|

|
احتفالات
بذكرى الهجرة في ماليزيا وبروناي
|
|
صهيب
جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 16-3-2002م
|
 |
|
الاحتفال بتلاوة القرآن في بروناي
|
احتفلت
ماليزيا وبروناي يوم الجمعة 15-3-2002م
بذكرى حلول العام الهجري الجديد 1423هـ،
حيث ألقيت الخطب والأناشيد الدينية،
ووزعت جوائز على شخصيات لها إسهامات
إسلامية وعلمية ووطنية.
ففي
سلطنة بروناي، حضر أفراد العائلة
المالكة جلسة الذكر، وقراءة القرآن
الكريم، والدعاء الجماعي التي بدأت
قبيل المغرب إلى ما بعد العشاء في مسجد
السلطان بمنطقة كامبونغ كيارونغ، وتم
تسليم أوسمة وجوائز علماء مسلمين. وتم
توزيع مبالغ مالية على "مواليد
الهجرة" ممن ولدوا في اليوم الأول من
شهر محرم. وشارك في التكفل بالجوائز بنك
بروناي الإسلامي، وبنك التنمية
الإسلامي، وشركة صندوق الاستثمار
الإسلامي.
وقال
"حسن بلقيه" سطان بروناي في كلمته
بهذه المناسبة بأن "العالم الإسلامي
يواجه اختبارًا صعبًا وخطيرًا سيتخطاه
المسلمون بإذن الله تعالى إن تحلوا
بالصبر والحكمة، وقووا من إيمانهم
وثقتهم بتأييد الله تعالى. ودعا
المسلمين إلى تجديد التزامهم بشرائع
الإسلام؛ معتبرا العام الهجري الجديد
"عام اختبار" لمسلمي العالم.
وضمت
كلمة السلطان دروسًا من الهجرة
النبوية؛ مذكرًا بأن ما واجهه النبي –عليه
الصلاة والسلام- وأصحابه –رضوان الله
عليهم جميعًا- من اختبارات ومشقة في
مكة، وما تلا ذلك من الهجرة إلى المدينة
المنورة، وتأسيس الدولة الإسلامية
فيها؛ حيث فتح الآفاق لانتشار الإسلام
في العالم بقوة الإيمان التي تمثلت في
حياة الصحابة والتابعين من بعدهم.
واختير
عنوان "العقيدة أساس شجاعة الأمة"؛
ليصبح شعار المناسبات الإسلامية حتى
مطلع العام الهجري القادم.
ماليزيا
وفي
ماليزيا أقيمت احتفالات بذكرى العام
الهجري الجديد في معظم الولايات
الماليزية تحت شعار "لنُحي معًا
جمالية الإسلام"، وكانت أكبر
الاحتفالات التي أقيمت في ملعب "بوترا"
الرياضي قرب العاصمة كوالالمبور،
وحضرها أكثر من 5 آلاف شخص.
وألقى
ملك ماليزيا "سيد سراج الدين جمال"
كلمة في الاحتفال قال فيها: إن المسلمين
قد ابتعدوا عن الأسلوب الحقيقي للحياة
الإسلامية، و"تأثر بعضهم بالتطرف"؛
داعيًا إياهم إلى العودة إلى "التعاليم
الأصيلة للإسلام".
وأكَّد
على أهمية التحلي بأخلاق النبي الكريم
محمد -صلى الله عليه وسلم- "حتى لا
تشوه صورة الإسلام في أذهان الآخرين،
ويفتح المجال لأعداء الإسلام بأن
ينالوا من ديننا، ويسموا أتباعه بشتى
الأوصاف السيئة". مشيرًا أيضًا إلى
آخرين "ضيعوا دينهم وتأثروا
بالثقافات الدخيلة علينا".
وتم
توزيع جوائز العام الهجري الجديد، وكان
أبرزها وسام الهجرة للقارئ المعروف
بماليزيا الحاج "حسن أزهري" -74
عامًا-؛ لمساهمته في التعليم القرآني
بماليزيا.
وشهدت
كبرى المساجد في ولايات ماليزيا
احتفالات كبيرة؛ ففي ولاية نغري سمبلان
دعا سلطانها توانكو جعفر المسلمين إلى
التعاون في صد الهجمات الشرسة على
الإسلام، واتهام أهله بالإرهاب
والتطرف، وهو ما ركزا عليه في خطابهما
سلطان ولاية بهانغ وحاكم ولاية سرواك،
ولأول مرة تسلم الولاية وسام الهجرة
لامرأة هي المدرسة الشرعية "رحمة
قاسم" -76 عامًا-، التي عملت في التعليم
الديني والعمل السياسي المحلي.
وفي
ولاية جوهور حضر الآلاف في المجمع
الإسلامي بالعاصمة محاضرات دينية،
تبعها توزيع جوائز لأفضل المساجد
والمصليات خلال العام الماضي.
ولم
تغب مجالس الذكر بهذه المناسبة عن ولاية
برليس أصغر ولايات ماليزيا بحضور أكثر
من 2000 شخص في مسجد السيد علوي بمدينة
كنغار، ووزعت جوائز على أفضل 4 مساجد في
الولاية.
كما
شارك 3 آلاف شخص في احتفال بولاية صباح
في أقصى شرق ماليزيا، كما حضر مئات
آخرون ندوة شرعية في مسجد "الإشعاع"
في جزيرة لانغكاوي أشهر جزر السياحة
الماليزية، وخلال الأسبوع القادم سينظم
الحزب الإسلامي المعارض خطبًا جماهيرية
سياسية استغلالاً للمناسبة السنوية. |