|

|
الأردن.. اعتقال نائبة سابقة لمخاطبة الملك
|
|
عمان– وكالات – إسلام أون لاين.نت/16-3-2002 |
اعتقلت
السلطات الأردنية النائبة السابقة "توجان
فيصل" بتهمة نشر أخبار وبيانات من
شأنها الإساءة إلى سمعة الدولة.
وأصدر
المدعي العام السبت 16-3-2002 قرارا باعتقال
توجان لمدة 15 يوما قابلة للتجديد.
وتوجان هي أول أردنية تنتخب عضوة في
مجلس النواب الأردني (1989 - 1993).
واتُّهمت النائبة السابقة بالإدلاء
بتصريحات لمحطات تليفزيونية عربية
ومواقع إعلامية، من بينها صحيفة "عرب
تايمز" على الإنترنت المعروفة
بانتقاداتها للسلطات الأردنية.
واتهمت
توجان في هذه التصريحات مسؤولين
أردنيين بالاستفادة المالية من قرار
حكومي اتُّخذ مؤخرا بزيادة بعض رسوم
تأمين السيارات بنسبة 100%.
وأكد مسؤول أردني رفيع المستوى لوكالة
الأنباء الفرنسية السبت 16-3-2002 أن توجان
اتهمت هؤلاء المسئولين دون وجود أدلة
على ذلك.
ضد
الدستور
من
جانبه انتقد "هاني الخصاونة"
المحامي والوزير الأردني السابق قرار
اعتقال النائبة السابقة "توجان فيصل"،
مؤكدا أن القرار ضد المادة 17 من الدستور
الأردني الذي يسمح بمخاطبة الملك
الأردني عبر الرسائل.
وقال
الخصاونة في حديث لقناة "الجزيرة"
الفضائية السبت 16-3-2002: إن توجان وجهت
رسالة إلكترونية إلى الملك عبد الله
اتهمت فيها بعض المسئولين بالعمل ضد
صالح الشعب، وإن الدستور يسمح بذلك.
وطالب
الخصاونة نائب الملك عبد الله بالإفراج
الفوري عن النائبة السابقة، مؤكدا أن
قرار الاعتقال اتخذ في غياب الملك عبد
الله الذي يكنّ احتراما -مثلما كان
والده الملك حسين- لهذه النائبة المعنية
بالحوار السياسي وبالقضايا العامة
الخاصة بصالح المواطنين الأردنيين.

|