئات من أبناء الجالية العربية والمسلمة قد تجمعوا السبت 16-3-2002 أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية "داوننغ ستريت" للتنديد بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولمقاطعة منتجات المستوطنات اليهودية، كما طالبوا حكومة بلير بالعدول عن دعم أي ضربة أمريكية محتملة ضد العراق.

وضم التجمع وفداً من المعتصمين، ضمّ المحامي البارز ميشيل عبد المسيح، ومدير مركز العودة الفلسطيني ماجد الزير، ورئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا محمد صوالحة، وشخصيات أخرى. وقد سلم التجمع مكتب رئيس الوزراء البريطاني عريضة تضمنت مطالب الأقلية المسلمة بخصوص فلسطين والعراق. ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا حوالي ثلاثة ملايين مسلم، يتركزون أساساً في العاصمة لندن والمدن الصناعية الكبرى مثل برمنجهام ومانشستر وبرادفورد وغلاسكو.

تحذير عسكري

علي الصعيد نفسه، تلقى رئيس الوزراء توني بلير تحذيرا من القادة العسكريين في بلاده من القيام بشن حرب ضد العراق، مشيرين إلى أن القوات البريطانية ستفقد الكثير من جنودها في حرب لا نهاية لها، وأنهم لن يجنوا من ورائها أي مكاسب سياسية تذكر.

وقالت مصادر عسكرية لصحيفة "أوبزرفر" البريطانية الأحد 17-3-2002: إن الدول العربية ستعارض أي ضربة توجهها الدول الغربية إلى العراق دون اتفاق مسبق معهم.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية سترفض السماح للقوات الأمريكية أو البريطانية باستخدام قواعدها لتوجيه ضربة ضد العراق، موضحين أنه بدون التعاون السعودي فسيكون من الصعب شن هذه الضربة.

وأوضحوا أن عدم وجود بديل يتولى الحكم في بغداد بعد الإطاحة بصدام يقلل من فرص نجاح إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرين إلى أن قوات المعارضة العراقية ليست بنفس قوة التحالف الشمالي في أفغانستان. كما أنه لا يوجد بديل لصدام يقبله الغرب أو الدول العربية في الوقت الحالي.

كانت كل من روسيا وألمانيا قد أبدت معارضتها لضرب العراق، كما اتخذ الموقف نفسه عدد من الدول العربية، على رأسها السعودية، وأكدت ذلك لنائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" خلال زيارته لجدة السبت 16-3-2002. يشار إلى أن القوات البريطانية قد شاركت القوات الأمريكية في حملتها ضد أفغانستان في شهر أكتوبر الماضي 2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع