|

|
فرنسا: لن نمنع حفلات دعم إسرائيل
|
|
باريس – عالية سي أحمد – وكالات - إسلام أون لاين.نت /16-3-2002 |
 |
|
إسرائيلي
يصوب باتجاه فلسطينيين
|
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنه
لن يتم حظر الحفلات التي تنظمها
بعض الجمعيات اليهودية في العديد من
المدن الفرنسية بهدف جمع تبرعات للجيش الإسرائيلي.
وقالت
الوزارة في بيان لها الجمعة 15-3-2002: إنه بموجب
مبدأ حرية التجمع المنصوص عليها في
القانون الفرنسي، لا يمكن حظر تجمعات
عامة إلا في حالة إخلالها بالنظام العام
وبشكل لا يمكن للشرطة مواجهتها.
وكان
وفد من المنظمات الحقوقية قد طالبوا
وزير الداخلية الفرنسي "دانيال
فايان" بحظر هذه الحفلات المقرر
بدؤها 17، و18 مارس 2002 في قصر
الرياضة بباريس، وفي مدينتي ليون،
ومرسيليا، كما نددوا بمجيء شخصيات
يهودية بارزة لحضور هذا الاحتفالات،
واعتبروا أنها تسيء إلى الشعب
الفلسطيني وتشجع قوات الاحتلال على سفك
المزيد من دماء الفلسطينيين.
ووقّع
أكثر من 2500 شخص على عريضة تدين هذه
الحفلات، كما وجهت حركة التنسيق "من
أجل سلام عادل في الشرق الأوسط" رسائل
احتجاج إلى رئيس بلدية باريس "برتران
دولانوي"، ورئيس الوزراء "ليونيل
جوسبان"، ورئيس الجمهورية "جاك
شيراك".
ومن
جهتها.. رفضت الرئاسة الفرنسية استقبال
وفد المنظمات الفرنسية المنددة
بالاحتفالات الداعمة للجيش
الإسرائيلي، وطالبوا الوفد بالمجيء في
وقت لاحق.
ومن
جانبها.. اعتبرت الرابطة الإقليمية
لحقوق الإنسان – حسب بيانها – "أن
مجيء قيادات الجيش الإسرائيلي الذي
يخوض حربا في ظروف تدينها القوانين
الدولية إلى فرنسا لجمع الأموال بهدف
مواصلة أهدافه -أمر يثير استنكارا عاما،
ويسيء إلى بلادنا"، كما طلب اتحاد
النقابات المحلية من قائد الشرطة في
مرسيليا حظر هذا التجمع الذي اعتبره غير
لائق.
وعلى صعيد آخر.. رأى الاتحاد اليهودي
الفرنسي من أجل السلام أن هذه
الاحتفالات "غير مواتية واستفزازية
ولا مسؤولة".
ومن
جانبه.. دعا أستاذ علم النفس الاجتماعي
"أوديل فاشر" إلى توحيد الجهود
لمواجهة السياسات الإسرائيلية التي
تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني. وشارك في
حملة المطالبة بوقف الاحتفال بالجيش
الإسرائيلي العشرات من الشخصيات العامة
والباحثين والشباب، بما في ذلك ممثلون
عن "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل
السلام". كما شارك السينمائي اليهودي
"أيال سيفان".
ومن
جهته.. رأى نائب وزير الخارجية
الإسرائيلي الحاخام "ميكايل ملكيور"
أن الحفلات الساهرة لدعم الجيش
الإسرائيلي مهمة جدا، وذلك خلال زيارة
سريعة لباريس الخميس 14-3-202 التقى خلالها
وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين"،
والمدير العام لليونسكو "كويشيرو
ماتسورا".
ويتوقع أن يشارك نحو 1200 شخص في حفل ساهر
يقام الأحد 17-3-2002 في مرسيليا تحت رعاية
رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية "شاؤول
موفاز"، وبحضور القنصل الإسرائيلي
العام "تمار سماش"، وحاخام مرسيليا
الكبير "شارل بيسموت". كما يشارك
رئيس بلدية القدس "إيهود أولمرت"،
وسفير إسرائيل في فرنسا "إيلي برنافي"،
ونائبة وزير الدفاع الإسرائيلي "داليا
رابين"، في حفل الإثنين 18-3-2002.
ويقول
منظمو هذه الاحتفالات ومن بينهم "جمعية
رعاية الجندي الإسرائيلي": إن هذه
التبرعات تخصص لتمويل أعمال خيرية من
أجل الجنود والأيتام والأرامل في
إسرائيل، ولا سيما تقديم منح دراسية
لجنود شبان أتموا الخدمة العسكرية التي
تستغرق ثلاث سنوات.
مظاهرات
 |
|
شهداء
فلسطينيون قتلهم جنود الاحتلال
|
من
ناحية أخرى.. قام الطلاب الفرنسيون
بالتظاهر أمام جامعة "السوربون"
وهتفوا: "فلسطين ستبقي.. والانتفاضة
ستنتصر"، وعلق الطلاب ملصقات كتب
عليها: "لا لسماع صوت شارون في
السوربون". وكان رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" بعث
برسالة صوتية إلى ممثلي اتحاد طلاب يهود
فرنسا داخل جامعة السوربون.
كما
شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرات
الخميس 14-3-2002 أمام مقر عمدة المدينة حيث
استضاف "براترند دولانويه" عمدة
باريس الاشتراكي عمدة القدس المحتلة
"إيهود أولمرت". ورفع عشرات
المحتجين خارج المبنى شعارات منددة
بالاجتماع وهم يهتفون: "دولانويه ..
إنك تستقبل قاتلا"، ويُعرف عن
دولانويه انحيازه لإسرائيل، كما أنه
يعد أول مسئول فرنسي يعلن شذوذه، ويقر
به.
واتضح
انحياز عمدة باريس إلى إسرائيل أثناء
زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى
فرنسا في 25-6-2001 حيث شدد في كلمته على
إدانة معاداة السامية التي ألصقها
اليهود بالأسد.
وكان
اليهود قد زعموا أن الرئيس بشار الأسد
أدلى بتصريحات معادية للسامية أثناء
زيارة بابا الفاتيكان يوحنا بولس
الثاني إلى سوريا.

|