|

|
لا خسائر مالية لمصر بسبب تقرير الطائرة |
|
القاهرة -ليلى عبد الحميد –إسلام أون لاين.نت/ 16-3-2002 |
 |
|
البطوطي
|
أكد
مصدر مسئول بالشركة الوطنية للطيران أن
مصر لن تتحمل إلا فارق مبلغ التعويضات
البالغ مليارا و300 مليون دولار إذا أقر
التقرير النهائي لحادث سقوط الطائرة
بوينج 767 عام 1999 إدانة مساعد الطيار
المصري "جميل البطوطي".
وقال
المسئول -رفض ذكر اسم- لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" السبت 16-3-2002: إن شركات
التأمين الدولية هي المسئول الأول عن
سداد هذه التعويضات.
وقال
مصدر آخر بوزارة الطيران المدني
المصرية: إن أسر ضحايا الركاب الأجانب
رفضوا صرف التعويضات المخصصة لهم من
شركات التأمين التي تقدر بـ 140 ألف دولار
لأسرة كل ضحية؛ أملاً في الحصول على
مبالغ أكبر قد تصل إلى 6 ملايين دولار
إذا ما صدر التقرير متضمنا المسئول عن
الحادث.
تأجيل
صدور التقرير
وأكد
المصدر أن التقرير النهائي لحادث سقوط
الطائرة المصرية قبالة السواحل
الأمريكية في أكتوبر 1999 لم يصدر بصفة
رسمية بعد، وأن ما نُشر حول هذا الشأن
عبارة عن تسريبات غير صحيحة روجتها بعض
الصحف الأمريكية.
وأوضح
أن التقرير النهائي كان من المفروض أن
يصدر الجمعة 15-3-2002 إلا أن خلافا وقع بين
أعضاء لجنة مجلس سلامة النقل الوطني
الأمريكي أدى إلى تأجيل صدوره إلى
الأسبوع القادم.
وجاء
الخلاف نتيجة موافقة ثلاثة من أعضاء
اللجنة على تحميل العامل البشري
مسئولية سقوط الطائرة، بينما اعترض
اثنان من الأعضاء حول هذه الجزئية وذلك
بالاستناد إلى ثلاثة تقارير سابقة يؤكد
الأول منها مسئولية العامل البشري،
ويؤكد الثاني المسئولية الفنية.. أما
الثالث فأوضح أن الطائرة سقطت لأسباب
غير معلومة.
يذكر
أن شركة "مصر للطيران" والمحققين
المصريين يرفضون تماما فكرة أن يكون أحد
أفراد الطاقم هو الذي أسقط الطائرة في
رحلتها رقم 990 المتجهة من نيويورك إلى
القاهرة.
ويتوقع
المصدر صدور التقرير النهائي عن حادث
سقوط الطائرة بدون إشارة صريحة
لمسئولية مساعد الطيار "جميل البطوطي".
 |