|

|
حماس للقمة: ادعموا الانتفاضة
|
|
غزة – دمشق – وكالات – إسلام أون لاين.نت/16-3-2002 |
 |
|
خالد مشعل |
دعا
"خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
القمة العربية المقبلة إلى إصدار قرار
واضح بدعم الانتفاضة والمقاومة
الفلسطينية.
وقال
مشعل في محاضرة ألقاها بجامعة دمشق
السبت 16-3-2002: إن "الكيان الصهيوني بات
غير واثق بمستقبله، وشعر بالعجز أمام
المقاومة الفلسطينية البطلة، وفقد أمنه
وتراجع في كل المجالات".
وأكد
على تمسك الشعب الفلسطيني بتحرير كامل
التراب الوطني، وعدم التنازل والتفريط
في أي شبر من الأراضي الفلسطينية
المحتلة، وأشار إلى ضرورة توحيد الصفوف
خلف المقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية،
وعدم إعطاء شارون فرصة لالتقاط أنفاسه،
والترتيب لتكتيكات عسكرية أخرى.
ومن جهته.. أكد الشيخ "أحمد ياسين"
الزعيم الروحي ومؤسس حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" أن الحركة تقبل
مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد
الله بن عبد العزيز حول السلام في الشرق
الأوسط تكتيكيًا، وترفضها إستراتيجيًا.
وقال الشيخ ياسين لوكالة الأنباء
الفرنسية السبت 16-3-2002: "إذا كانت
المبادرة تكتيكًا لدفع مبادرات أمريكية
وعالمية وغيرها فهذا شيء جميل، أما إذا
كانت حقيقة تريد التطبيع مع إسرائيل
فإنها كارثة للأمة العربية والإسلامية".
واعتبر الشيخ ياسين أن إسرائيل تسعى
فعلا إلى تطبيع علاقاتها مع الدول
العربية حتى تصبح جسدا مقبولا في الشرق
الأوسط ومعترفا به، وأضاف: "لا يمكن
أن نعترف بها وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا
ووطننا وتاريخنا بأي شكل من الأشكال".
وشكّك في عودة إسرائيل إلى خط 4 يونيو 1967،
وفي إزالة المستوطنات أو الانسحاب من
الجولان، وأشار إلى أن المبادرة لم
تتطرق إلى عودة خمسة ملايين لاجئ
فلسطيني إلى وطنهم.
وكان الشيخ ياسين قد أعلن في ديسمبر 2001
في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"
أنه لا يستبعد أن يكون هناك حل سلمي على
شكل معاهدة سلام أو هدنة، شرط تفكيك كل
المستوطنات في الأراضي المحتلة،
والانسحاب كلية من الضفة الغربية وقطاع
غزة والقدس الشرقية.

|