|

|
حماس
تقبل مبادرة السعودية تكتيكيا لا
إستراتيجيا
|
|
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2002م
|
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في فلسطين أنها تقبل بمبادرة الأمير
"عبد الله بن عبد العزيز" ولي
العهد السعودي تكتيكيًّا وترفضها
إستراتيجيًّا. في الوقت نفسه رأت أن
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1397 بشأن
قيام دولة فلسطينية جنبًا إلى جنب مع
إسرائيل هو تحصيل حاصل، معتبرة أن
المهم هو التنفيذ.
وقال
الشيخ "أحمد ياسين" الزعيم الروحي
لـ"حماس" لوكالة الأنباء
الفرنسية السبت 16-3-2002م: "إذا كانت
المبادرة السعودية تكتيكًا لدفع
مبادرات أمريكية وعالمية وغيرها فهذا
شيء جميل، أما إذا كانت تريد التطبيع
مع إسرائيل فإنها كارثة للأمة العربية
والإسلامية".
واعتبر
الشيخ ياسين أن إسرائيل تسعى فعلاً إلى
تطبيع علاقاتها مع الدول العربية حتى
تصبح جسدًا مقبولاً في الشرق الأوسط
ومعترفًا به، وأضاف: "لا يمكن أن
نعترف بها وهي تغتصب أرضنا، وحقوقنا،
ووطننا، وتاريخنا بأي شكل من الأشكال".
وأشار إلى أن المبادرة لم تتطرق إلى
خمسة ملايين لاجئ فلسطيني. وتدعو
مبادرة السعودية إلى إقامة علاقات
كاملة بين إسرائيل وكل الدول العربية
الأعضاء بالجامعة العربية مقابل
الانسحاب إلى خطوط يونيو 1976م.
ووصف
مؤسس حماس قرار مجلس الأمن الدولي رقم
1397 بأنه "تحصيل حاصل"، وقال: "الأمم
المتحدة أصدرت قرارات كثيرة منها قرار
سنة 1946 لتقسيم فلسطين، وقرار عودة
اللاجئين 194 وغيرها، ولكن لم تنفذ
القرارت؛ لأنها ليست في صالح إسرائيل".
وشدد على أن "المهم ليس في القرارات
بل في تنفيذها.. أمريكا تحمي إسرائيل
بكل الوسائل؛ فكل قرار ليس في صالح
إسرائيل مجمد، ميت. وبناء عليه لا نعول
كثيرا على هذه القرارات".
كان
الشيخ ياسين قد أعلن في ديسمبر 2001م "أنه
لا يستبعد أن يكون هناك حل سلمي على شكل
معاهدة سلام أو هدنة، شرط تفكيك كل
المستوطنات في الأراضي المحتلة،
والانسحاب كلية من الضفة الغربية،
وقطاع غزة، والقدس الشرقية".
دعم
حماس
وفي
دمشق أعرب "خالد مشعل" رئيس
المكتب السياسي لحركة "حماس" في
محاضرة ألقاها بجامعة دمشق السبت 16-3-2002م
عن عدم معارضة "حماس" للتحركات
السياسية الرامية للعودة إلى حدود 1967.
وطالب
مشعل القمة العربية المرتقبة في بيروت
نهاية شهر مارس 2002م بتبني سياسة الصبر
والصمود، وطول النفس، وإعطاء برنامج
المقاومة الفلسطينية الفرصة الكاملة،
وعدم إعطاء شارون الفرصة لالتقاط
أنفاسه، مؤكدًا عدم توقف المقاومة
للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال
مشعل: "إن الكيان الصهيوني بات غير
واثق بمستقبله، وشعر بالعجز أمام
المقاومة الفلسطينية البطلة، وفقد
أمنه، وتراجع في كل المجالات".
وينص
قرار مجلس الأمن رقم 1397 الصادر الأسبوع
الماضي على وجود دولة فلسطينية إلى
جانب إسرائيل، ويدعو الجانبين (الفلسطيني
والإسرائيلي) إلى الإنهاء الفوري لكل
أعمال العنف، بما يشمل كل أشكال
الترهيب، والاستفزاز، والتحريض،
والتدمير. ويدعو القرار الطرفين إلى
التعاون في تطبيق خطة تينيت وتوصيات
تقرير ميتشل؛ بهدف استئناف المفاوضات
من أجل تسوية سياسية للأوضاع. وقد رحبت
بالقرار الولايات المتحدة، والاتحاد
الأوروبي، والجامعة العربية.

|